الأسدي. الذي روى عنه هشيم وأصحابه. كان ثقة ثبتا.
وكان أصله من أهل الكوفة ثم تحول فسكن بغداد قبل أن تبنى وتسكن. وكان ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء خمس مائة فارس رابطة يغيرون على الخوارج إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يضعف أمرهم.
الأسدي. الذي روى عنه هشيم وأصحابه. كان ثقة ثبتا.
وكان أصله من أهل الكوفة ثم تحول فسكن بغداد قبل أن تبنى وتسكن. وكان ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء خمس مائة فارس رابطة يغيرون على الخوارج إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يضعف أمرهم.
بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. ويكنى أبا المنذر.
وأمه أم ولد. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة. وقد سمع من عبد الله بن الزبير ووفد على أبي جعفر المنصور بالكوفة ولحق به ببغداد فمات بها في سنة ست وأربعين ومائة ودفن في مقبرة الخيزران.
بن يسار. مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ابن قصي. ويكنى محمد أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد ثقة. وقد روى الناس عنه. روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم. ومن الناس من تكلم فيه. وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران.
واسمه النعمان بن ثابت مولى بني تيم الله بن ثعلبة. وهو ضعيف في الحديث. وكان صاحب رأي. وقدم بغداد فمات بها في رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة ودفن في مقابر الخيزران.
واسمه شيبان بن عبد الرحمن مولى لبني تميم. وكان مؤدبا لولد داود بن علي وغيرهم. وكان ثقة في الحديث. ومات ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي ودفن في مقابر قريش بباب التبن.
بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. ويكنى أبا إسحاق. وكان ثقة كثير الحديث وربما أخطأ في الحديث. وقدم بغداد فنزلها هو وعياله وولده وولي بها بيت المال لهارون أمير المؤمنين. ومات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة ودفن في مقابر باب التبن.
بن أبي سلمة الماجشون. ويكنى أبا عبد الله. مولى لآل الهدير التيميين. وكان ثقة كثير الحديث. وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة. وكان قد قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي في خلافة المهدي فحضره المهدي وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش. وكانت وفاته سنة أربع وستين ومائة.
بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبيد بن عوف بن مالك بن النجار وأمه أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل. وكان قدم بغداد فأقام بها واستقضاه هارون أمير المؤمنين على عسكر المهدي. فمات وصلى عليه هارون ودفن في مقبرة العباسة بنت المهدي. وكان قليل الحديث. ويكنى أبا طاهر.
بن علاثة الكلابي. ويكنى أبا اليسير. وكان ثقة إن شاء الله. وكان من أهل حران. فقدم بغداد فولاه المهدي القضاء بعسكر المهدي. ثم ولى عافية بن يزيد الأودي أيضا القضاء معه.
فأخبرني علي بن الجعد قال: رأيتهما جميعا يقضيان في المسجد الجامع بالرصافة هذا في أدناه وهذا في أقصاه. وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي.
بن علاثة الكلابي. فكان خليفة أخيه محمد بن عبد الله ابن علاثة على القضاء مع المهدى.
ويكنى أبا المنذر. روى عن سفيان الثوري ومالك بن أنس.
ويكنى أبا جعفر مولى بني تميم. وكان من أهل الكوفة ونزل بغداد في قطيعة الربيع وتجر بها. ومات ببغداد.
بن جهبل الجمحي. ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي ومات بها.
ويكنى أبا محمد. قدم بغداد في حاجة له فسمع منه البغداديون. وكان كثير الحديث. وكان يضعف لروايته عن أبيه. ومات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة في خلافة هارون ودفن في مقابر باب التبن.
ويكنى أبا عبد الله. وكان لقى عامة رجال أبيه. وكان ثقة عنده علم كثير. فمات قبل أن يسمع الناس منه. مات ببغداد بعد أبيه بإحدى وعشرين ليلة في سنة أربع وسبعين ومائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ودفن في مقابر الخيزران.
الواسطي. ويكنى أبا معاوية. نزل بغداد ومات بها يوم الثلاثاء في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة يدلس.
بن مقسم. مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي أسد خزيمة من أهل الكوفة. وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان.
وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا من أهل الكوفة. وكان يقدم البصرة بتجارته فيبيع ويرجع. فتخلف فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان. وكانت امرأة نبيلة عاقلة برزة لها دار بالعوقة بالبصرة تعرف بها. وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم. فولدت لإبراهيم بن
إسماعيل سنة عشر ومائة فنسب إليها وأقام بالبصرة. وولدت لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم. وكان إسماعيل يكنى أبا بشر. وكان ثقة ثبتا في الحديث حجة وقد ولي صدقات البصرة وولي المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون ونزل بغداد هو وولده واشترى بها دارا. وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة ودفن من الغد يوم الأربعاء في مقابر عبد الله بن مالك وصلى عليه ابنه إبراهيم بن إسماعيل. وكان وكيع بن الجراح ببغداد يوم مات إسماعيل.
بن مرة مولى لبني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان ابن أسد بن خزيمة. ويكنى أبا زياد. وكان تاجرا في الطعام وغيره. وهو من أهل الكوفة ونزل بغداد في ربض حميد بن قحطبة. ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة.
