النخعي من مذحج. روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن
أبي طالب. وكان ثقة وله أحاديث يسيرة.
النخعي من مذحج. روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن
أبي طالب. وكان ثقة وله أحاديث يسيرة.
الجرمي من بني قضاعة. وهو أبو عاصم بن كليب. روى عن عمر وعلي. وكان ثقة كثير الحديث.
قال ابن سعد: رأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به.
بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان ابن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى ابن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وكان صعصعة أخاه لأبيه وأمه.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأجلح عن عبيد بن لاحق قال: [كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فنزل رجل من القوم فساق بهم ورجز. ثم نزل آخر. ثم بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن يواسي أصحابه فنزل فجعل يقول: جندب وما جندب. والأقطع الخير زيد. ثم ركب فدنا منه أصحابه فقالوا: يا رسول الله سمعناك الليلة تقول: جندب وما جندب والأقطع الخير زيد. فقال: رجلان يكونان في هذه الأمة يضرب أحدهما ضربة تفرق بين الحق والباطل. والآخر تقطع يده في سبيل الله ثم يتبع الله آخر جسده بأوله] .
قال يعلى. قال الأجلح: أما جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عقبة. وأما زيد فقطعت يده يوم جلولاء وقتل يوم الجمل.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كان زيد بن صوحان يحدث فقال أعرابي: إن حديثك ليعجبني وإن يدك لتريبني. فقال: أوما تراها الشمال؟ فقال: والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال. فقال زيد: صدق الله.
«الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله» التوبة: 97.
فذكر الأعمش أن يد زيد قطعت يوم نهاوند.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي التياح عن عبد الله بن أبي الهذيل أن وفد أهل الكوفة قدموا على عمر وفيهم زيد بن صوحان.
فجاءه رجل من أهل الشام يستمد فقال: يا أهل الكوفة إنكم كنز أهل الإسلام. إن استمدكم أهل البصرة أمددتموهم وإن استمدكم أهل الشام أمددتموهم. وجعل عمر يرحل لزيد وقال: يا أهل الكوفة هكذا فاصنعوا بزيد وإلا عذبتكم.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن الأجلح عن ابن أبي الهذيل قال: دعا عمر بن الخطاب زيد بن صوحان فضفنه على الرحل كما تضفنون أمراءكم ثم التفت إلى الناس فقال: اصنعوا هذا بزيد وأصحاب زيد.
قال: أخبرنا هشام بن أبو الوليد الطيالسي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي قالا:
أخبرنا أبو عوانة عن سماك عن النعمان أبي قدامة أنه كان في جيش عليهم سلمان الفارسي. فكان يؤمهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان.
أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن ملحان بن ثروان أن سلمان كان يقول لزيد بن صوحان يوم الجمعة: قم فذكر قومك.
قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي قال: حدثنا حميد بن هلال قال: قام زيد بن صوحان إلى عثمان بن عفان فقال: يا أمير المؤمنين ملت فمالت أمتك. اعتدل تعتدل أمتك. ثلاث مرار. قال: أسامع مطيع أنت؟ قال:
نعم. قال: الحق بالشام. قال فخرج من فوره ذلك فطلق امرأته ثم لحق بحيث أمره.
وكانوا يرون الطاعة عليهم حقا.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن غيلان بن جرير قال: ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل. قال فدخل عليه ناس من أصحابه فقالوا: أبشر أبا سلمان بالجنة. فقال: تقولون قادرين أو النار فلا تدرون. إنا غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم فليتنا إذ ظلمنا صبرنا.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب قال: حدثني أبو معشر قال: حدثني الحي الذين مات فيهم زيد بن صوحان حين رفع من المعركة وهو جريح قال: قلنا له أبشر أبا عائشة. فقال: تقولون قادرين. أتيناهم في ديارهم وقتلنا
أميرهم وعثمان على الطريق. فيا ليتنا إذ ابتلينا صبرنا. ثم قال: شدوا علي إزاري فإني مخاصم. وأفضوا بخدي إلى الأرض. وأسرعوا الانكفات عني.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن مخول عن العيزار بن حريث عن زيد بن صوحان قال: لا تغسلوا عني دما ولا تنزعوا عني ثوبا إلا الخفين.
وارمسوني في الأرض رمسا فإني رجل مخاصم أحاج يوم القيامة.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن مصعب أبي المثنى أن زيد بن صوحان أمرهم أن يدفنوا دمه بثيابه.
أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني قال: قال زيد ادفنوني وابن أمي في قبر ولا تغسلوا عنا دما فإنا قوم مخاصمون.
