واسمه عبد القدوس بن الحجاج.
الطبقة السابعة
واسمه الحكم بن نافع. مات بحمص في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
راوية ضمرة. مات بالرملة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
أخبرني من سأله فقال: ممن أنت؟ فقال: من ربيعة.
واسمه عبد الأعلى. بن مسهر الغساني من أهل دمشق. وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشاميين و. كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة. فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله. وأبي أن يقول مخلوق. فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه. فلما رأى ذلك قال مخلوق. فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك. ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل. أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين. فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.
من أهل دمشق. راوية للوليد بن مسلم.
ويكنى أبا الحسن. روى عن جرير بن عثمان وشعيب بن أبي حمزة.
ويكنى أبا زكرياء. روى عن سعيد بن عبد العزيز ويحيى بن حمزة.
واسم أبي منيع يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد مولى عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وكان عبيد الله بن أبي زياد أخا امرأة هشام بن عبد الملك من الرضاعة. وهي عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية.
وكان الزهري لما قدم على هشام بالرصافة وقبل ذلك كان نازلا عندهم عشرين عاما غير أشهر فلزمه عبيد الله بن أبي زياد فسمع علمه وكتبه فسمعها منه ابنه يوسف بن عبيد الله وسمعها منه ابن ابنه الحجاج بن يوسف وسمعها منه ابن ابنه الحجاج بن أبي منيع في آخر خلافة أبي جعفر وقال: أنا كنت أحمل الكتب إليه فيقرأها على الناس.
قال الحجاج: ومات عبيد الله بن أبي زياد سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة وهو يومئذ ابن نيف وثمانين سنة أسود الشعر الرأس أبيض اللحية. وكان ذا جمة. وكان الحجاج يكنى أبا محمد. وقال الحجاج في جمادى الأولى سنة ست عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