القرشي.
واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح. كان من حي من قضاعة من أنفسهم. وكان أصله جزريا. فلما تولى أبو جعفر المنصور على الجزيرة ضم أبا سعيد إلى المهدي والمهدي يومئذ ابن عشر سنين أو نحوها فقدم معه إلى بغداد. ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى علي بن المهدي فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد ببغداد في خلافة موسى أمير المؤمنين فدفن في مقابر الخيزران. وكان منزله في الرصافة.
وكان أبو سعيد يروي عن سالم الأفطس وخصيف وعبد الكريم الجزري وعلي ابن بديمة وإبراهيم بن أبي حرة وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو بن علقمة والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ومسعر والأجلح الكندي وسليمان التيمي وغيرهم. وكان ثقة.
واسمه إبراهيم بن سليمان.
بن حبيب. بن المهلب بن أبي صفرة العتكي. ويكنى أبا معاوية. وكان ثقة وربما غلط. روى عن أبي حمزة وعن واصل مولى أبي عيينة. وكان
من أهل البصرة فقدم بغداد فنزلها ومات بها.
ويكنى أبا فضالة. وكان من أهل الشام من أهل حمص فقدم بغداد وولي بيت المال في أول خلافة هارون. وكان يسكن مدينة أبي جعفر المنصور. ومات بها سنة ست وسبعين ومائة. وكان ضعيفا في الحديث وقد روى عنه.
بن أبي كثير المدني. وكان ثقة وهو صاحب الخمسمائة الحديث التي سمعها منه الناس. وكان من أهل المدينة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
الأشجعي. ويكنى أبا عبد الرحمن. روى كتب الثوري على وجهها وروى عنه الجامع. وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
ويكنى أبا اليقظان وهو ابن أخت سفيان بن سعيد الثوري.
وكان ثقة. روى عن عطاء بن السائب وغيره من الكوفيين. وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
الأنصاري. وكان ينزل ربض الأنصار. روى عن يونس بن يزيد الأيلي وسمع منه عباد بن موسى سماعا كثيرا.
وكان يقال له الخصيفي. وكان من أهل الجزيرة من أهل حران. وكان راوية لخصيف فقدم بغداد فكان مؤدبا لولد موسى أمير المؤمنين. فلم يزل ببغداد حتى مات.
التيمي. ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان ثقة صالح
الحديث. وكان من أهل الكوفة صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن. فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات ببغداد.
واسمه عمر بن عبد الرحمن الأسدي. وكان ثقة. روى عن منصور بن المعتمر وغيره. وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
واسمه عبد الواحد.
بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. ويكنى أبا عبد الله. كان من أهل الكوفة ثم أتى الثغر فأقام به ثم قدم بغداد فأقام بها ونزلها وسمع منه البغداديون. وكان ثقة. ثم خرج إلى مكة فأقام بها فمات بها في عشر ذي الحجة قبل التروية بيوم سنة ثلاث وتسعين ومائة. وكان يوم مات ابن إحدى وثمانين سنة.
ويكنى أبا سهل. كان من أهل واسط. وكان يتشيع فأخذه هارون أمير المؤمنين فحبسه زمانا ثم خلى عنه. وأقام ببغداد وسمع منه البغداديون وكان ثقة. وكان ينزل بالكرخ على نهر البزارين. وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون أمير المؤمنين.
ويكنى أبا الحسن مولي العباس بن محمد الهاشمي. وكان أصله من أهل الجزيرة وقدم بغداد فنزلها إلى أن مات بها. وكان ثقة صدوقا.
واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن بجير ابن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف بن أبي أسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قرادة بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن بجيلة. وأم سعد ابن بجير حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار و. إنما يعرف سعد بأمه يقال له سعد ابن حبتة. وهم حلفاء في بني عمرو بن عوف. وكان عند أبي يوسف حديث كثير عن أبي خصيف والمغيرة وحصين ومطرف وهشام بن عروة والأعمش
وغيرهم من الكوفيين. وكان يعرف بالحفظ للحديث. وكان يحضر المحدث فيحفظ خمسين وستين حديثا فيقوم فيمليها على الناس. ثم لزم أبا حنيفة النعمان بن ثابت فتفقه وغلب عليه الرأي وجفا الحديث. وكان صيره المهدي مع ابنه موسى وهو ولي عهده على قضائه. وكان معه بجرجان حين أتته الخلافة ثم قدم معه بغداد فولاه قضاءها فلم يزل هو وولده إلى أن مات لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارون.
بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. ويكنى أبا عبد الله.
وكان من أهل الكوفة. وقد سمع سماعا كثيرا. وكان ضعيفا في الحديث. ثم قدم به بغداد فولوه قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل من الشرقية فولي قضاء عسكر المهدي في خلافة هارون ثم عزل فلم يزل ببغداد إلى أن توفي بها سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.
البجلي. من أنفسهم. ويكنى أبا المنذر. وكان عنده حديث كثير. وهو ثقة إن شاء الله. وكان قد صحب أبا حنيفة وتفقه. وكان من أهل الكوفة فقدم به بغداد فولي قضاء مدينة الشرقية بعد العوفي.
