1972- طارق بن شهاب
ص 130
بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ابن بجيلة وهي أمه. وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد وسليمان أبو داود الطيالسي قالا: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغزوت في خلافة أبي بكر.
زاد يحيى بن عباد في الحديث: وعمر بضعا وأربعين بين غزوة وسرية.
وقال: قال روح بن عبادة بهذا الإسناد: ثلاثا وأربعين. قال وقد روى طارق عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله وخالد بن الوليد وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وعن أخيه أبي عزرة. وكان أكبر منه. وكان يكثر ذكر سلمان.
1973- قيس بن أبي حازم.
ص 130
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي من أحمس. وقد روى قيس ابن أبي حازم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وخباب وخالد بن الوليد وحذيفة وأبي هريرة وعقبة بن عامر وجرير ابن عبد الله وعدي بن عميرة وأسماء بنت أبي بكر. وقد شهد القادسية.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيسا يقول: إنه شهد القادسية. قال فخطبنا خالد ابن الوليد بالحيرة وأنا فيهم.
قال محمد بن سعد: وإنما أراد أنه حضر مع خالد بن الوليد أول أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة. وهذا كله ينسب إلى القادسية.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة قال: رأيت قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنه أوصى أن يسل من قبل رجليه.
قال محمد بن عمر: توفي قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك.
1974- رافع بن أبي رافع
ص 131
الطائي. وهو رافع بن عمرو. ويقال ابن عميرة بن جابر ابن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيئ. وكان يقال له رافع الخير. غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه. ورجع إلى بلاد قومه ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو كان دليل خالد ابن الوليد حين توجه من العراق إلى الشأم فسلك بهم المفازة فقيل فيه:
لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى
خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ... ما سارها قبلك من أنس أرى
ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه. وقد روى عنه طارق بن شهاب.
1975- سويد بن غفلة
ص 131
بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة من مذحج.
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفد عليه فوجده وقد قبض. فصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا.
وشهد مع علي صفين. وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئا.
وكان يكنى أبا أمية.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: أتانا مصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بيده فقرأت في عهده فإذا فيه أن لا يفرق بين مجتمع. ولا يجمع بين متفرق. فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها. ثم أتاه آخر بناقة دونها فأبى أن يأخذها. ثم قال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: أخذ بيدي عمر بن الخطاب فقال: يا أبا أمية.
قال: أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن نفاعة بن مسلم قال: رأيت سويد بن غفلة يصلي وعليه برنس.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن علي بن مدرك أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو بالدير فقال: ائتوني بهذا المؤذن. فأتى سويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال: صليتها مع أبي بكر وعمر. فقال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم.
وكان أبو بكر بن عياش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين عن سويد.
ويزيد فيه: وعثمان. قال فقال الحجاج: اطرحوه عن الأذان وعن الأم.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن بعض أصحابه أن سويد ابن غفلة كان متواريا أيام الحجاج. فكانوا يصلون الظهر يوم الجمعة في جماعة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط قال: كان سويد بن غفلة يمر بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد هاهنا وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة. وربما ركع وربما لم يركع.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير أن سويد بن غفلة كفن الأبيرق بن مالك في ثوبين.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن خيثمة قال: أوصى سويد بن غفلة قال: إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا ولا تقربوا قبري جصا ولا آجرا ولا عودا. ولا تصحبني امرأة. ولا تكفنوني إلا في ثوبي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمان وعشرين سنة.
1976- الأسود بن يزيد
ص 133
بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج. ويكنى أبا عمرو وهو ابن أخي علقمة بن قيس. وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة. وذكر أنه ذهب بمهر أم علقمة إليها.
بعث به معه جده. وروى الأسود عن أبي بكر الصديق أنه جرد معه الحج. وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن. وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن الحكم قال: كان الأسود يصوم الدهر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا حسن بن صالح عن منصور عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الأحمر ليرنح فيه من الحر.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحر حتى يسود لسانه من الحر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن رياح النخعي قال: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار. ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: حدثني على
ابن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود: ما تعذب هذا الجسد. فيقول: إنما أريد له الراحة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط عن رياح ابن الحارث النخعي قال: سافرت مع الأسود إلى مكة فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان. وإن كان على حزونة نزل فصلى. وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر. قال والحزونة المكان الخشن.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أن الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كان الأسود يحرم من بيته. وكان علقمة يستمتع من ثيابه.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال:
رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبدا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي الجويرية قال: رأيت الأسود بن يزيد أحرم من باجميرا.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء. يعني ابن السائب.
