ص 85
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق سمعه من الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن قيس عن شمر بن عطية عن شيخ من بني عامر قال: قال عمر بن الخطاب وذكر أهل الكوفة: رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يجزون ثغورهم ويمدون الأمصار.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن عمر بن الخطاب قال: العراق بها كنز الإيمان وهم رمح الله يجزون ثغورهم ويمدون الأمصار.
[قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي قال: الكوفة جمجمة الإسلام وكنز الإيمان وسيف الله ورمحه يضعه حيث يشاء. وايم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجارة] .
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن عمار الدهني عن سالم عن سلمان قال: الكوفة قبة الإسلام وأهل الإسلام.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة ابن كهيل عن سلمان قال: ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يدفع عن الكوفة. ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله. ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها أو يصير هواه بها.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن الركين الفزاري عن أبيه قال: قال حذيفة ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ببدر يدفع عنها ما يدفع عن هذه.
يعني الكوفة.
قال: أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن حذيفة أنه قال: ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة ليس أخبية كانت مع محمد - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك عن مغيث البكري عن حذيفة قال: والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه. يعني الكوفة.
إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا يوسف بن صهيب عن موسى ابن أبي المختار عن بلال رجل من بني عبس قال: قال حذيفة ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية. ولا يريدهم قوم بسوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال: قال عبد الله إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال. قالوا: من يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن بيان عن الشعبي قال: قال قرظة بن كعب الأنصاري أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل مرتين وقال: تدرون لم شيعتكم؟ فقلنا: نعم. نحن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم. جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امضوا وأنا شريككم.
قال: أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعه من حبة العرني يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: يا أهل الكوفة
أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا.
قد بعثت إليكم بعبد الله وخرت لكم وآثرتكم به على نفسي.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن المضرب قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: أما بعد فإني بعثت إليكم عمارا أميرا وعبد الله معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاسمعوا لهما واقتدوا بهما وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة قال:
قرئ علينا كتاب عمر: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وإنهما من النجباء من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصحاب بدر وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم فتعلموا منهما واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي.
قال حارثة: وبعث حذيفة على المدائن ورزقهم جميعا شاة. لعمار نصفها ولابن مسعود ربع ولحذيفة ربع.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالوا: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة. قال وكيع في حديثه فقرئ علينا كتاب عمر: أما بعد فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود. قال وكيع. معلما ووزيرا.
وقال أبو نعيم وقبيصة: مؤدبا ووزيرا. وهما من النجباء من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل بدر. فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما. وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي.
زاد وكيع: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فاجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر والشطر الباقي بين هؤلاء.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأجلح أو غيره عن عبد الله ابن أبي الهذيل أن عمر رزق عمارا وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف شاة. لعمار
شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا وهيب عن داود عن عامر أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص فحدره عمر إلى الكوفة وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي فخذوا عنه.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة قال: سمعت عمر يقول: آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي عن جويبر عن الضحاك قال: قال عمر لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي. إنه من أطولنا فوقا. كنيف مليء علما.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة أن عمر بن الخطاب ذكر ابن مسعود فقال: كنيف مليء علما آثرت به أهل القادسية.
قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد رجل من أصحاب عمر قال: وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضل أهل الشام علينا في الجائزة فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم؟ لقد آثرتكم بابن أم عبد.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا الحسن بن صالح عن عبيدة عن إبراهيم قال: هبط الكوفة ثلاثمائة من أصحاب الشجرة وسبعون من أهل بدر لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة قال: كنت جالسا مع سالم فأتته امرأة لتستفتيه فحدثتنا فقالت إن رأس عائشة في حجري أفليها فقالت ما من مسجد أحب إلي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات. من مسجد الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: ما من يوم إلا ينزل في فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا إسرائيل عن عمار الدهني عن سالم ابن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال: إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة.
[قال: أخبرنا الفضل بن دكين وإسحاق بن يوسف الأزرق عن مالك بن مغول
عن القاسم قال: قال علي: أصحاب عبد الله سرج هذه القرية] .
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مالك بن مغول عن زبيد عن سعيد بن جبير قال: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: ما كان أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أفقه من صاحبنا عبد الله. يعني ابن مسعود.
قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال:
كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله.
قال: أخبرنا قبيصة عن سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خثيم.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمرو بن شرحبيل.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة. فمنهم من يقدم عبيدة ومنهم من يقدم علقمة. ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد عدهم قال: عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح.
قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح.
قال: أخبرنا روح بن عبادة عن هشام عن محمد قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة. كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم. قال وكان بعضهم يبدأ بالحارث ثم عبيدة وبعضهم بعبيدة ثم الحارث ثم علقمة بن مسروق.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس عن أبيه قال:
جالست عطاء فجعلت أسائله فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة. فقال عطاء: ما يأتينا العلم إلا من عندكم.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع قال: سمعت شبرمة قال: ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد قال: ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد أهل البصرة أو أهل الكوفة؟ قال: كان عمر يبدأ بأهل الكوفة وبها بيوتات العرب كلها وليست بالبصرة.
قال ابن سعد: أخبرت عن ابن إدريس عن مالك بن مغول قال: قال الشعبي ما دخلها أحد من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنفع علما ولا أفقه صاحبا منه. يعني ابن مسعود.
قال محمد بن سعد. وقال سفيان بن عيينة: قال الشعبي: ما رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله إلا ما كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال محمد بن سعد. وقال سفيان بن عيينة عن مسعر: قلت لحبيب بن أبي ثابت هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك.