الأودي. وكان من أصحاب أبي حنيفة أيضا وولي القضاء للمهدي ببغداد في عسكر المهدي.
الأنصاري. وكان إمام مسجد الأنصار الكبير ببغداد. روى عن سهل بن أبي أفلح ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر. وكان عندهم ضعيفا في الحديث.
ويكنى أبا سعيد. وهو من بني شقرة تميم وولد بخراسان ونشأ بالكوفة. وسمع الحديث من الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم. وكان ضعيفا في الحديث لا يحتج به. ثم قدم بغداد فنزلها وولي بيت المال لهارون أمير المؤمنين. وكان منزله في مدينة أبي جعفر المنصور. وله عقب. وتوفي ببغداد سنة ست وثمانين.
واسمه وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن
زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. كان من أهل المدينة ثم خرج منها فنزل الشام. ثم قدم بغداد فولاه هارون أمير المؤمنين القضاء بعسكر المهدي. ثم عزله فولاه مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد بكار بن عبد الله الزبيري وجعل إليه صلاتها وحربها وقضاءها. وكان شيخا مريئا من رجال قريش. ولم يكن في الحديث بذاك. روى منكرات فترك حديثه ثم عزل عن المدينة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات بها سنة مائتين.
الأعور. ويكنى أبا محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور. ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين. وكان ثقة صدوقا إن شاء الله. وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد.
العجلي. الخفاف. ويكنى أبا نصر. وهو من أهل البصرة. ولزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه. وقد روى عن يونس بن عبيد وخالد الحذاء وحميد الطويل وعوف الأعرابي وابن عون وداود بن أبي هند وعمران بن حدير وغيرهم. وكان كثير الحديث معروفا صدوقا إن شاء الله. ثم قدم بغداد فنزلها وأوطنها ولزم السوق بالكرخ. ولم يزل بها حتى مات.
واسمه شجاع بن الوليد. بن قيس السكوني. روى عن الأعمش وهشام بن عروة وخصيف وغيرهم. وكانت له سن قد جاوز التسعين. وكان كثير الصلاة ورعا. وتوفي ببغداد سنة أربع ومائتين وذلك في شهر رمضان في خلافة المأمون.
واسمه الوليد بن شجاع بن الوليد. روى عن بقية وإسماعيل ابن عياش والوليد بن مسلم وغيرهم.
السهمي. بطن من باهلة وهو من أهل البصرة. وكان ثقة
صدوقا. نزل بغداد فنزل على سعيد بن مسلم وسمع منه البغداديون. ولم يزل بها حتى مات بها ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين في خلافة المأمون.
ويكنى أبا سهل. وهو صاحب جعفر بن برقان. نزل بغداد باب الكرخ في السوق فكان يجهز على التجار إلى الرقة وغيرها من الجزيرة والشام.
وكان ثقة صدوقا. ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين.
بن واقد الأسلمي. مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي.
ويكنى أبا عبد الله. وكان من أهل المدينة فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين لحقه فلم يزل بها. وخرج إلى الشام والرقة. ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدي. فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين. ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد. وقد روى عن محمد بن عجلان وربيعة والضحاك بن عثمان ومعمر وابن جريج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح والوليد بن كثير وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد ومخرمة بن بكير وأفلح بن سعيد وأفلح بن حميد ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة وابن أبي ذيب. وكان عالما بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم.
الكناني. ويكنى أبا النضر. وكان من بني ليث من أنفسهم. وهو من أهل خراسان ونزل بغداد. وكان ثقة. روى عن سليمان بن المغيرة وشعبة والمسعودي وابن أبي ذيب وحريز بن عثمان وزهير بن معاوية ومحمد بن طلحة ابن مصرف وأبي جعفر الرازي وشريك وغيرهم. وتوفي ببغداد لغرة ذي القعدة سنة
سبع ومائتين في خلافة المأمون ودفن في مقابر عبد الله بن مالك.
مولى عبد الله بن مالك. وكان ثقة. روى عن شعبة والحجاج رواية كثيرة.
واسمه عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب القطعي.
واسمه الأسود بن عامر. وكان أصله من الشام. وكان صالح الحديث. ونزل بغداد فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان ومائتين.
مولى عزرة بن ثابت الأنصاري. ويكنى أبا عثمان. وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب. وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومائتين. وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم.
وامتحن وسئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق.
ويكنى أبا عبد الله. مولى لبني شيبان. وكان أصله من أهل الجزيرة. وكان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسط فولد محمد بها في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ونشأ بالكوفة وطلب الحديث وسمع سماعا كثيرا من مسعر ومالك بن مغول وعمر بن ذر وسفيان الثوري والأوزاعي وابن جريج ومحل الضبي وبكر بن ماعز وأبي حرة وعيسى الخياط وغيرهم. وجالس أبا حنيفة وسمع منه ونظر في الرأي فغلب عليه وعرف به ونفذ فيه. وقدم بغداد فنزلها واختلف إليه الناس وسمعوا منه الحديث والرأي. وخرج إلى الرقة وهارون أمير المؤمنين بها فولاه قضاء الرقة. ثم عزله فقدم بغداد. فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره فخرج معه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
بن إبراهيم القاضي. وكان قد سمع الحديث وروى الرأي عن أبيه أبي يوسف وولي قضاء بغداد في الجانب الغربي في حياة أبيه وصلى بالناس الجمعة في مدينة أبي جعفر بأمر هارون أمير المؤمنين. ولم يزل قاضيا له بها إلى أن توفي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة.