قال: رأيت الأسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل. فأطفنا به وهو محرم فقال: لا تأخذوا هذا عني فإني شيخ كبير.
قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال: ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا شريك عن جابر عن ابن الأسود قال: ربما دخل الأسود مكة ليلا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن الأسود قال: ما سمعت الأسود إذا أهل يسمي حجا ولا عمرة قط. كان يقول: إن الله يعلم نيتي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال:
كان الأسود يزيد في تلبيته: لبيك غفار الذنوب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن الأعمش عن خيثمة قال:
كان الأسود يقول في تلبيته: لبيك وحنانيك.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن أبيه أنه حج مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر. قال وحج نيفا وسبعين.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت أبا معشر ذكره عن إبراهيم قال: كان الأسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا فمات ولم يحج.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن سفيان عن الأعمش عن عمارة قال: كان في النخع رجل موسر يقال له مقلاص لم يكن حج. فقال الأسود: لو مات لما صليت عليه.
قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سليمان عن إبراهيم عن الأسود أنه حج فقال له عبد الله: إن لقيت عمر فأقره السلام.
قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا الأشعث بن سليم قال: حج الأسود فقال له عبد الله: إن لقيت عمر فأقره السلام.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر أن الأسود كان يلزم عمر. وكان علقمة يلزم عبد الله. وكانا يلتقيان فلا يختلفان.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وأبو المنذر إسماعيل ابن عمر قالوا: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يختم القرآن
في شهر رمضان في كل ليلتين. وكان ينام ما بين المغرب والعشاء.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان الأسود يقرأ القرآن في ست.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد أن عائشة قالت: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مندل عن عطاء بن السائب قال: كنت عند أبي عبد الرحمن السلمي فدخل الأسود بن يزيد فسأله عن شيء فقالوا: هذا الأسود بن يزيد. فعانقه.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن منصور قال: سمعت إبراهيم قال: كانت أم الأسود مقعدة.
قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال علقمة للأسود: يا أبا عمرو. فقال له الأسود: لبيك. فقال له علقمة: لبى يديك.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: كنت أنا والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب.
قال: أخبرنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه كان يسجد في برنس طيالسة ويداه فيه أو في ثيابه.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله قال: رأيت الأسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة.
قال: أخبرنا وكيع ومحمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيت الأسود بن يزيد قد اعتم بعمامة وقد أرسلها من خلفه. قال ورأيته يصلي في نعليه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال:
كان الأسود يصفر لحيته.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يهرول إلى الصلاة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج قال: رأيت الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا شريك عن يزيد. يعني ابن أبي زياد. عن إبراهيم قال: كانت للأسود خرقة نظيفة يتنشف بها بعد ما يتوضأ.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم قال: كنت أمسك الأسود في مرضه الذي مات فيه فلما فرغ من القراءة دعا.
قال أبو قطن. قال شعبة: هذا رأس مال أهل الكوفة.
أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهاب بن عطاء قالوا: حدثنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أنه قال لرجل عند الموت: إن استطعت أن تلقني حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلا الله فافعل. ولا تجعلوا في قبري آجرا.
قال وكيع ومحمد بن عبد الله الأنصاري. قال ابن عون في الحديث: ولا تتبعوني بصوت. أو قال: بنوح.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قال: توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين. وكان ثقة وله أحاديث صالحة.
1977- مسروق بن الأجدع.
ص 137
وهو عبد الرحمن بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سليمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح من همدان.
قال: قال هشام بن الكلبي عن أبيه: وقد وفد الأجدع إلى عمر بن الخطاب.
وكان شاعرا. فقال له عمر: من أنت؟ فقال: الأجدع. فقال: إنما الأجدع شيطان.
