الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء السادس / من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -
20

من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -

الجزء السادس 6 عنصر صفحة 74
1779- مجاعة بن مرارة ص 74

بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة. وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا هشام بن سعد عن الدخيل ابن أخي مجاعة بن مرارة عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العرض وهو يريد اليمامة قدم خيلا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مجاعة بن مرارة الحنفي في ثلاثة وعشرين رجلا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نمير.

فسأل مجاعة فقال: والله ما أقرب مسيلمة ولقد قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت وما غيرت ولا بدلت. فقدم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مجاعة فلم يقتله.

وكان شريفا. كان يقال له مجاع اليمامة. وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا. يعني مجاعة بن مرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أم تميم فأجارته من القتل وأجارها مجاعة منه إن ظفرت حنيفة. فتحالفا على ذلك. وكان خالد يدعو به ويتحدث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومسيلمة فيقول مجاعة: وإني والله ما اتبعته وإني لمسلم.

قال: فهلا خرجت إلي أو تكلمت بمثل ما تكلم به ثمامة بن أثال؟

قال: إن رأيت أن تعفو عن هذا كله فافعل. قال: قد فعلت. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصديق وذكر إسلامه وما كان منه. فعفا عنه أبو بكر وأمنه وكتب له وللوفد أمانا وردهم إلى بلادهم اليمامة.

1780- ثمامة بن أثال ص 74

بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن

الدول بن حنيفة الحنفي. كان مر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأراد ثمامة قتله فمنعه عمه من ذلك. فأهدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دم ثمامة. ثم خرج ثمامة بعد ذلك معتمرا. فلما قارب المدينة أخذته رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فقال: إن تعاقب ذا ذنب وإن تعف تعف عن شاكر. فعفا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخروج إلى مكة للعمرة فخرج فاعتمر ثم انصرف. فضيق على قريش فلم يدع حبة تأتيهم من اليمامة. فلما ظهر مسيلمة وادعى النبوة قام ثمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكرهم وقال: إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد! وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ولا نبي يشرك معه. وقرأ عليهم: «حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير» غافر: 1- 3. هذا كلام الله. أين هذا من يا ضفدع نقي لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين؟ والله إنكم لترون أن هذا كلام ما خرج من إل. فلما قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحة إسلامه.

1781- علي بن شيبان ص 75

بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة.

قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي عن أبيه وكان من الوفد قال: صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.

فلما قضى صلاته قال: [يا معشر المسلمين لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود] . ثم صلينا وراءه صلاة أخرى فقضى الصلاة ورجل فرد يصلي خلف الصف. فلما قضى الصلاة وقف عليه. يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قضى الرجل الصلاة ثم قال: [استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف] .

قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[قال:

لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده] .

1782- طلق بن علي ص 75

الحنفي وهو أبو قيس بن طلق.

قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه طلق قال: خرجنا وفدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -

فقدمنا عليه فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا. واستوهبناه من فضل طهوره. فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض ثم صبه لنا في إداوة ثم قال: اذهبوا به فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوها مسجدا. قال قلنا: يا رسول الله إن الحر شديد والبلد بعيد والماء ينشف. [قال: فأمدوه من الماء فإنه لا يزيده إلا طيبا.] فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة ونضحنا مكانها واتخذناها مسجدا ونادينا فيه بالصلاة.

قال محمد بن سعد: وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث عن طلق قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبني مسجده والمسلمون يعملون فيه معه.

وكنت صاحب علاج وخلط طين فأخذت المسحاة أخلط الطين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ينظر إلى ويقول: [إن هذا الحنفي لصاحب طين] .

قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا قيس بن طلق عن أبيه قال: [قال رسول الله. ص: لا تمنع امرأة زوجها ولو كانت على ظهر قتب. وقال النبي. ص: لا وتران في ليلة. وجاءه رجل فقال: يا نبي الله أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بضعة منك أو من جسدك؟ وجاءه رجل بعد الظهر فقال: يا نبي الله أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال فسكت حتى إذا حضرت العصر حل إزاره وطارق بين ملحفته وإزاره. ثم توشح بهما على منكبيه. فلما قضى الصلاة صلاة العصر وانصرف قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله. فقال: أوكل الناس يجد ثوبين] ؟.

1783- الهرماس بن زياد ص 76

الباهلي.

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: أبصرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي مرد في وراءه على جمل له. وأنا صبي صغير. فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى.

قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال:

حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى ونبي الله - صلى الله عليه وسلم -

يخطب الناس على ناقته بمنى.

1784- جارية أبو نمران ص 77

الحنفي.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن دهثم بن قران اليمامي عن نمران بن جارية الحنفي عن أبيه أن قوما اختصموا في خص فارتفعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث معهم حذيفة. فقضى به حذيفة للذين يليهم القمط. فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فأجازه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.