بن مدرك. وكان من أبناء أهل خراسان. وكان ثقة. روى عن حماد بن سلمة وغيره.
المؤدب. ويكنى أبا محمد. وكان ثقة صدوقا. توفي ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان ومائتين.
الأشيب. من أبناء أهل خراسان. ويكنى أبا علي. ولي قضاء حمص والموصل لهارون أمير المؤمنين. ثم قدم بغداد في خلافة المأمون. فلم يزل ببغداد إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان. فتوجه إليها فمات بالطريق بالري في شهر ربيع سنة تسع ومائتين. وكان ثقة صدوقا في الحديث. روى عن شعبة وحماد بن سلمة وورقاء بن عمر وزهير بن معاوية وابن لهيعة وأبي هلال وجرير بن حازم وغيرهم.
بن بهرام المروزي. ويكنى أبا أحمد. وكان ثقة. روى عن شعبة وجرير بن حازم. وذكر أنه سمع منه بجرجان أيام سليمان بن راشد. وروى عن أبن أبي ذيب وشيبان بن عبد الرحمن التفسير وغيره. وروى عن أبي معشر المغازي. ومات ببغداد في آخر خلافة المأمون.
ويكنى أبا عمرو. وكان أصله من أهل اليمامة. وقدم بغداد فنزلها. وكان صاحب لؤلؤ وجوهر. لزم السوق ببغداد. وكان ثقة. روى عن ليث بن سعد وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون فأكثر. ومات ببغداد.
مولى أم سلمة المخزومية امرأة أبي العباس أمير المؤمنين.
أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق القاضي قال: جاءني علي بن الجعد بسجل أبيه بعتقه من أم سلمة فيه شهادة جدي إبراهيم بن سلمة ورجل أخر معه ممن كان يدخل عليها.
قال علي بن الجعد: ولدت سنة ست وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي
العباس. وقد روى علي عن شعبة وزهير بن معاوية وصخر بن جويرية وليث بن سعد وحماد بن سلمة وسفيان الثوري وأبي جعفر الرازي وغيرهم. وتوفي ببغداد في سنة ثلاثين ومائتين لخمس بقين من رجب ودفن في مقبرة باب حرب. وكان له يوم توفي ست وتسعون سنة وأشهر.
بن عبد الله. بن أبي بكرة. ويكنى أبا الأشهب. وأمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة. وأمها هولة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة. وولد هوذة سنة خمس وعشرين ومائة. وطلب الحديث. وكتب عن يونس وهشام وعوف وابن عون وابن جريج وسليمان التيمي وغيرهم فذهبت كتبه فلم يبق عندهم إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون وابن جريج وأشعث والتيمي. ومات هوذة ببغداد ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ودفن خارج باب خراسان وصلى عليه ابنه. وكان رجلا طويلا أسمر يخضب بالحناء.
بن أبان بن سعيد. بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس. ويكنى أبا أيوب. وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فنزلها. وكان ثقة كثير الحديث. روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم. وروى المغازي عن محمد بن إسحاق. وكان ينزل بغداد في عسكر المهدي على السيب عند رحي عبد الملك. وتوفي بها سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد وقد بلغ من السن ثمانين سنة.
واسمه يحيى بن إسحاق البجلي ذكر أنه من أنفسهم. وكان ثقة. روى عن يحيى بن أيوب وابن لهيعة وغيرهما. وقد كتب الناس عنه. وكان حافظا لحديثه. وكان ينزل بغداد في دار الرقيق. ومات بها في سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون.
الواسطي. يكنى أبا عثمان. وهو سعدويه. وكان ثقة كثير
الحديث. روى عن سليمان بن المغيرة والمبارك بن فضالة وليث بن سعد وأبي معشر وغيرهم. ونزل بغداد وتجر بها. وكان منزله بالكرخ نحو درب أصحاب القراطيس.
وتوفي بها يوم الثلاثاء بالعشي ودفن من الغد يوم الأربعاء في أول النهار سنة خمس وعشرين ومائتين وصلى عليه ابن أخيه علي بن حنين التاجر لأربع ليال خلون من ذي الحجة.
واسمه عبد الملك بن عبد العزيز من أبناء أهل خراسان من أهل نسا. ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر. ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي. ثم في درب النسابية وتجر بها في التمر وغيره. وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا. وقد روى عن حماد بن سلمة وسعيد بن عبد العزيز التنوخي وكوثر بن حكيم وغيرهم. وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين ودفن بباب حرب. وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بصره قد ذهب.
ويكنى أبا الحسين صاحب اللؤلؤ. وكان ثقة. روى عن حماد بن سلمة وفليح بن سليمان وأبي عوانة. وكان منزله بعسكر المهدي على سيب القاضي. وتوفي يوم الأضحى سنة سبع عشرة في خلافة المأمون.