أنت عبد الرحمن.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس عن جابر عن الشعبي قال: لما وفد مسروق على عمر قال: من أنت؟ قال: مسروق بن الأجدع. قال: الأجدع شيطان ولكنك مسروق بن عبد الرحمن. فكان يكتب: من مسروق بن عبد الرحمن.
قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال: كان اسم أبي مسروق الأجدع فسماه عمر عبد الرحمن.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن أبي الضحى عن مسروق قال: صليت خلف أبي بكر الصديق فسلم عن يمينه وعن شماله. فلما سلم كان كأنه على الرضف حتى قام.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الشيباني عن أبي الضحى أن مسروقا كان يكنى أبا أمية.
قال محمد بن سعد: وهذا غلط. أحسبه أراد سويد بن غفلة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن زكرياء عن الشعبي أن مسروقا كان يكنى أبا عائشة.
قال محمد بن سعد: وهذا أصح مما روى عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
وقد روى مسروق أيضا عن عمر وعلي وعبد الله وخباب بن الأرت وأبي بن كعب وعبد الله بن عمرو وعائشة وعبيد بن عمير. ولم يرو عن عثمان شيئا.
قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال: كان نقش خاتم مسروق بسم الله الرحمن الرحيم.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال: كان مسروق يصلي في برانسه ومساتقه لا يخرج يديه منها.
قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن مسلم بن صبيح قال: كان مسروق رجلا مأموما. يعني كانت به ضربة في رأسه. فقال: ما يسرني أنه ليس بي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو شهاب عن الأعمش
عن مسلم عن مسروق أنه كانت به آمة فقال: ما أحب أنها ليست بي لعلها لو لم تكن بي كنت في بعض هذه.
قال أبو شهاب: أظنه يعني الجيوش. قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال: كان مسروق بن الأجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له: عبد الله وأبو بكر والمنتشر بنو الأجدع.
فقتلوا يومئذ بالقادسية. وجرح مسروق فشلت يده وأصابته آمة.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن الشعبي قال: كان مسروق إذا قيل له أبطأت عن علي وعن مشاهده. ولم يكن شهد معه شيئا من مشاهده. فأراد أن يناصهم الحديث قال:
أذكركم بالله. أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض وأخذ بعضكم على بعض السلاح يقتل بعضكم بعضا فتح باب من السماء وأنتم تنظرون. ثم نزل منه ملك حتى إذا كان بين الصفين قال: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما» النساء:
29. أكان ذلك حاجزا بعضكم عن بعض؟ قالوا: نعم. قال: فو الله لقد فتح الله لها بابا من السماء. ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإنها لمحكمة في المصاحف ما نسخها شيء.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت مطرفا يذكر عن عامر قال: قال لي مسروق: أرأيت لو أن صفين من المؤمنين اصطفا للقتال ففرج من السماء ملك فنادى: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما» النساء: 29. أتراهم كانوا ينتهون؟ قال قلت: نعم إلا أن يكونوا حجارة صما. قال: فقد نزل به صفيه من أهل السماء على صفيه من أهل الأرض فلم ينتهوا. ولأن يؤمنوا به غيبا خير من أن يؤمنوا به معاينة.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال: ذكر أن مسروق بن الأجدع أتى صفين فوقف بين الصفين ثم قال: يا أيها الناس أنصتوا. ثم قال: أرأيتم لو أن مناديا ناداكم من السماء فسمعتم كلامه ورأيتموه فقال: إن الله
ينهاكم عما أنتم فيه. أكنتم مطيعيه؟ قالوا: نعم. قال: فو الله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمد - صلى الله عليه وسلم - فما زال يأتي من هذا. ثم تلا: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما» النساء: 29. ثم انساب في الناس فذهب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وعفان بن مسلم عن شعبة عن أبي إسحاق قال: حج مسروق فما نام إلا ساجدا على وجهه.
