واسمه عبد الرحمن بن عمرو. والأوزاع بطن من همدان وهو من أنفسهم. ولد سنة ثمان وثمانين. وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه حجة. وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة و. كان يسكن بيروت. وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة.
وكان بالعواصم والثغور
واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة ابن حصن بن حذيفة بن بدر. وكان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه. ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
بن أبي إسحاق السبيعي من همدان. ويكنى أبا عمرو.
وهو من أهل الكوفة تحول إلى الثغر فنزل بالحدث. وكان ثقة ثبتا. ومات بالحدث في أول سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
ويكنى أبا محمد. وكان من أهل البصرة. وهو ابن امرأة هشام بن حسان. وكان راوية عنه. وكان ثقة فاضلا. فتحول فنزل بالمصيصة ومات بها سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
ويكنى أبا يوسف. وكان من أهل صنعاء ونشأ بالشام ونزل المصيصة. وكان ثقة. روى عن معمر والأوزاعي وغيرهما. ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره. ومات في آخر سنة ست عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
ويكنى أبا محمد. مولى لسليمان بن مجالد
مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين. من أهل بغداد. فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة. ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون. وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جريج وغيره. وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات على ذلك.
ويكنى أبا عبد الله. وهو صاحب سفيان الثوري. رحمه الله.
واسمه إسحاق بن إبراهيم.
ويكنى أبا الحسن. وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ. طلب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا. ثم انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وكان قصيرا وكان وراقا.
قال: سمعت موسى بن داود يقول: أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرتين. وكان من أهل بغداد تحول فنزل أنطاكية حتى مات بها. وكان ثقة.
ويكنى أبا الحسن. وكان عالما فقيها. توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
ويكنى أبا عبد الله. توفي في المصيصة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون و. كان عالما.
وكان عالما. توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
ويكنى أبا عبد الله. وكان عالما. توفي بالمصيصة سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
وكان من أهل خراسان. سكن الثغر.
وكان فقيها عالما زاهدا. توفي بالمصيصة سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
وكان فقيها. وكان ينزل كفربيا. توفي بالمصيصة في سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق أمير المؤمنين.
وكان قاضيا بالمصيصة. وكان عالما فقيها. توفي بالمصيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم أبي إسحاق بن هارون.
ويكنى أبا الحسن. وكان عالما فقيها. توفي بالمصيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق.
وكان عالما. توفي بالمصيصة سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