بن عبد الله بن أسماء بن حارثة من خزاعة. وكان ثقة.
نزل بغداد ثم خرج إلى البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشر ومائتين. وقد روى عن البصريين.
الأزدي. ويكنى أبا عمرو. روى عن زائدة بن قدامة كتبه ومصنفه. وروى عن أبي إسحاق الفزاري كتاب السيرة في دار الحرب. ونزل بغداد فسمع منه أهل بغداد. وتوفي ببغداد في سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائة في خلافة المأمون.
الرازي. ويكنى أبا يعلى. نزل بغداد وطلب الحديث.
وكان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه. فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه الرأي. وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع. وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين.
البزاز. وهو الدولابي. ويكنى أبا جعفر. كان ينزل باب الكرخ. ومات في آخر المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين.
رضي الله عنه. ويكنى أبا نصر. وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو. ونزل بغداد وطلب الحديث وسمع من حماد بن زيد وشريك وعبد الله بن المبارك وهشيم وغيرهم سماعا كثيرا. ثم أقبل على العبادة واعتزل الناس فلم يحدث. ومات ببغداد يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين. وشهده خلق كثير من أهل بغداد وغيرها. ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن ست وسبعين سنة.
ويكنى أبا أحمد. من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ. نزل بغداد وكان أتى الشام فكتب من الشاميين وليث بن سعد. ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن مات يوم الإثنين لثماني ليال بقين من ذي الحجة سنة سبع وعشرين ومائتين.
الطباع.
بن سعد بن إبراهيم. بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
ويكنى أبا إسحاق. وولي قضاء واسط في خلافة هارون. ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون وهو بخراسان. وكان يروي كتب أبيه. وسمع منه بعض البغداديين. ثم عزل عن القضاء ببغداد فلحق بالحسن بن سهل وهو بفم الصلح فولاه قضاء عسكره. وتوفي بالمبارك وهو ابن ثلاث وستين سنة في سنة إحدى ومائتين.
بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. ويكنى أبا يوسف. وكان ثقة مأمونا. وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها.
وسمع منه البغداديون. وكان يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث. ولم يزل ببغداد. ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فلم يزل معه حتى توفي هناك في شوال سنة ثمان ومائتين. وكان أصغر من أخيه سعد بأربع سنين.
بن علي بن عبد الله. بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي. ويكنى أبا أيوب. وكان ثقة. سمع من إبراهيم بن سعد وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهما. وكتب عنه البغداديون ورووا عنه. توفي ببغداد سنة تسع عشرة ومائتين.
الأسدي. ويكنى أبا تمام. وكان من أهل الكوفة. وقدم فنزل بغداد. وكان يتنخس في الدواب. وقد سمع منه وكان ضعيفا.
ويكنى أبا حفص العبدي. روى عن ثابت البناني ويزيد الرقاشي وأبان بن أبي عياش وأم شبيب العبدية ومالك بن أنس وغيرهم. وكان ضعيفا عندهم في الحديث. كتبوا عنه ثم تركوه. ومات ببغداد سنة ثمان وتسعين ومائة في أول خلافة المأمون.
بن مصعب. بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام.
ويكنى أبا عبد الله. نزل بغداد وروى عن مالك بن أنس الموطأ وروى عن الدراوردي وإبراهيم بن سعد وعبد العزيز بن أبي حازم وعن أبيه وغيرهم. وكان إذا سئل عن القرآن يقف ويعيب من لا يقف. وتوفي ببغداد سنة ست وثلاثين ومائتين في شوال.
بن المجدر. ويكنى أبا الحسن. وكان ثقة صاحب حديث.
سمع من جرير بن حازم ومن أبي هلال ووهيب وغيرهم. ومات قديما قبل أن يحدث.
وكان أصله من سجستان. وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور.
بن أبان بن سعيد بن العاص. ويكنى أبا خالد. وكان ثقة صاحب حديث. وكان قدم بغداد فأقام بها وسمع منه البغداديون.
ويكنى أبا سلمة. وكان ثقة. سمع من غير واحد وكان يتمنع بالحديث. ثم حدث أياما. ثم خرج إلى الثغر فمات هناك بالمصيصة سنة عشر ومائتين في خلافة عبد الله المأمون.
الخراساني. ويكنى أبا سهل. سمع من داود بن أبي هند وعوف الأعرابي والحجاج بن أرطأة وغيرهم. ونزل بغداد فسمعوا منه ورووا عنه. ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه فتركوا حديثه. وتوفي ببغداد في عسكر المهدي.
ويكنى أبا عبد الله. وكان ثقة صاحب حديث.
سمع من سفيان الثوري وزهير وغيرهما. وكان قد نزل بغداد. ثم ولي قضاء طرسوس فخرج إلى ما هناك. فلم يزل قاضيا بها إلى أن مات بها.
ويكنى أبا إسحاق. ويعرف بالسامري. روى عن أبي أويس وشريك وغيرهما. وكان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات.