قال: أخبرنا عبيدة بن حميد عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر عن حبال بن رفيدة عن مسروق بن الأجدع قال: أتينا أم المؤمنين عائشة فقالت: خوضوا لابني عسلا. ثم قالت: ذوقوه فإن رابكم منه شيء فزيدوا فيه عسلا فإني لو كنت مفطرة لذقته. قال قلنا: يا أم المؤمنين نحن صيام. قالت: وما صومكم هذا؟ قالوا:
صمنا هذا اليوم فإن كان من رمضان أدركناه وإن لم يكن منه كان تطوعا. قال فقالت:
إنما الصوم صوم الناس والفطر فطر الناس والذبح ذبح الناس ولكني صمت هذا الشهر فوافق رمضان.
قال: أخبرنا الحجاج بن محمد قال: حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال: أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق فجاءته امرأته قمير فقالت له: يا أبا عائشة إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق. قال فتبسم وقال: والله ليأتينهم الله برزق.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن خالد بن أسيد بعث إلى مسروق بن الأجدع بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها. فقلنا له. لو أخذتها فوصلت بها رحما وتصدقت بها وصنعت وصنعت. فأبى أن يقبلها.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: حدثنا محمد قال:
كان مسروق إذا خرج يخرج بلبنة يسجد عليها في السفينة.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن جابر عن الشعبي أن مسروق افتدى يمينه بخمسين درهما.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر قال: كان مسروق يؤمنا في رمضان فيقرأ العنكبوت في ركعة.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وموسى بن مسعود النهدي قالا: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه سئل عن بيت شعر فقال: إني أكره أن أجد في صحيفتي شعرا.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمي اسمه فشيعه. وكان آخر من ودعه فقال: إنك قريع القراء وسيدهم. وإن زينك لهم زين وشينك لهم شين فلا تحدثن نفسك بفقر ولا بطول عمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال: كان مسروق وامرأته يستحبان أن يرسل أحدهما إلى الفرات فيستقى له راوية فيبيعه ويتصدق بثمنه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه اشترى كبشا فضحى به فكان صاحبه يأتيه فيقول: تأتينا بشيء. تجيئنا بشيء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال: لقيني مسروق فقال: يا سعيد ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في هذا التراب. قال وكان بينه وبين اهله ستر.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله. وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله.
وقال مسروق: والمرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال: بلغنا بالكوفة أن مسروقا كان يفر من الطاعون فأنكر ذلك محمد وقال: انطلق بنا إلى امرأته فلنسألها. فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت: كلا والله ما كان يفر
ولكنه كان يقول: أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة. فكان يتنحى فيخلو للعبادة.
قالت فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه. قالت وكان يصلي حتى تورم قدماه. قالت وسمعته يقول: الطاعون والبطن والنفساء والغرق. من مات فيهن مسلما فهي له شهادة.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم الأحول عن الشعبي عن مسروق قال: سمع سائلا يذكر الزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة. قال فكره مسروق أن يعطيه على ذلك شيئا وخاف أن لا يكون منهم. قال فقال له: سل فإنه يعطيك البر والفاجر.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حفص بن غياث عن إسماعيل عن أبي إسحاق قال: قال مسروق: لولا بعض الأمر لأقمت على أم المؤمنين مناحة.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا المسعودي عن بكير بن أبي بكير عن أبي الضحى أن مسروقا شفع لرجل بشفاعة فأهدى له جارية فغضب وقال: لو علمت أن هذا في نفسك ما تكلمت فيها ولا أتكلم فيما بقي منها أبدا! سمعت عبد الله بن مسعود يقول: من شفع شفاعة ليرد بها حقا أو يدفع بها ظلما فأهدي له فقبل فذلك السحت. قالوا: ما كنا نرى السحت إلا الأخذ على الحكم. قال: الأخذ على الحكم كفر.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مسروق أنه زوج ابنته السائب بن الأقرع واشترط لنفسه عشرة آلاف.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا أبو إسحاق أن مسروقا زوج ابنته السائب على عشرة آلاف اشترطها لنفسه وقال: جهز امرأتك من عندك. قال وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين والمكاتبين.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال:
حدثني حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: بلغني أن مسروق بن الأجدع أخذ بيد ابن أخ له فارتقى به على كناسة بالكوفة فقال: ألا أريكم الدنيا؟ هذه الدنيا أكلوها فأفنوها. لبسوها فأبلوها. ركبوها فأنضوها. سفكوا فيها دماءهم واستحلوا فيها محارمهم وقطعوا فيها أرحامهم.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال: كان مسروق قاضيا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم قالا: حدثنا المسعودي عن القاسم قال: كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن أن مسروقا كان لا يأخذ على القضاء جزاء.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أن مسروقا قال: لأن أقضي بقضية فأوافق الحق أو أصيب الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن ابن أبجر عن الشعبي قال: كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح. وكان شريح أعلم بالقضاء. وكان شريح يستشير مسروقا.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا الأعمش عن شقيق قال: كان مسروق على السلسلة سنتين. فكان يصلي ركعتين ركعتين يبتغي بذلك السنة.
