الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
11

ثم دخلت سنة سبع وأربعين

الجزء الخامس 5 عنصر صفحة 228
(ذكر الأحداث التي كانت فيها) ص 228

ففيها كان مشتى مالك بن هبيرة بأرض الروم، ومشتى أبي عبد الرحمن القينى بأنطاكية.

ذكر عزل عبد الله بن عمرو عن مصر وولايه ابن حديج ص 228

وفيها عزل عبد الله بن عمرو بن العاص عن مصر، ووليها معاويه ابن حديج، وسار- فيما ذكر الواقدي- في المغرب، وكان عثمانيا.

قال: ومر به عبد الرحمن بن أبي بكر وقد جاء من الإسكندرية، فقال له:

يا معاوية، قد لعمري أخذت من معاوية جزاءك، قتلت محمد بن أبي بكر لأن تلي مصر، فقد وليتها قال: ما قتلت محمد بن أبي بكر إلا بما صنع بعثمان، فقال عبد الرحمن: فلو كنت إنما تطلب بدم عثمان لم تشرك معاوية فيما صنع حيث صنع عمرو بن العاص بالأشعري ما صنع، فوثبت أول الناس فبايعته

ذكر غزو الغور ص 228

وقال بعض أهل السير: وفي هذه السنة وجه زياد الحكم بن عمرو الغفاري إلى خراسان أميرا، فغزا جبال الغور وفراونده، فقهرهم بالسيف عنوة ففتحها، وأصاب فيها مغانم كثيرة وسبايا، وسأذكر من خالف هذا القول بعد إن شاء الله تعالى.

وذكر قائل هذا القول أن الحكم بن عمرو قفل من غزوته هذه، فمات بمرو.

واختلفوا فيمن حج بالناس في هذه السنة، ص 229

فقال الواقدي: أقام الحج في هذه السنة عتبة بن أبي سفيان

وقال غيره: بل الذي حج في هذه السنة عنبسة بن أبي سفيان.

ص 229

وكانت الولاة والعمال على الأمصار الذين ذكرت أنهم كانوا العمال والولاة في السنة التي قبلها

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.