1823- علي بن أبي طالب
ص 90
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
ويكنى أبا الحسن وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وقد شهد بدرا ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها رحبة علي في أخصاص كانت فيها ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله. فقتل. رحمه الله. صبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة. ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة. والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم
المرادي. وكان خارجيا. لعنة الله عليه وعلى والديه. وقد روى علي. رضي الله عنه.
عن أبي بكر الصديق. رحمه الله. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1824- سعد بن أبي وقاص.
ص 91
واسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ويكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي. وقد شهد بدرا وهو الذي افتتح القادسية ونزل الكوفة وخطها خططا لقبائل العرب وابتنى بها دارا. ووليها لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان. ثم عزل عنها ووليها بعده الوليد بن عقبة بن أبي معيط ورجع سعد إلى المدينة فمات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال فدفن بالبقيع. وذلك سنة خمس وخمسين. وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية. وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. وكان قد ذهب بصره.
هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته. وقال غيره: توفي سنة خمسين. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1825- سعيد بن زيد
ص 91
بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة. وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثم رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة. ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص وابن عمر وذلك في سنة خمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته. وقال غيره:
بل مات بالكوفة في خلافة معاوية وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1826- عبد الله بن مسعود
ص 92
الهذلي حليف بني زهرة بن كلاب. ويكني أبا عبد الرحمن. شهد بدرا وكان مهاجره بحمص فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة: إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وآثرتكم به على نفسي فخذوا عنه. فقدم الكوفة ونزلها وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان بن عفان فمات بها فدفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن بضع وستين سنة. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1827- عمار بن ياسر
ص 92
من عنس من اليمن وهو حليف لبني مخزوم. ويكنى أبا اليقظان. نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده. وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وقد شهد بدرا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1828- خباب بن الأرت
ص 92
مولى لأم أنمار ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب. ويكنى خباب أبا عبد الله وقد شهد بدرا.
قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه رجل من العرب من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وكان أصابه سباء فاشترته أم أنمار فأعتقته ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في جهار سوج خنيس وتوفي بها منصرف علي. رضي الله عنه. من صفين سنة سبع وثلاثين فصلى عليه علي ودفنه بظهر الكوفة. وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة.
وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1829- سهل بن حنيف
ص 92
بن واهب بن عكيم من بني جشم بن عوف بن عمرو بن
عوف من الأوس ويكنى أبا عدي. شهد بدرا. وكان علي بن أبي طالب. رضي الله عنه. حين خرج من المدينة ولاه المدينة ثم كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه. وشهد معه صفين ثم رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب وكبر عليه ستا وقال إنه من أهل بدر. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
1830- حذيفة بن اليمان.
ص 93
وهو حسيل بن جابر من بني عبس حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا عبد الله. شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد وتوفي بالمدائن سنة ست وثلاثين. وقد كان جاءه نعي عثمان بها. وقد كان نزل الكوفة والمدائن وله عقب بالمدائن. وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا.
1831- أبو قتادة بن ربعي
ص 93
الأنصاري ثم أحد بني سلمة من الخزرج. شهد أحدا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي.
وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: اسمه النعمان بن ربعي. وقال غيرهما: عمرو بن ربعي. وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلي بها وهو صلى عليه. وأما محمد بن عمر فأنكر ذلك وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة.
1832- أبو مسعود الأنصاري.
ص 93
واسمه عقبة بن عمرو من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. شهد ليلة العقبة وهو صغير ولم يشهد بدرا وشهد أحدا ونزل الكوفة. فلما خرج علي إلى صفين استخلفه على الكوفة ثم عزله عنها فرجع أبو مسعود إلى المدينة فمات بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وقد انقرض عقبه فلم يبق منهم أحد.
1833- أبو موسى الأشعري.
ص 93
من مذحج واسمه عبد الله بن قيس.
قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة. وأول مشاهده خيبر. ولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها فنزل الكوفة وابتنى بها دارا وله بها عقب. واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان وأبو موسى عليها. ثم قدم على الكوفة فلم يزل أبو موسى معه وهو احد الحكمين ومات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين. وأما محمد بن عمر فأخبرنا عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ومات سنة اثنتين وخمسين.
1834- سلمان الفارسي
ص 94
ويكنى أبا عبد الله. أسلم عند قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين. وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم فأدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابته. وعتق وهو إلى بني هاشم. وأول مشاهده الخندق. وقد كان نزل الكوفة وتوفي بالمدائن في خلافة عثمان بن عفان.
1835- البراء بن عازب
ص 94
بن الحارث الأنصاري من بني حارثة بن الحارث من الأوس ويكنى أبا عمارة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا.
قال محمد بن عمر: ثم صار إلى المدينة فمات بها.
وقال غيره: توفي في زمن مصعب بن الزبير وله عقب بالكوفة. وقد روى عن أبي بكر الصديق.
1836- وأخوه عبيد بن عازب.
ص 94
وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة. وله بقية وعقب بالكوفة.
1837- قرظة بن كعب
ص 94
الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الأشهل من الأوس ويكنى أبا عمرو. وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا في الأنصار ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب. رضي الله عنه. وهو صلى عليه بالكوفة.
1838- زيد بن أرقم
ص 95
الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج.
قال محمد بن عمر: يكنى أبا سعد. وقال غيره: كان يكنى أبا أنيس. وأول مشاهده مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المريسيع. ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفي بها أيام المختار سنة ثمان وستين.
1839- الحارث بن زياد
ص 95
الأنصاري أحد بني ساعدة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في الأنصار.
1840- عبد الله بن يزيد
ص 95
بن زيد الخطمي من الأنصار. نزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير. وقد كان عبد الله ولاه الكوفة.
1841- النعمان بن عمرو
ص 95
بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية ابن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا عمرو. وأول مشاهده الخندق. ونزل الكوفة. واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر ثم عزله فوجهه على الناس يوم نهاوند.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده. وكان قد حضر نهاوند. قال: كان أمير الناس يومئذ النعمان بن عمرو بن مقرن.
