الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
5

الطبقة الثانية

الجزء السادس 27 عنصر صفحة 18
1541- مجاهد بن جبر ص 18

ويكنى أبا الحجاج مولى قيس بن السائب المخزومي.

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأوزاعي عن واصل عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج مولى السائب قال: وأخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء قال: حدثني يونس بن خباب عن مجاهد قال: كنت أقود مولاي السائب وهو أعمى فيقول: يا مجاهد دلكت الشمس؟ فإذا قلت نعم قام فصلى الظهر.

قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي عن الحسن بن صالح عن إبراهيم بن عبد الأعلى أن مجاهدا كان يكنى أبا الحجاج.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني الفضل بن ميمون قال:

سمعت مجاهدا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين عرضة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت مجاهدا أبيض الرأس واللحية.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: رأيت مجاهدا أبيض الرأس واللحية.

قال: أخبرنا سعيد بن عامر عن همام عن ليث قال: كان عطاء وطاووس ومجاهد لا يتختمون.

قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش قال: كنت إذا رأيت مجاهدا ظننت أنه خربندج أضل حماره فهو مهتم.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن مجاهد أنه كره الخضاب بالسواد.

قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش قال: قلت للأعمش ما لهم يتقون تفسير مجاهد؟

قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب.

قال: وقال غير أبي بكر: كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر.

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن بعض أصحابه أن مجاهدا مات وهو ساجد.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سيف بن سليمان قال: توفي مجاهد بمكة سنة ثلاث ومائة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني ابن جريج قال: بلغ مجاهد يوم مات ثلاثا وثمانين سنة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: توفي مجاهد سنة اثنتين ومائة وهو ساجد.

قال: وقال يحيى بن سعيد القطان: مات مجاهد سنة أربع ومائة. وكان فقيها عالما ثقة كثير الحديث.

1542- عطاء بن أبي رباح ص 19

واسم أبي رباح أسلم. وكان عطاء من مولدي الجند من مخاليف اليمن. نشأ بمكة. وهو مولى آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري.

قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن عمر بن قيس عن عطاء قال: أعقل قتل عثمان.

قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وأسباط بن محمد عن عبد الملك أن عطاء كان يكنى أبا محمد.

قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عطاء أنه كان يعلم الكتاب. قالوا وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث.

أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان قال: حدثنا أسلم المنقري قال: كنت

جالسا مع أبي جعفر إذ مر عليه عطاء بن أبي رباح فقال: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا بسام الصيرفي قال: ذكر إنسان مناسك الحج عند أبي جعفر فقال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح.

أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: سمعت قتادة يقول: كان عطاء من أعلم الناس بالمناسك.

أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فجعل يقول: أين أبو محمد؟ قال فأشاروا إلى سعيد بن جبير. فقال: أين أبو محمد؟

فقال سعيد: ما لنا هاهنا مع عطاء شيء.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن سلمة قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد.

أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية قال:

كان عطاء يتكلم فإذا سئل عن المسألة كأنما يؤيد.

أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم بن خالد عن يعقوب بن عطاء قال: ما رأيت أبي يتحفظ في شيء ما يتحفظ في البيوع.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال: حدثنا يحيى بن سليم عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال: ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح. إنما كان في مجلسه ذكر الله لا يفتر وهم يخوضون. فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب.

أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثني معاذ بن سعيد الأعور قال: كنا عند عطاء فحدث رجل بحديث فاعترضه رجل فغضب عطاء فقال: ما هذه الأخلاق. ما هذه الطباع؟ والله إن الرجل ليحدث بالحديث لأنا أعلم به منه. ولعسى أن يكون سمعه مني فأنصت إليه وأريه كأني لم أسمعه قبل ذلك.

قال عمرو بن عاصم: فحدثت بهذا الحديث عبد الله بن المبارك فقال: لا أنزع نعلي حتى أذهب إلى مهدي فأسمعه منه.

أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح قال: حججت أنا ورجل فأتيت عطاء بن أبي رباح لأسأله عن مسألة فقعدت إليه فإذا أسود يخضب بالحناء. فجاءه رسول صاحب مكة فأقامه. فلم أعد إليه.

أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي جريج قال: كان عطاء إذا حدث بشيء قلت: علم أو رأي؟ فإن كان أثرا قال علم وإن كان رأيا قال رأي.

أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو شهاب عن ليث عن عبد الرحمن قال: والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر وما أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يطعم عن أبويه وهما ميتان. وكان يفعله حتى مات.

قال أبو نعيم: يعني صدقة الفطر.

قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا أبو معاوية المغربي قال: رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر للسجود.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت عطاء يصفر لحيته.

قال محمد بن سعد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك. فانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما. وأكثر ذلك إلى عطاء.

قال: وقال سفيان بن عيينة والفضل بن دكين ومحمد بن عمر: مات عطاء بمكة سنة خمس وعشرة ومائة.

وقال محمد بن عمر: وكان له يوم مات ثمان وثمانون سنة.

قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا أبو المليح قال: مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة. فلما بلغ موته ميمونا قال: ما خلف بعده مثله.

1543- يوسف بن ماهك ص 21

روى عن أمه واسمها مسيكة.

قال: أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال: قلت لعطاء هذا يوسف بن

ماهك يتمنى الموت. فعاب ذلك وقال: ما يدريه على أي شيء هو منه؟

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عمر بن أبي خليفة قال: حدثتني أم يوسف بنت ماهك قالت: أوصى يوسف حين حضره الموت أن يكفن في ثيابه. وكان يجمع فيها. وأن لا يجعلوا على وجهه حنوطا ولا على الثوب الذي ينشر على السرير.

وقال: شدوا رجلي بعمامة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: مات يوسف بن ماهك سنة ثلاث عشرة ومائة.

قال: وسمعت غيره يقول: مات سنة أربع عشرة ومائة. وكان ثقة قليل الحديث.

1544- مقسم ص 22

صاحب عبد الله بن عباس. وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. ويكنى أبا القاسم. وكان قد لزم ابن عباس وروى عنه. فبعض الناس يقول مولى ابن عباس للزومه له ولخدمته إياه. وإنما هو مولى عبد الله بن الحارث. أجمعوا جميعا على أنه توفي سنة إحدى ومائة. وكان كثير الحديث ضعيفا.

1545- عبد الله بن خالد ص 22

بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه ريطة بنت عبد الله بن خزاعي بن أسيد من ثقيف. فولد عبد الله بن خالد خالدا وأمية وعبد الرحمن وأمهم أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وعثمان بن عبد الله وأمه أم سعيد بنت عثمان بن عفان. وعبد العزيز وعبد الملك وأمهما أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وعمران بن عبد الله وعمرا والقاسم وأم عمرو وزينب وأمهم السرية بنت عبد عمرو بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. ومحمدا والحصين والمخارق وأم عبد العزيز وأم عبد الملك وأم محمد ومريم وأمهم مليكة

بنت الحصين بن عبد يغوث بن الأزرق من مراد. وأبا عثمان بن عبد الله لأم ولد.

والحارث بن عبد الله لأم ولد. وكان قليل الحديث.

1546- عبد الرحمن بن عبد الله ص 23

بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح. أجمعوا على أنه توفي بمكة سنة ثماني عشرة ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1547- عبد الله بن عبيد الله ص 23

بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. واسم أبي مليكة زهير. ولم يكن لعبد الله بن عبيد الله عقب.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا سليم بن حيان قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: ولاني ابن الزبير القضاء.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال: بعثني ابن الزبير على قضاء الطائف فقلت لابن عباس: إن هذا قد بعثني على قضاء الطائف ولا غنى بي عنك أن أسألك. فقال لي: نعم فاكتب إلي فيما بدا لك أو سل عما بدا لك.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: كنت قاضيا بالطائف.

قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي قال: حدثني نافع بن عمر قال: قال لي ابن أبي مليكة. وسمع أناسا يستثقلون قراءة قرائهم فقال: قد كنت أقوم بسورة الملائكة في ركعة واحدة فما شكا ذلك أحد.

قال محمد بن عمر: وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس في شهر رمضان بمكة بعد عبد الله بن السائب. وتوفي عبد الله بن أبي مليكة بمكة سنة سبع عشرة ومائة.

وكان قد روى عن ابن عباس وعائشة وابن الزبير وعقبة بن الحارث. وكان ثقة كثير الحديث.