قال: أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قلت لمسروق: ما حملك على هذا العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة: زياد وشريح والشيطان. حتى أوقعوني فيه.
قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق قال:
كنت مع مسروق بالسلسلة سنتين يصلي ركعتين يريد بذلك السنة. قال فسمعته يقول:
ما عملت عملا قط أخوف علي من أن يدخلني النار من عملي هذا. وما بي أن أكون أصبت درهما ولا دينارا ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا ولكن لا أدري ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر. قال قلت: فما ردك عليه وقد كنت تركته؟ قال: اكتنفني زياد وشريح والشيطان فلم يزالوا يزينونه لي حتى أوقعوني فيه.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل أن مسروقا حين حضره الموت قال: اللهم لا أموت على أمر لم يسنه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر. والله ما تركت صفراء ولا بيضاء عند أحد من الناس غير ما في سيفي هذا فكفنوني به.
قال: أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد والفضل بن دكين قالوا: حدثنا مطيع البرجمي عن الشعبي قال: حضرت مسروقا الوفاة فلم يترك ثمن كفن فقال:
استقرضوا ثمن كفني. ولا تستقرضوه من زراع ولا متقبل. ولكن انظروا صاحب ماشية أو رجلا يبيع ماشية فاستقرضوه منه.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت أبا شهاب يذكر قال: حدثتني ملاحة لي. قال أحمد: نبطية مشركة كانت تحمل له الملح. قالت: كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق. وكان منزلها بالسلسلة. فنستسقي فنسقى. قالت فننضح قبره بخمر. فأتانا في النوم فقال: إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح. ومات بالسلسلة بواسط.
قال: أخبرت عن سفيان بن عيينة قال: بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد.
قال: وقال غير سفيان بن عيينة: مات مسروق سنة ثلاث وستين. وكان ثقة وله أحاديث صالحة.
1978- سعيد بن نمران
ص 144
بن نمران الناعطي من همدان.
قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عامر ابن سعد عن سعيد بن نمران عن أبي بكر: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. * قال لم يشركوا.
قال: أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال: كان سعيد بن نمران من أصحاب علي بن أبي طالب. وضمه إلى عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب حين ولاه اليمن. وكان ابنه مسافر بن سعيد من أصحاب المختار.
1979- النزال بن سبرة
ص 144
الهلالي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وخلاد بن يحيى قالا: حدثنا مسعر عن
عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: [قال لنا رسول الله. ص: إنا وإياكم كنا ندعى بني عبد مناف. فأنتم بنو عبد الله ونحن بنو عبد الله] .
قال أبو نعيم: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقوم النزال.] وقال خلاد بن يحيى في حديثه. قال مسعر: ونحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة.
والنبي - صلى الله عليه وسلم - من بني عبد مناف بن قصي من قريش.
قال: وقال محمد بن عمر: وقد روى النزال بن سبرة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله بن مسعود وأبي مسعود الأنصاري وحذيفة بن اليمان.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن الضحاك قال: قال لي النزال: إذا أدخلتني في قبري فقل: اللهم بارك في هذا القبر وفي داخله. وكان النزال ثقة له أحاديث.
1980- زهرة بن حميضة.
ص 145
قال زهرة: ردفت أبا بكر الصديق فجعل لا يلقاه أحد إلا سلم عليه. وكان قليل الحديث.
1981- معدي كرب.
ص 145
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال:
استنشد أبو بكر معدي كرب وقال: أما إنك أول من استنشدته في الإسلام.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.