فلما هزمهم الله كان أول قتيل قتل النعمان بن مقرن.
قال محمد بن عمر: وكانت نهاوند سنة إحدى وعشرين.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني أياس ابن معاوية قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: رجل من مزينة. فقال سعيد بن المسيب: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر.
1842- وأخوه معقل بن مقرن.
ص 96
وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة.
1843- وأخوهما سنان بن مقرن.
ص 96
وقد شهد الخندق.
1844- وأخوهم سويد بن مقرن.
ص 96
ويكنى أبا علي.
1846- وأخوهم عقيل بن مقرن.
ص 96
ويكنى أبا حكيم.
1847- عبد الرحمن بن عقيل
ص 96
بن مقرن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد قال: البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة.
قال محمد بن عمر: سمعت أنهم قد شهدوا الخندق.
1848- المغيرة بن شعبة
ص 96
بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. ويكنى أبا عبد الله. وأول مشاهده الحديبية. وولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها وولاه بعد ذلك الكوفة فقتل عمر وهو على الكوفة. فعزله عثمان بن عفان عنها وولاها سعد بن أبي وقاص. فلما ولي معاوية الخلافة ولى المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير ورأيته يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية. وهو
يومئذ ابن سبعين سنة. وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية.
1849- خالد بن عرفطة
ص 97
بن أبرهة بن سنان العذري من قضاعة حليف بني زهرة بن كلاب. صحب النبي- صلى الله عليه وسلم - وروى عنه. وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية. وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة. ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا وله بقية وعقب إلى اليوم.
1850- عبد الله بن أبي أوفى.
ص 97
واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة. ويكنى عبد الله أبا معاوية.
قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي عن شعبة. قال عمرو أنبأني. قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة.
قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارا في أسلم. وكان قد ذهب بصره. وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكوفة.
1851- عدي بن حاتم
ص 98
الطائي أحد بني ثعل. ويكنى أبا طريف. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طيئ ولم يزل مع علي بن أبي طالب. رضي الله عنه. وشهد معه الجمل وصفين. وذهبت عينه يوم الجمل. ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمان وستين.
1852- جرير بن عبد الله
ص 98
البجلي ويكنى أبا عمرو. أسلم في السنة التي قبض فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ووجهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذي الخلصة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا في بجيلة. وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة.
وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان.
1853- الأشعث بن قيس
ص 98
بن معدي كرب الكندي أحد بني الحارث بن معاوية ويكنى أبا محمد. وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رجع إلى اليمن. فلما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -
ارتد فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته. فلما خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة
وابتنى بها دارا في كندة ومات بها. والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية. وهو صلى عليه.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر [قال: لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني.] فآذنوه فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا.
1854- سعيد بن حريث
ص 99
بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وهو أخو عمرو بن حريث وهو أقدم من أخيه عمرو. يقولون أنه شهد فتح مكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث.
1855- وأخوه عمرو بن حريث
ص 99
بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا سعيد.
قال محمد بن عمر: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة.
قال: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد وهي كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخز اليوم.
قال محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة استخلف على الكوفة عمرو بن حريث.
وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وله بها عقب.
1856- سمرة بن جنادة
ص 99
بن جندب بن حجير بن رياب بن حبيب بن سواءة بن عامر
ابن صعصعة. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.
1857- وابنه جابر بن سمرة
ص 100
السوائي وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب. ويكنى جابر أبا عبد الله. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة.
1858- حذيفة بن أسيد
ص 100
الغفاري ويكنى أبا سريحة. وأول مشهد شهده مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديبية. وقد روى عن أبي بكر الصديق ونزل الكوفة بعد ذلك.
1859- الوليد بن عقبة
ص 100
بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. ويكنى أبا وهب وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس. وهو أخو عثمان بن عفان لأمه. وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد.
ثم عزله عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص. فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان. فلما كان من علي ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما فلم يكن مع واحد منهما حتى تصرم الأمر. ومات بالرقة وله بها بقية.
وبالكوفة أيضا بعض ولده. وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين.
1860- عمرو بن الحمق
ص 100
بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة وشهد مع علي. رضي الله عنه. مشاهده. وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله. ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة.
أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق.
1861- سليمان بن صرد
ص 101
بن الجون بن أبي الجون. وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب من خزاعة. ويكنى أبا مطرف. وكان اسمه يسارا فلما أسلم سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سليمان. وكان مسنا.
ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة. وشهد مع علي صفين. وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة. فلما قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه.
فلما قتل الحسين ندم من خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنخيلة يطلبون بدم الحسين فسموا التوابين. وولوا عليهم سليمان بن صرد ثم خرجوا يريدون الشأم.
فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشأم عليهم الحصين بن نمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير. وقتل سليمان بن صرد يومئذ. وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين. وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.
1862- هانئ بن أوس
ص 101
الأسلمي. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية المغيرة بن شعبة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن مجزأة عن هانئ بن أوس.
وكان ممن شهد الشجرة. أنه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة.
1863- حارثة بن وهب
ص 101
الخزاعي.
1864- وائل بن حجر
ص 101
الحضرمي.
قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولي شعر فقال: ذباب. فذهبت فأخذت من شعري ثم جئته فقال: لم أخذت من شعرك؟
فقلت: سمعتك تقول ذباب فظننتك تعنيني. فقال: ما عنيتك. وهذا أحسن.
قال: ذباب كلمة يمانية.
1865- صفوان بن عسال
ص 102
المرادي وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان ابن زاهر بن مراد وعداده في جمل.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا عاصم عن زر بن حبيش قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: هل رأيت رسول الله. ص؟ فقال: نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة.
قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام ويقول فيه عن زر قال: وفدت في خلافة عثمان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيت صفوان بن عسال المرادي.
1866- أسامة بن شريك
ص 102
الثعلبي من قيس عيلان وحديثه: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم -
حين جاءت الأعراب يسألونه.
1867- مالك بن عوف
ص 102
بن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب
ابن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان. وهو أبو أبي الأحوص صاحب عبد الله بن مسعود.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق قال:
[سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا قشف الهيئة فقال:
هل لك مال؟ قلت: نعم. قال: فما مالك؟ قلت: من كل المال. من الخيل والإبل والرقيق والغنم. فقال: إذا آتاك الله مالا فلير عليك.]
1868- عامر بن شهر.
ص 103
الهمداني.
قال محمد بن سعد. قال أبو أسامة: حدثنا مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدان أهل فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آتي هذا الرجل ومرتادا لنا؟ فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت لنا شيئا كرهناه. قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا: [يا رسول الله أوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم.] قال فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت قوله. ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان لي صديقا.
فمررت به. فبينا أنا جالس عنده إذ مر به ابن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت. فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل. قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى ابن مريم. إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا من النجاشي.
وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا الكتاب إلى عمير ذي مران. قال: وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم
عك ذو خيوان. فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذ منه الأمان على قريتك ومالك. وكانت له قرية فيها رقيق ومال. فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا. ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتابا. فكتب رسول الله. ص: بسم الله الرحمن الرحيم.
من محمد رسول الله لعك ذي خيوان: إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعيد.
1869- نبيط بن شريط
ص 104
الأشجعي من قيس عيلان. وهو أبو سلمة بن نبيط.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سلمة بن نبيط قال: حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عن أبي قال: حججت مع أبي وعمي فقال لي أبي: أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري عن أبي مالك الأشجعي عن نبيط بن شريط قال: كنت ردف أبي على عجز الراحلة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب عند الجمرة فقال: الحمد لله نستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. أوصيكم بتقوى الله. أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا.
قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر. قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد.
قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.
قال: أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن نبيط قال:
قلت لأبي وكان قد شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه وسمع منه: يا أبه لو غشيت هذا السلطان فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك. قال: أي بني إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار. قال: وسمعت أبي يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم النحر على جمل أحمر.
1870- سلمة بن يزيد
ص 104
بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة من مذحج. وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم.
وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قام إليه وهو يخطب فقال: يا رسول الله أرأيت إن كان علينا
أمراء بعدك يسألونا الحق ويمنعوناه!.
1871- عرفجة بن شريح
ص 105
الأشجعي. ويقال ابن ضريح.
1872- صخر بن العيلة
ص 105
بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم ابن أحمس من بجيلة. ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس.
قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي قال:
حدثني عثمان بن أبي حازم عن صخر بن العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وجاء المغيرة فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمته وأخبره أنها عندي. [فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه. قال وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاني ماء لبني سليم. قال فأتوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوه الماء. قال فدعاني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعه إليهم. فدفعته إليهم.]
1873- عروة بن مضرس
ص 105
بن أوس بن حارثة بن لام الطائي. أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك. وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق. قال والبطاح ماء لبني تميم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زكرياء عن عامر قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم أنه حج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع. فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عرفات ليلا فأفاض منها ثم رجع إلى جمع. فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أعملت نفسي وأنضيت راحلتي فهل لي من حج؟ [فقال: من صلى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه.]
1874- الهلب بن يزيد
ص 105
بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن
أخزم الطائي وكان اسمه سلامة. فوفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أقرع. فمسح رأسه فنبت شعره فسمي الهلب. وهو أبو قبيصة بن هلب الذي يروى عنه الحديث.
1875- زاهر أبو مجزأة
ص 106
بن زاهر الأسلمي. وكان ممن بايع تحت الشجرة ونزل الكوفة.
1876- نافع بن عتبة
ص 106
بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص.
1877- لبيد بن ربيعة
ص 106
بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الشاعر. ويكنى أبا عقيل. قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ورجع إلى بلاد قومه ثم هاجر إلى الكوفة فنزلها ومعه بنون له. ومات بها ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي. رحمهما الله. ودفن في صحراء بني جعفر بن كلاب. ورجع بنوه إلى البادية أعرابا. ولم يقل لبيد في الإسلام شعرا وقال: أبدلني الله بذلك القرآن.
1878- حبة. و 1878 م- سواء ابنا خالد
ص 106
الأسديان من أسد بن خزيمة.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثني الأعمش عن سلام بن شرحبيل عن حبة بن خالد وسواء بن خالد قالا: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبني بناء له فأعناه عليه حتى فرغ منه. فعلمنا فكان فيما علمنا:
لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رءوسكما فإن كل مولود يولد أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله ويعطيه.
1879- سلمة بن قيس
ص 107
الأشجعي. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة.
1880- ثعلبة بن الحكم
ص 107
الليثي. أسلم وشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنين.
1881- عروة بن أبي الجعد
ص 107
البارقي من الأزد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الحسن بن صالح عن أشعث عن الشعبي قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح عروة بن أبي الجعد البارقي وسلمان ابن ربيعة.
قال محمد بن سعد. وفي غير هذا الحديث: وكان عروة مرابطا ببراز الروز وكان له فيها فرس أخذه بعشرين ألف درهم.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال:
رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. وعروة الذي [روى عن النبي. ص:
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.]
1882- سمرة بن جندب
ص 107
بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة. وكان له حلف في الأنصار وصحب
النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أراه عن أبيه قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره. قال فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل كذلك حتى مات.