1548- وأخوه أبو بكر بن عبيد الله ص 24

بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان. وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. فولد أبو بكر بن عبيد الله عبد الرحمن وأمه عونة بنت مصعب بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. قال وقد روى عن أبي بكر. وكان قليل الحديث.

1549- أبو زيد ص 24

وهو أبو عبيد الله بن أبي زيد. روى عنه ابنه.

1550- أبو نجيح ص 24

مولى لثقيف. وهو أبو عبد الله بن أبي نجيح. واسم أبي نجيح يسار. وكان قليل الحديث.

قال الواقدي: توفي سنة تسع ومائة.

1551- عبد الله بن عبيد ص 24

بن عمير بن قتادة الليثي.

قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي عن داود العطار قال: كان عبد الله بن عبيد بن عمير من أفصح الناس من أهل مكة.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدثني رجل كان عند عبد الله بن عبيد بن عمير في مرضه فقيل له: ما تشتهي؟ فقال: ما أشتهي إلا رجلا مؤنق القراءة يقرأ عندي.

قال محمد بن عمر: مات عبد الله بن عبيد بن عمير بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة. وكان ثقة صالحا له أحاديث.

1552- عمرو بن عبد الله ص 24

بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي. وأمه بنت مطيع بن شريح بن عامر بن عوف بن أبي بكر بن كلاب. روى عنه عمرو بن دينار والزهري. وكان قليل الحديث.

1553- صفوان بن عبد الله ص 24

بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن

جمح. وأمه حقة بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي. فولد صفوان بن عبد الله بن صفوان عبد الله وآمنة وأمهما أم الحكم بنت أمية بن صفوان. وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث.

1554- يحيى بن حكيم ص 25

بن صفوان بن أمية بن خلف. وأمه ابنة أبي بن خلف. فولد يحيى بن حكيم شرحبيل وأمه حسينة بنت كلدة بن الحنبل. وكان يحيى بن حكيم والي مكة ليزيد بن معاوية. وقد روي عنه.

1555- عكرمة بن خالد ص 25

بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ابنة كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. فولد عكرمة بن خالد عبد الله وأمه عاتكة بنت عبد الله بن كليب بن حزن من بني عقيل بن كعب. وخالدا وأمه حفصة بنت عبد الله بن كليب بن حزن. وسليمان وأم سعيد لأم ولد. وأم عبد العزيز وأمها جلالة بنت عبد الله بن كليب بن حزن. وكان ثقة وله أحاديث.

1556- محمد بن عباد ص 25

بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه زينب بنت عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي. وكان ثقة قليل الحديث.

1557- هشام بن يحيى ص 25

بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم حكيم بنت أبي حبيب بن أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. فولد هشام بن يحيى يحيى وعبد الرحمن وإسماعيل وأمهم أم حكيم بنت خالد بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة. وله أحاديث.

1558- مسافع بن عبد الله الأكبر ص 25

ابن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. واسمه عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه أم ولد. فولد مسافع بن عبد الله عبد الله ومصعبا وعبد الرحمن وأمهم سعدة بنت عبد الله بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. كان قليل الحديث.

1559- عبد الحميد بن جبير ص 26

بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. وأمه ابنة أبي عمرو بن الحجن بن المرقع من الأزد ثم من غامد.

قال محمد بن سعد: ذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي أن الحجن بن المرقع وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان عبد الحميد ثقة قليل الحديث روى عنه ابن جريج وسفيان.

1560- عبد الرحمن بن طارق ص 26

بن علقمة بن غنم بن خالد بن عريج بن جذيمة بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وكان عبد الرحمن قليل الحديث.

1561- نافع بن سرجس ص 26

وكان ثقة قليل الحديث.

1562- مسلم بن يناق ص 26

وكان قليل الحديث.

1563- إياس بن خليفة ص 26

البكري وكان قليل الحديث.

1564- أبو المنهال ص 26

واسمه عبد الرحمن بن مطعم. كان ثقة قليل الحديث.

1565- أبو يحيى الأعرج ص 26

واسمه مصدع مولى معاذ بن عفراء من الأنصار. له أحاديث.

1566- أبو العباس الشاعر ص 26

واسمه السائب بن فروخ مولى لبني جذيمة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان قليل الحديث. وكان شاعرا. وكان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية.

1567- عطاء بن مينا ص 26

كان قليل الحديث.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.