الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
27

ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين

الجزء السادس 4 عنصر صفحة 467
(ذكر الأحداث التي كانت فيها) ص 467

فمن ذلك غزوة مسلمة بن عبد الملك وعمر بن الوليد أرض الروم، ففتح على يدي مسلمة حصون ثلاثة، وجلا أهل سوسنة إلى جوف أرض الروم

فتح الاندلس ص 467

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفا، فلقي ملك الأندلس- زعم الواقدي أنه يقال له أدرينوق، وكان رجلا من أهل أصبهان، قال: وهم ملوك عجم الأندلس- فزحف له طارق بجميع من معه، فزحف الأدرينوق في سرير الملك، وعلى الأدرينوق تاجه وقفازه وجميع الحلية التي كان يلبسها الملوك، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى قتل الله الأدرينوق، وفتح الأندلس سنة اثنتين وتسعين.

ص 467

وفيها غزا- فيما زعم بعض أهل السير- قتيبة سجستان يريد رتبيل الأعظم والزابل، فلما نزل سجستان تلقته رسل رتبيل بالصلح، فقبل ذلك وانصرف، واستعمل عليهم عبد ربه بن عبد الله بن عمير الليثي

ص 467

وحج بالناس في هذه السنة عمر بن عبد العزيز وهو على المدينة، كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر.

وكذلك قال الواقدي وغيره.

وكان عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها.

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.