1883- جندب بن عبد الله
ص 108
بن سفيان البجلي. وهو العلقي. وعلقة بطن من بجيلة وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول: جندب بن عبد الله.
وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول: جندب بن سفيان. وهو واحد.
1884- مخنف بن سليم
ص 108
بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد من الأزد. وهو بيت الأزد بالكوفة.
أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى.
1885- الحارث بن حسان
ص 108
البكري.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلنا المسجد فإذا هو غاص بالناس. قال وإذا راية سوداء تخفق. قال وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن
يبعث عمرو بن العاص وجها.
1886- جابر بن أبي طارق
ص 109
الأحمسي من بجيلة. وهو أبو حكيم بن جابر. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
1887- أبو حازم.
ص 109
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة. وهو أبو قيس بن أبي حازم.
أخبرنا هشام بن أبو الوليد قال: حدثنا شعبة عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب فأمره. أو فأمر به. أن يتحول.
1888- قطبة بن مالك.
ص 109
من بني ثعلبة. وهو عم زياد بن علاقة.
1889- معن بن يزيد
ص 109
بن الأخنس بن حبيب بن جرو بن زعب بن مالك بن خفاف ابن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور.
قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي الجويرية عن معن ابن يزيد قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني. ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك ابن قيس الفهري.
1890- طارق بن الأشيم
ص 109
الأشجعي وهو أبو أبي مالك. واسم أبي مالك سعد.
وروى طارق عن أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي. رضي الله عنهم.
1891- أبو مريم السلولي.
ص 110
واسمه مالك بن ربيعة. وهو أبو بريد بن أبي مريم. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا من حديث عطاء بن السائب.
1892- حبشي بن جنادة
ص 110
بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وأم جندل بن مرة سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وبها يعرفون. أسلم حبشي وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد مع علي مشاهده.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن قرة بن عبد الله السلولي قال:
عاد حبشي بن جنادة رجل فقال: ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع علي. قال: ما من عملي شيء أرجى عندي منه.
1893- دكين بن سعيد
ص 110
الخثعمي. وبعضهم يقول: ابن سعيد. روى عنه قيس بن أبي حازم.
1894- برمة بن معاوية
ص 110
بن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وهو أبو قبيصة بن برمة الذي يروى عنه الحديث.
1895- خريم بن الأخرم
ص 111
بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن شمر ابن عطية عن خريم بن فاتك. وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس ابن أبي إسحاق عن شمر عن خريم بن فاتك أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: [يا خريم.
لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل. قال: ما هما بأبي وأمي؟ تكفيني واحدة. قال:
توفي شعرك وتسبل إزارك. قال فجز شعره ورفع إزاره] .
قال محمد بن سعد. وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خريم شاعرا فارسا شريفا. وهو الذي يقول:
ولست بقاتل رجلا يصلي ... على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي ... معاذ الله من جهل وطيش
أأقتل مسلما في غير حق؟ ... فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال: وروى الشعبي عن أيمن بن خريم قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا.
قال وفي رواية محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يشهدها إلا قريش والأنصار وحلفاؤهم ومواليهم.
1896- ضرار بن الأزور.
ص 111
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وكان فارسا وأسلم. و [روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث اللقوح: دع داعي اللبن.] وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت.
قال: قال محمد بن عمر. قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات. وقد كان قال قصيدته التي على الميم.
قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من غيره.
1897- فرات بن حيان
ص 112
بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل. وقد كان حليفا لبني سهم. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني عجل.
وله عقب بالكوفة.
1898- يعلى بن مرة
ص 112
بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وهو الذي يقال له يعلى ابن سيابة. وهي أمه أو جدته.
قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب قال: سمعت أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي قال: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متخلقا [فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا. قال: اغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد] .
قال: وقال محمد بن عمر: وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان وخيبر وفتح مكة وغزوة الطائف وحنينا.
1899- عمارة بن رؤيبة
ص 112
الثقفي. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة قبل غروب الشمس.
1900- عبد الرحمن بن أبي عقيل
ص 112
الثقفي من رهط الحجاج بن يوسف.
قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد فأنخنا بالباب. ما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه. فما خرجنا حتى ما في الناس
رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه. في قصة ذكرها.
1901- عتبة بن فرقد.
ص 113
وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة ابن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان شريفا نزل الكوفة. ويقال لهم الفراقدة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب عمر إلى عماله: لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه. قال فوجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل. فكسر.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه. فقال عتبة: يا أمير المؤمنين إني أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه. فتركه.
1902- عبيد بن خالد
ص 113
السلمي. روى [عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه آخى بين رجلين فمات أحدهما قبل صاحبه] .
1903- طارق بن عبد الله
ص 113
المحاربي. [روى عن النبي. ص: إذا بزق احدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه] .
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو جناب عن أبي صخرة قال:
حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال: إني بسوق ذي المجاز إذ مر علي رجل شاب عليه جبة من برد أحمر و [هو يقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا.] ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول: إنه كذاب فلا تطيعوه.
فقلت: من هذا؟ قالوا: غلام من بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله. وهذا عمه عبد العزى. فلما هاجر محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة
معنا ظعينة لنا. فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا وإذا برجل في الطريق. فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة. قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها. قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم. فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال فما استنقصنا مما قلنا له شيئا. ثم ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به. فلما تولى عنا بالخطام قلنا: والله ما صنعنا شيئا وما بعنا من لا يعرف. قال تقول المرأة الجالسة: لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم. [فأتانا رجل فقال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم.
هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا.] قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا. ثم دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر. فسمعنا من قوله يقول: [تصدقوا فإن الصدقة خير لكم. واليد العليا خير من اليد السفلى.] و [ابد بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك.] فدخل رجل من بني يربوع. فقام رجل من الأنصار [فقال: يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية فأعدنا عليهم. قال يقول رسول الله. ص: ألا إن أما لا تجني على ولد. ألا إن أما لا تجني على ولد.
ثلاثا] .
1904- ابن أبي شيخ المحاربي.
ص 114
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثني امرؤ القيس المحاربي عن عاصم بن بحير عن ابن أبي شيخ [قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا معشر محارب. نصركم الله لا تسقوني حلب امرأة] .
قال الفضل بن دكين. قال قيس بن الربيع: فرأيت امرؤ القيس إذا أتي بشيراز قال: جلاب امرأة هذا.
1905- عبيدة بن خالد
ص 114
المحاربي وهو عم عمة الأشعث بن سليم.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان يقول:
[ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لربك. قال فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا
رسول الله إنما هي بردة ملحاء. فقال: أما لك في أسوة؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه] .
قال أبو الوليد. قال أبو الأحوص: واسمه عبيدة بن خالد. يعني عمها.
1906- سالم بن عبيد الأشجعي.
ص 115
روى عن أبي بكر الصديق في السحور. ونزل الكوفة بعد ذلك.
1907- نوفل الأشجعي.
ص 115
[روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا أردت أن تنام فاقرأ قل يا أيها الكافرون. فإنها براءة من الشرك. وهو أبو سحيم بن نوفل.]
1908- سلمة بن نعيم
ص 115
الأشجعي. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ونزل الكوفة بعد. و [روى عن النبي. ص: من لقي الله ولم يشرك به شيئا دخل الجنة.]
1909- شكل بن حميد
ص 115
العبسي وهو أبو شتير بن شكل.
و [حديثه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر مني] .
1910- الأسود بن ثعلبة
ص 115
اليربوعي.
[قال: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يقول: لا يجني جان إلا على نفسه] .
1911- رشيد بن مالك
ص 116
السعدي ويكنى أبا عميرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا معرف بن واصل السعدي قال:
حدثتني حفصة ابنة طلق امرأة من الحي سنة تسعين عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر [فقال: ما هذا. أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة. قال فقدمها إلى القوم. قال والحسن يتعفر بين يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه. فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثم قذفها ثم قال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة] .
1912- الفجيع بن عبد الله
ص 116
بن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
[فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح. فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية. قال: ذاك وأبي الجوع.] فأحل لهم الميتة على هذه الحال.
1913- عتاب بن شمير.
ص 116
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال: قلت للنبي. ص: يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم. [قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن هم أقاموا فالإسلام واسع. أو عريض] .
1914- ذو الجوشن الضبابي.
ص 116
قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
قال: وقال غيره: اسمه جوشن بن ربيعة الكلابي. وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي. وكان شمر يكنى أبا السابغة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدثنا أبو إسحاق
السبيعي قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - جوشن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرسا. وهو يومئذ مشرك. فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقبله منه. [قال وقال: إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر. ثم قال له: يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا. قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظر فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبعك. فقال له رسول الله. ص: يا ذا الجوشن لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم] .
قال: فو الله إني لبضرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال:
ظهر محمد على أهل مكة. قال فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن فرغ من بدر فقلت: يا رسول الله إني أتيتك بابن القرحاء فخذه. [قال فقال رسول الله. ص: لا.
وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت] . فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع.
وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتم عن عيسى بن يونس عن أبيه أنه حدثه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت: يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه. [قال: لا حاجة لي فيه. ثم قال: يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر؟ قال: لا. قال ثم قلت: إني رأيت قومك قد ولعوا بك. قال: فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قال قلت: قد بلغني. قال:
فإني لك بهذا إن تغلب على الكعبة وقطنها. قال: لعلك إن عشت ترى ذلك. ثم قال: يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة.] قال فلما أدبرت قال: أما إنه خير فرسان بني عامر. قال فو الله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب فقلت: ما فعل الناس؟
قال: قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها. قال قلت: هبلتني أمي. ولو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها.
1915- غالب بن أبجر المزني.
ص 118
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن عبيد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن عن غالب بن أبجر قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا سمين حمري. وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم لحوم الحمر الأهلية. فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي أن أطعم أهلي إلا سمان حمري وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية. [فقال: أطعم أهلك من سمين حمرك. إنما حرمتها من أجل جوال القرية] .
1916- عامر أبو هلال
ص 118
بن عامر المزني.
1917- الأغر المزني.
ص 118
ويقال الجهني.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا بردة قال: سمعت رجلا من جهينة يقال له الأغر وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
يخطب يزعم أنه [سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب في اليوم مائة مرة] .
1918- هانئ بن يزيد
ص 118
بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث ابن كعب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد أنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد من بني الحارث.
قال وكان يكنى أبا الحكم. قال فأخذوا يكنونه بأبي الحكم. قال فقال. [يعني النبي. ص: لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر أتوني فحكمت بينهم. فقال: ألك ولد؟ فقلت: نعم. قال: فأيهم أكبر؟ قلت:
شريح. قال: فأنت أبو شريح] .
1919- أبو سبرة.
ص 118
واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو ابن ذهل بن مران بن جعفى بن سعد العشيرة من مذحج. وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن خيثمة
قال: قدم جدي المدينة فولد أبي فسماه عزيزا. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بل هو عبد الرحمن.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال:
سمعت خيثمة يقول: لما ولد أبي سماه جدي عزيزا فأتى جدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال: اسمه عبد الرحمن.