ويكنى أبا صالح. ثقة كثير الحديث. وكان من أهل خراسان من أهل نسا. وروى عن الشاميين عن يحيى بن حمزة وفضل بن زياد وغيرهما من أهل الشام. وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث. وتوفي ببغداد في شوال سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا أحمد. وكان راوية لابن لهيعة وحماد بن زيد. وكان ثقة فمات قبل أن يسمع منه الناس.
ويكنى أبا جعفر. وكان قد سمع من شعبة وابن أبي ذيب وغيرهما. وهو ضعيف عندهم في الحديث.
بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم حلفاء الأنصار.
ويكنى أبا معاذ. ذكر أنه سمع من مالك بن أنس وغيره.
بن عجلان. ويكنى أبا الهيثم مولى آل المهلب بن أبي صفرة و. كان ثقة. روى عن حماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهما. وتوفي في سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين.
وهو ابن أبي مزاحم. ويكنى أبا نصر مولى الأزد. وكان من سبي الترك. وكان له ديوان فتركه وقد كتبوا عنه. وكان ثقة صاحب سنة. وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة أو أكثر.
ويكنى أبا عبد الله. روى عن أبي معشر ومحمد بن طلحة وقيس بن الربيع وعنبسة بن عبد الواحد وغيرهم. وتوفي ببغداد في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
الوركاني. ويكنى أبا عمران. روى عن إبراهيم بن سعد وأبي معشر وشريك والمعافى بن عمران وابن أبي الزناد وأبي عقيل صاحب بهية وغيرهم. وتوفي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
الرقي. ويكنى أبا زكرياء. وكان يروي عن عبيد الله بن عمرو الرقي وغيره. وتوفي ببغداد في خلافة هارون الواثق.
البزاز. ويكنى أبا محمد. سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وغيرهم. وهو صاحب قرآن وحروف. وقرأ على سليم صاحب حمزة.
ومات ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ودفن في مقابر الكناسة.
بن الحر بن زعلان. ويكنى أبا علي ويلقب أشكاب.
وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا. وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن الذي ظهر بنسا وسود وولي أسيد أصبهان فكان إبراهيم بن الحر معه في أصحابه فولد له الحسين بأصبهان سنة خمس وأربعين ومائة. ونشأ الحسين ببغداد وطلب الحديث ولقي محمد بن راشد وشريك بن عبد الله وفليح وحماد بن زيد وغيرهم ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي. ثم قعد عندهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره. ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون وهو ابن إحدى وسبعين سنة.
بن عبد الله بن جميع.
الغلابي. ويكنى أبا معاوية.
بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن ربيعة بن مسعود ابن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن دهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ابن طابخة بن إلياس بن مضر. ويكنى أبا سليمان. مات ببغداد في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين ومائتين.
نزل مدينة أبي جعفر وهو من أبناء أهل خراسان من أهل خوارزم. روى عن الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد وإسماعيل بن عباس وغيرهم من الشاميين. وكتب عنه أهل بغداد. وهو ثقة كثير الحديث.
القناد. وهو أخو محمد بن عبد الوهاب الذي روى عنه هارون بن إسحاق الهمداني.
ويكنى أبا طالب. من أبناء أهل خراسان الذين كانوا بالجزيرة. وكان قد كتب عن عبيد الله بن عمر و وإسماعيل بن عياش وأبي المليح وبقية وغيرهم. وتوفي ببغداد في عسكر المهدي في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
بن ميسرة القواريري. ويكنى أبا سعيد. وهو من أهل البصرة. وقدم بغداد فنزلها. وقد روى عن حماد بن زيد ويزيد بن زريع وعبد الرحمن ابن مهدي وغيرهم. وكان كثير الحديث ثقة. وتوفي ببغداد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة في أيام التشريق سنة خمس وثلاثين ومائتين. وحضره خلق كثير. ودفن بعسكر المهدي خارج الثلاثة الأبواب. وهو يوم توفي ابن أربع وثمانين سنة.
مولى لهم ويكنى أبا عبد الله. واسم أبي حفص عمر. وكان ثقة صاحب حديث. روى عن بقية وعبد الله بن المبارك وأبي الأحوص وشريك وهشيم وغيرهم. وكان من أهل بغداد. وصلى الجمعة وانصرف إلى منزله وأوى إلى فراشه ليلة السبت فطرقه الفالج في ليلته فعاش بقية ليلته ويوم السبت إلى العصر ثم توفي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لست ليال خلون من شعبان سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون. وصلي عليه خارج الطاقات الثلاثة. وشهده قوم كثير.
سمع سماعا كثيرا. وكان صاحب حديث. وتوفي قبل أن يحدث.
ويكنى أبا الليث. روى عن بقية ومحمد بن حرب وغيرهما.
وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا محمد. من أبناء أهل خراسان. روى عن حماد ابن زيد وغيره. توفي ببغداد في شوال سنة ثمان وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا زكرياء. من أبناء أهل خراسان. كان ينزل درب أبي الجهم. وروى عن الشاميين رشيد بن سعد وهقل بن زياد وبقية وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وتوفي في ربيع الأول من سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا إسحاق. توفي ببغداد ودفن يوم الأربعاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا عثمان. توفي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين. ودفن يوم الجمعة بعد العصر.