قال شهاب بن عباد: وكان سيحان بن صوحان قتل يوم الجمل أيضا. وهو الذي دفن مع أخيه زيد بن صوحان في قبر.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا محمد بن عبد الله الكرماني عن علي ابن هاشم عن أبيه أن زيد بن صوحان أوصى أن يدفن معه مصحفه. وكان ثقة قليل الحديث.
بن الهاد الليثي. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: عبد الله ابن شداد أخو ابنة حمزة لأمها.
قال: وقال هشام بن محمد بن السائب: أم عبد الله بن شداد بن الهاد سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء بنت عميس. كانت عند حمزة بن عبد المطلب فولدت له ابنته عمارة. ثم قتل حمزة بن عبد المطلب عنها يوم أحد فتزوجها شداد بن الهاد فولدت له عبد الله بن شداد من أصحاب علي. وقد روى عن عمر.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص
سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ «ما أشكوا بثي وحزني إلى الله
» يوسف: 86.
قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وخرج عبد الله بن شداد مع من خرج من القراء على الحجاج بن يوسف أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقتل يوم دجيل. وكان ثقة فقيها كثير الحديث. متشيعا.
بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر.
قال: قال هشام بن محمد بن السائب عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى حراش ابن جحش فخرق كتابه. قال وقد روى ربعي بن حراش عن عمر وعلي وخرشة بن الحر.
قال: وقال حجاج: قلت لشعبة: قد أدرك ربعي عليا؟ قال: نعم حدث عن علي. ولم يقل سمع. قال وتوفي ربعي بن حراش في ولاية الحجاج بن يوسف بعد الجماجم. وليس له عقب. والعقب لأخيه مسعود بن حراش. وقد روى مسعود عن عمر أيضا. وأخوهما ربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته.
وأما أبو نعيم فقال: توفي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز. وكان ثقة له أحاديث صالحة. وتوفي ربعي سنة إحدى ومائة.
الأسدي. روى عن عمر وعلي بن أبي طالب وكان قليل الحديث. رحمة الله عليه وبركاته.
الهمداني ثم الخارفي. سمع عمر يقول: إذا قدم الرجل حاجا فليطف بالبيت سبعا. وقد روى عن علي أيضا. وكان قليل الحديث.
الأسدي. روى عن عمر وعلي وأبي مسعود الأنصاري.
وكان قليل الحديث.
بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث بن كعب. روى عن عمر وعلي وسعد بن أبي وقاص وعائشة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال: حدثني شريح بن هانئ الحارثي وما رأيت حارثيا أفضل منه. قال: وقالوا كان شريح من أصحاب علي بن أبي طالب. وشهد معه المشاهد.
قال وكان ثقة له أحاديث. وكان كبيرا وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة.
ووالبة من بني أسد بن خزيمة. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد الوالبي قال: خرجت وافدا إلى عمر ومعي أهلي فنزلت منزلا فرفعت صوتي بالقرآن.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد عن فطر عن أبي خالد الوالبي قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدم فقال: ما لي أراكم سامدين؟.
بن قيس العبدي. شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد وروى عن عمر حديثا في الجمعة. وروى أيضا عن علي بن أبي طالب.
البارقي من الأزد. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال: حدثني المستظل بن الحصين البارقي من الأزد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب. إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن شبيب بن غرقدة عن
المستظل. يعني ابن الحصين البارقي. قال: توفي رجل منا فأرسلنا إلى علي فأبطأ علينا. فصلينا عليه ودفناه. فجاء بعد ما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثم دعا له. وكان ثقة قليل الحديث. رحمة الله عليه.
من همدان. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك بن إسماعيل قالوا: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن قيس قال: وكان سيد الخارفيين. قال: أتيت عمر فقلت: إن أهلي يريدون الهجرة. فكتب إلى ابن أبي ربيعة أن احملهم وجهزهم. قال فحملهم.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي هاشم القاسم بن كثير عن قيس الخارفي قال: [سمعت عليا يقول على المنبر: سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلى أبو بكر. وثلث عمر. ثم لبستنا فتنة فهو ما شاء الله.]
الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد ابن خزيمة. روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة ويحيى بن آدم قالا: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت زياد بن حدير يقول: أنا أول من عشر في الإسلام.
زاد قبيصة في الحديث. قلت: من كنتم تعشرون؟ قال: نصارى بني تغلب.
قال: وقالوا كان لزياد بن حدير عقب بالكوفة من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.