1920- المسور بن يزيد
ص 119
الأسدي.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال: حدثنا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي عن مسور بن يزيد الأسدي قال:
شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه. فقال رجل: يا رسول الله تركت آية كذا وكذا. [قال: فهلا أذكرتنيها إذا!] .
1921- بشير بن الخصاصية.
ص 119
واسمه زحم بن معبد السدوسي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد السدوسي قال:
سمعت أبي إياد بن لقيط السدوسي وهو يحدث قال: سمعت ليلى امرأة بشير بن الخصاصية تقول: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه بشيرا. وكان اسمه قبل ذلك زحم.
1922- نمير أبو مالك
ص 119
الخزاعي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير في الصلاة بإصبعه.
1923- أبو رمثة التيمي.
ص 119
واسمه حبيب بن حيان.
1924- أبو أمية الفزاري.
ص 120
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن أبي جعفر الفراء قال:
سمعت أبا أمية الفزاري قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم.
1925- خزيمة بن ثابت
ص 120
بن الفاكه الخطمي من الأنصار ويكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين. وقدم الكوفة مع علي بن أبي طالب فلم يزل معه حتى قتل بصفين سنة سبع وثلاثين. وله عقب.
1926- مجمع بن جارية
ص 120
بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف. وهو الذي روى الكوفيون أنه جمع القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا سورة أو سورتين منه. وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.
1927- ثابت بن وديعة
ص 120
بن خذام من بني عمرو بن عوف. وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث. وكان قد نزل الكوفة بآخره.
1928- سعد بن بجير
ص 120
بن معاوية. وهو الذي يقال له سعد بن حبتة. وهو من بجيلة حليف لبني عمرو بن عوف. استصغر يوم أحد. ونزل الكوفة. ومات بالكوفة وصلى عليه زيد بن أرقم فكبر عليه خمسا. ومن ولده خنيس بن سعد بن حبتة صاحب شهارسوج خنيس بالكوفة. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي. اسمه يعقوب ابن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة.
1929- قيس بن سعد
ص 120
بن عبادة بن دليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج
ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها. فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأجلح عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس. قال ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين. قال فكأني أنظر إلى أثر الأصابع على الخف. ثم تقدم فأم الناس.
قال محمد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع علي حتى قتل علي فصار مع الحسن بن علي. رضي الله عنهما. فوجهه على مقدمته يريد الشام. ثم صالح الحسن بن علي معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
1930- النعمان بن بشير
ص 121
بن سعد من بني الحارث بن الخزرج. وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج. ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة بعد هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا في رواية أهل المدينة وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده. وكان ولى الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها. وكان عثمانيا ثم عزله معاوية بن أبي سفيان فصار إلى الشأم. فلما مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير. وكان عاملا على حمص. فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين في خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزوا رأسه ووضعوه في حجر امرأته الكلبية.
قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة. وكان والله من
أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم.
1931- أبو ليلى.
ص 122
واسمه بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف. وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة.
1932- وأخوه عمرو بن بليل
ص 122
بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف.
1933- شيبان.
ص 122
جد أبي هبيرة. وكان من الأنصار.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن جده شيبان قال: جئت فدخلت المسجد فجلست إلى حجرة منها. [قال فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - تنحنحي فقال: أبو يحيى؟ فقلت: أبو يحيى. قال:
هلم إلى الغداء. فقلت: إني صائم. فقال: وأنا أريد أن أصوم. إن مؤذننا أذن قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء] .
1934- قيس بن أبي غرزة
ص 122
الأنصاري.
1935- حنظلة بن الربيع
ص 122
الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قال محمد بن عمر: كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلا.
1936- وأخوه رباح بن الربيع.
ص 122
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
1937- معقل بن سنان
ص 123
الأشجعي. قتل يوم الحرة صبرا في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
1938- عدي بن عميرة
ص 123
الكندي. نزل الكوفة وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه قيس بن أبي حازم. وهو أبو عدي بن عدي بن عميرة صاحب عمر بن عبد العزيز.
1939- مرداس بن مالك
ص 123
الأسلمي. روى عنه قيس بن أبي حازم.
1940- عبد الرحمن بن حسنة
ص 123
الجهني.
1941- عبد الله أبو المغيرة.
ص 123
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال: انتهيت إلى رجل وهو يحدث الناس قال: وقد وصف لي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أكن رأيته. قال فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعرفات فجعلت المواكب تمر علي حتى رفع لي موكب كثير الأهل فنظرت فعرفت النبي - صلى الله عليه وسلم - وسطهم بالوصف. فلما دنا مني هتف بي رجل من القوم. ثم قال: خل عن وجوه الركاب. [فقال رسول الله. ص: دعوا الرجل فأرب ما له. قال فأقبلت حتى أخذت بزمام ناقته أو بخطامها فقلت: نبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال: وذلك أعملك؟ قلت: نعم. قال: فاعقل إذا. تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتأتي إلى الناس بما تحب أن يؤتى إليك. وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك. خل عن الراحلة] .
1942- أبو شهم.
ص 123
قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال: حدثنا يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال: وكان رجلا بطالا فمرت به جارية بالمدينة
فأهوى بيده إلى خاصرتها. قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الغد وهو يبايع الناس. قال [فقبض يده وقال: أصاحب الجبيذة أمس؟ قال قلت: يا رسول الله لا أعود. قال:
فنعم إذا. قال فبايعه.]
1943- أبو الخطاب.
ص 124
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثني ثوير قال:
سمعت رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له أبو الخطاب.
وسئل عن الوتر قال: أحب أن أوتر نصف الليل. إن الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مذنب. هل من مستغفر. هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع.
1944- حريز.