واسمه محمد بن حيان البغي. وقد سمع سماعا كثيرا وكان ثقة. وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا الفضل. من أبناء أهل خراسان من البغيين.
روى عن هشيم عامة كتبه وعن إسماعيل بن علية وغيرهما. وهو ثقة ثبت. وتوفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين. وحضره بشر كثير. ودفن في مقبرة باب التبن.
ويكنى أبا أحمد. كان ينزل باب الكوفة.
ويكنى أبا محمد. روى عن إبراهيم بن سعد وطلحة بن يحيى الزرقي وإسماعيل بن جعفر. وخرج إلى طرسوس فمات بها في أول سنة ثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا جعفر. وكان وراقا يكتب للفضل بن يحيى بن جعفر بن برمك فذكر أنه سمع المغازي من إبراهيم بن سعد مع الفضل بن يحيى وذكر أنه سمع من أبي بكر بن عياش ما حدث به الفضل بن يحيى. ومات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومائتين.
وكان ينزل المطبخية.
ويكنى أبا يعقوب. وهو ابن أبي إسرائيل من أبناء خراسان من أهل مرو. وكان مخلطا متنقلا. وقف في القرآن ورجع مرارا. روى عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وعبد الرحمن بن أبي الزناد وجعفر بن سليمان وسليمان بن أخضر وسمع سماعا كثيرا. وكان رحل إلى محمد بن جابر باليمامة فكتب كتبه. وقدم البصرة من اليمامة بعد موت أبي عوانة بيومين أو ثلاثة فلم يلحقه.
ويكنى أبا زكرياء. وقد كان أكثر من كتاب الحديث وعرف به وكان لا يكاد يحدث. وتوفي بمدينة الرسول - صلى الله علية وسلم - وهو متوجه إلى الحج.
من أهل نسا. ثم عربت أشتال فجعلت شداد.
ويكنى أبا خيثمة. وهو مولى لبني حريش بن كعب بن عامر بن صعصعة العامري.
روى عن جرير بن عبد الحميد وهشيم وسفيان بن عيينة وابن علية وعبد الله بن وهب والوليد بن مسلم وغيرهم من الكوفيين والبصريين والحجازيين وصنف المسند وكتب صنفها. وتوفي ببغداد في شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين. وحضره خلق كثير. وهو ثقة ثبت.
ويكنى أبا محمد مولى المهالبة. وقد كان صنف المسند عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان كثير الحديث. وقد كتب الناس عنه. وتوفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
رضي الله عنه. ويكنى أبا عبد الله. وهو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقد كان امتحن وضرب بالسياط. أمر بضربه أبو إسحاق أمير المؤمنين على أن يقول القرآن مخلوق فأبى أن يقول. وقد كان حبس قبل ذلك فثبت على قوله ولم يجبهم إلى شيء. ثم دعي ليخرج إلى الخليفة المتوكل على الله. ثم أعطي مالا فأبى أن يقبل ذلك المال. وتوفي يوم الجمعة ارتفاع النهار. ودفن بعد العصر. وحضره خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم.
ويكنى أبا علي. توفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا عبيد. وهو من أبناء أهل خراسان. وكان مؤدبا صاحب نحو وعربية. وطلب الحديث والفقه. وولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر ابن مالك ولم يزل معه ومع ولده. وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث وصنف كتبا
وسمع الناس منه. وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين.
روى عن أبي يوسف القاضي كتبه وإملاءه. وروى عن شريك وحماد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المري وغيرهم. وروى عن محمد ابن طلحة. وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعا. وكان يحدث ويفتي الناس ببغداد. وسعى به رجل فقال: إنه لا يقول القرآن مخلوق. فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق أن يحبس في منزله. فحبس في منزله ووكل ببابه الشرط ونهي أن يفتي أحدا بشيء. فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم. فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه.
ويكنى أبا السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك.
وكان ثقة.
ويكنى أبا عبد الله العبدي. وقد سمع سماعا كثيرا وولي القضاء ببادرايا وباكسايا أيام المأمون. ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والرواية عنه.
سمع سماعا كثيرا. ورأيت اصحاب الحديث يتقون حديثه والكتابة عنه.
ويكنى أبا مسلم. من موالي أبي جعفر المنصور.
أخبرنا أنه ولد سنة أربع وستين ومائة. وطلب الحديث ورحل فيه وسمع سماعا كثيرا واستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما. ومات يوم الأربعاء مع طلوع الشمس فجاءة في مسجد أسد بن المرزبان لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا زكريا مولى لأبي القاسم محرر.
وهو جد حسين بن الفهم لأبيه. وكان ينزل عسكر المهدى و. كان ثقة ورعا عالما يقول بالسنة ويعيب من يقول بقول جهم
وبخلاف السنة. وتوفي يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وعشرين ومائتين.
الهروي. ويكنى أبا إسحاق.
ويكنى أبا محمد. توفي ببغداد في خلافة هارون الواثق بالله أمير المؤمنين.
