ويكنى أبا محمد. مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين.
الطبقة الثالثة
من أهل عدن. مات سنة أربع وخمسين ومائة.
وكان يروي عن عطاء.
وقد روى عنه.
ويكنى أبا عروة. مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد. وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن. فلما خرج معمر من البصرة شيعة أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه.
قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا ومعمر مزامله. قدم معمر يزور أمه. قال فأتيته فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأحدثه.
قال محمد بن عمر: توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال عبد المنعم بن إدريس: توفي في أول سنة خمسين ومائة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما يقول الناس في معمر أنه فقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزاق:
مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن.
بن إبراهيم بن سعيد بن داذويه من الأبناء. ويكنى أبا
عبد الله. وكان على قضاء صنعاء. وكان يفتي بها.
قال محمد بن عمر: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال عبد المنعم بن إدريس: مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
بن سهوك من الأبناء. وكان ينزل الجند. روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره.
بن منبه. وكان يروي عن وهب بن منبه.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