ص 124
أو أبو حريز.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثني قيس بن الربيع قال: حدثني عثمان ابن المغيرة عن أبي ليلى الكندي قال: حدثني رب هذه الدار حريز أو أبو حريز قال:
انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بمنى وهو يخطب. فوضعت يدي على ميثرته فإذا مسك ضأنية.
1945- الرسيم.
ص 124
قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن يحيى بن غسان عن ابن الرسيم عن أبيه قال: وفدنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عن الأشربة في الظروف فنهانا عنها. قال ثم إنا رجعنا إليه. قال فقلنا يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة. [قال فقال رسول الله. ص: اشربوا فيم شئتم. من شاء أوكأ سقاءه على إثم] .
1946- ابن سيلان.
ص 124
قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: حدثنا خالد الطحان عن بيان عن قيس عن ابن سيلان قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم -[فرفع رأسه إلى السماء فقال: تباركت ترسل عليهم الفتن] .
1947- أبو طيبة.
ص 125
صاحب منحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
1948- أبو سلمى.
ص 125
راعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود عن أبي سلمى راعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ابن جابر في حديثه ولقيته في مسجد بالكوفة. قال:
[سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: بخ بخ ما أثقلهن في الميزان. لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله. والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه] .
1949- رجل من بني تغلب.
ص 125
وهو جد حرب بن هلال الثقفي من قبل أمه.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمه رجل من بني تغلب قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلمني شرائع الإسلام فحفظت إلا العشور فقلت: أعشرهم؟
فقال: [ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى. قال يعني بالعشور الجزية.]
1950- جد طلحة بن مصرف
ص 125
الإيامي.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عثمان بن مقسم البري عن ليث عن طلحة بن مصرف الإيامي عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح رأسه هكذا.
ووصف ذلك يزيد بيديه جميعا. فبدأ فمسح مقدم رأسه. وجر يديه إلى قفاه حتى أمرهما على سوالفه على بطن لحيته.
قال يزيد: وأنا آخذ بها.
1951- أبو مرحب.
ص 125
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب قال: لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابع أربعة في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال محمد بن عمر: وهذا الحديث لا يعرف عندنا ولا يعرف أبو مرحب.
والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال:
هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه. صلوات الله عليه وسلامه ورحمته: العباس وعلي والفضل وشقران. رحمهم الله ورضي عنهم.
1952- قيس بن الحارث
ص 126
الأسدي وهو جد قيس بن الربيع.
قال: أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن قيس بن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره. يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يختار منهن أربعا.
1953- الفلتان بن عاصم
ص 126
الجرمي وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي.
1954- عمرو بن الأحوص.
ص 126
وهو أبو سليمان. وأم سليمان أم جندب الأزدية التي [روت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حصي الجمار مثل حصي الخذف.]
1955- نقادة الأسدي.
ص 126
وهو ابن عبد الله بن خلف بن عميرة بن مري بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رده.
1956- المستورد بن شداد
ص 126
بن عمرو من بني محارب بن فهر.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: أخبرني المستورد أخو بني فهر قال: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع إليه] .
قال عبد الله بن نمير: يعني التي تلي الإبهام.
قال محمد بن سعد: وحدث المستورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.
قال: وقال محمد بن عمر: كان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ونزل الكوفة وروى عنه الكوفيون.
1957- محمد بن صفوان.
ص 127
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه من حديث الشعبي حديثا في الأرنب.
1958- محمد بن صيفي.
ص 127
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا في عاشوراء.
1959- وهب بن خنبش
ص 127
الطائي.
1960- مالك بن عبد الله
ص 127
الخزاعي.
وحديثه قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أصل خلف إمام كان أوجز صلاة منه.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا منصور ابن حيان الأسدي قال: حدثنا سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله الخزاعي قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما صليت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
1961- أبو كامل الأحمسي.
ص 127
من بجيلة. واسمه قيس بن عائذ.
قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب على ناقة وحبشي ممسك بخطامها.
1962- عمرو بن خارجة
ص 127
بن المنتفق الأسدي.
1963- الصنابح بن الأعسر
ص 127
الأحمسي من بجيلة.
1964- مالك بن عمير.
ص 127
ويكنى أبا صفوان.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا: أخبرنا شعبة عن
سماك بن حرب قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشترى مني رجلي سراويل فأرجح لي.
1965- عمير ذو مران.
ص 128
وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني. وهو الذي كتب إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة.
1966- أبو جحيفة السوائي.
ص 128
واسمه وهب بن عبد الله من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.
قال محمد بن سعد: وسمعت من يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبض ولم يبلغ أبو جحيفة الحلم. وقد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه. وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان.
1967- طارق بن زياد
ص 128
الجعفي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن زياد الجعفي قال: قلت [يا رسول الله إن لنا نخلا وكرما فنعصر؟ قال:
لا. قلت: مرضانا. يعني نداوي به. قال: هو داء] .
قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد قال: هو طارق بن سويد.
1968- أبو الطفيل عامر
ص 128
بن واثلة الكناني.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع قال:
أخبرني أبي قال: قال لي أبو الطفيل: أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وولدت عام أحد.
قال محمد بن سعد: وقد رأى أبو الطفيل النبي - صلى الله عليه وسلم - ووصفه.
1969- الجحدمة.
ص 129
قال: حدثني محمد بن الصلت قال: حدثني منصور بن أبي الأسود عن أبي جناب عن إياد عن الجحدمة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحناء.
1970- يزيد بن نعامة
ص 129
الضبي.
قال: أخبرت عن حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم عن سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال وقد أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو. فإنه أوصل للمودة.]
1971- أبو خلاد.
ص 129
وكانت له صحبة.
قال: أخبرت عن يحيى بن سعيد بن أبان عن أبي فروة عن أبي خلاد. وكانت له صحبة. قال: قال رسول الله. ص: [إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة] !.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.