ويكنى أبا الحارث. وهو زوج بنت قريش المستملي. وكان قد صنف كتبا وأخرجها وحدث بها. وكان ثقة. توفي في يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا سعيد الحداد الواسطي. وقد كان نزل بغداد.
وكان ثقة. ومات قبل أن يحدث ويكتب عنه.
بن بسام الترجماني. ويكنى أبا إبراهيم. من أبناء أهل خراسان ومنزله نحو صحراء أبي السري. روى عن هشيم وعن العطاف بن خالد وعبد العزيز الماجشون وخلف بن خليفة وصالح المري وغيرهم. وقد روى عن شريك أيضا. وتوفي ببغداد لخمس ليال خلون من المحرم سنة ست وثلاثين ومائتين. وشهده ناس كثير. وكان صاحب سنة وفضل وخير.
ابن محمد بن بكير. ويكنى أبا عثمان. وهو ثقة صاحب حديث ثبت. وقد كتب عنه أهل بغداد كتبا كثيرة. وكان من الحفاظ المعدودين. وكان فقيها. وتوفي ببغداد وذلك يوم الخميس لأربع ليال خلون من ذي الحجة سنة اثنتين ومائتين.
صاحب سفيان بن عيينة. وتوفي بعسكر الخليفة بسامرا في سنة أربع وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا أحمد. توفي ببغداد في شهر
رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
بن إبراهيم بن معمر الهروي من هذيل من أنفسهم. صاحب سنة وفضل وخير. وهو ثقة ثبت. وتوفي ببغداد في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين. وشهده خلق كثير.
ويكنى أبا عبد الله. أستخرج كتابا في تفسير القرآن كتبه الناس ببغداد. وكان ينزل قطيعة الربيع بالكرخ. وتوفي ببغداد يوم الخميس لأربع بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
بن البرند من بني سامة بن لؤي. يكنى أبا إسحاق. وتوفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين بعد انصرافه من العسكر عسكر الخليفة بسامرا.
ويكنى أبا حفص.
ويكنى أبا محمد. وهو من أهل الكوفة ونزل بغداد. وكان يحدث عن شريك وابن أبي زائدة وابي بكر بن عياش وغيرهم وعن ملازم بن عمرو. وتوفي ببغداد يوم الإثنين انسلاخ ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا علي. ويعرف بالموصلي. روى عن حماد بن زيد وشريك وأبي عوامة وغيرهم. وتوفي ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا إسحاق. وهو صاحب الأشجعي. ونزل بغداد في عسكر المهدي. وكان صاحب سنة. ويضعف في الحديث.
بن كثير العبدي. ويكنى أبا يوسف. وهو ابن الدورقي.
بن كثير. ويكنى أبا عبد الله.
ويكنى أبا عبد الله. وهو ابن ابنة وهب بن منبه. وروى كتب وهب من أحاديث الأنبياء والعباد وأحاديث بني إسرائيل عن أبيه عن وهب بن منبه وذكر أنه قد لقي معمر بن راشد باليمن وسمع منه. وكان قارئا لكتب وهب بن منبه وحكمته. مات ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين وقد قارب مائة سنة.
ويكنى أبا جعفر. كان قارئا لكتاب الله. وقد سمع الحديث وجالس الناس. وكان ثقة إن شاء الله. مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين.
ويكنى أبا الفضل. قال: أخبرني أبي قال:
ولدت سنة أربع وأربعين ومائة. قال: وفي هذه السنة حج أبو جعفر المنصور بالناس.
وتوفي ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقد كان حدث وكتب الناس عنه كتابا كبيرا. وكان ثقة ثبتا.
النحاس. ويكنى أبا محمد. روى عن عبيد الله بن عمرو وأبي معشر وبقية بن الوليد وحماد بن سلمة وعيسى بن يونس.
روى مصنف وكيع وغير ذلك. وتوفي ببغداد في صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا الوليد. من أهل الموصل وقدم بغداد وروى عن المعافى بن عمران وعفيف بن سالم.
بن الوليد. ويكنى أبا همام السكوني. روى عن بقية بن الوليد وغيره من الشاميين والعراقيين.
ويكنى أبا محمد. وكان صاحب إبراهيم بن سعد.
وكان ثقة فيه عشر.
روى عن إسماعيل بن جعفر وغيره.
الجحدري. من أهل البصرة. ويكنى أبا يحيى. وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
وكان من أهل الكوفة ونزل الري وتجربها وسمع من جرير بن عبد الحميد وغيره وقدم بغداد فنزل دار القطن.
واسمه عبد الصمد بن يزيد ولقبه مردويه. ويكنى أبا عبد الله. روى عن الفضيل بن عياض وابن عيينة وغيرهما. وكان ثقة من أهل السنة والورع. وقد كتب الناس عنه. وتوفي في أخر يوم من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
ويكنى أبا زكرياء.
وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي.
وقد قرأ عليه الناس القرآن. وكان عالما بالقرآن وتفسيره. وقد كتب عن شريك وغيره من أهل العراق وأهل المدينة وأهل الشام.
صاحب الواقدي. وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي. وتوفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة. وهو الذي ألف هذا الكتاب كتاب الطبقات واستخرجه وصنفه وروى عنه. وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية كثير الكتب كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.