1716- أبيض بن حمال
ص 56
المازني من حمير.
قال محمد بن سعد. وقال عبد المنعم بن إدريس بن سنان: هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح فأقطعه إياه. فلما ولى قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجع فيه. قال وقلت للنبي. ص: ما يحمى من الأراك؟ قال: [ما لم تنله أخفاف الإبل] .
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدا له في الجاهلية. وصالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سبعين حلة. واستقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الملح ملح شذا بمأرب فقطعه له. ثم استقاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقاله فقطع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا وغيلا بالجوف.
جوف مراد.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كانت بوجهه حزازة. قال يعني القوباء. قد التمعت وجهه فدعاه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح وجهه فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر.
1717- فروة بن مسيك
ص 56
بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن
منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر. وهو مراد بن مالك بن أدد. وهو من مذحج.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي سنة عشر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفارقا لكندة تابعا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان رجلا له شرف. فأنزله سعد بن عبادة عليه ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في المسجد فسلم عليه ثم قال:
يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. [قال: أين نزلت؟ قال: على سعد بن عبادة.
قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما جلس.] ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه. ثم استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مرد وزبيد ومذحج كلها. وكان يسير فيها. وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات.
فلم يزل معه هناك حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو عن محجن بن وهب الخزاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتد كما ارتد غيره.
قال محمد بن سعد. قال هشام بن محمد الكلبي: كان فروة بن مسيك شاعرا.
1718- قيس بن مكشوح
ص 57
واسم مكشوح هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بدا بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد. وكان هبيرة بن عبد يغوث سيد مراد وكوي على كشحه بالنار فقيل المكشوح وابنه قيس بن مكشوح فارس مذحج وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي تنبأ باليمن.
1719- عمرو بن معدي كرب
ص 57
بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير. وهو منبة بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه. وهو جماع زبيد.
وهو من مذحج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن
عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد المدينة فقال حين دخلها. وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه. فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه ثم راح به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وأقام أياما. وأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما كان يجيز الوفد. وانصرف راجعا إلى بلاده. فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتد عمرو بن معدي كرب فيمن ارتد باليمن ثم رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسية وغيرها وأبلى بلاء حسنا.
1720- صرد بن عبد الله
ص 58
الأزدي. وكان ينزل جرش.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن منير بن عبد الله الأزدي قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي فحباهم وأكرمهم. وأقاموا عنده عشرة أيام. وكان صرد أقضاهم. وكان يحضر مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به فأمره على من أسلم من قومه وأن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن.
وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرا. فخرج بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزل جرش وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصنوا فيها. فدعاهم صرد إلى الإسلام. فمن أسلم خلى سبيله وخلطه بنفسه ومن أبى ضرب عنقه. ثم ناهضهم فظفر بهم فقتلهم نهارا طويلا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن مناح قال: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي.
1721- نمط بن قيس
ص 58
بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب من همدان. فقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وافدا في عدة من قومه إلى المدينة سنة عشر. وأطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعمة تجري عليهم إلى اليوم.
1722- حذيفة بن اليمان
ص 58
الأزدي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثنا موسى بن
عمران بن مناح قال: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعامله على دبا حذيفة بن اليمان.
1723- صخر الغامدي
ص 59
من الأزد.
1724- قيس بن الحصين
ص 59
ذي الغصة ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج. قال وفد قيس بن الحصين مع خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بني الحارث وكتب له كتابا وأجازه باثنتي عشرة أوقية ونش. وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نجران اليمن. فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
1725- عبد الله بن عبد المدان
ص 59
واسمه عمرو بن الديان. واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج. وكان عبد الله في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان اسمه عبد الحجر. [فقال له رسول الله. ص: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر. فقال: أنت عبد الله] .
1726- واخوه يزيد بن عبد المدان
ص 59
بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك.
وكان شريفا شاعرا وكان في الوفد.
قال: قال هشام بن الكلبي. والديان الحاكم.
1727- يزيد بن المحجل
ص 59
واسمه معاوية بن حزن بن موألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران وأنزلهم خالد منزله. وإنما سمي أبوه المحجل لبياض كان به. وقد رأس.
1728- شداد بن عبد الله
ص 59
القناني من بني الحارث بن كعب. وكان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد.
1729- عبد الله بن قراد
ص 59
من بني الحارث بن كعب. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشر أواقي ثم انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
1730- زرعة ذو يزن
ص 60
من حمير.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن زرعة ذا يزن أسلم فكتب إليه رسول الله. ص: أما بعد فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله. ثم إن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير وقتلت المشركين فأبشر بخير وأمل خيرا.
1731- الحارث.
ص 60
و
1732- نعيم ابنا عبد كلال.
ص 60
و
1733- النعمان قيل ذي رعين.
ص 60
قال: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن الحارث ونعيما ابني عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أسلموا فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي بن كعب فقال: اكتب إليهم أما بعد ذلكم فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين فإن الله قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغتم خمس الله وسهم النبي وصفيه وما كتب على المؤمنين من الصدقة.
1734- مالك بن مرارة
ص 60
الرهاوي. ورهاء بطن من مذحج. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بعثه بكتابه إلى ملوك حمير. وكان مع معاذ بن جبل حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
1735- مالك بن عبادة
ص 60
وهو أيضا من رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
1736- عقبة بن نمر
ص 60
وهو أيضا من رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب إلى زرعة ذي يزن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله.
1737- عبد الله بن زيد
ص 60
وهو أيضا من رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن.
1738- زرارة بن قيس
ص 61
بن الحارث بن عداء بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. وكان في وفد النخع الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة من الهجرة. وهم مائتا رجل. فنزلوا في دار رملة بنت الحدث. ثم جاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرين بالإسلام قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن. فقال له زرارة: يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا عجبا. [فقال: وما رأيت؟ قال: رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت جديا أسفع أحوى. فقال له رسول الله. ص: هل تركت أمة لك مصرة على حمل؟
قال: نعم يا رسول الله تركت أمة لي قد حملت. قال: فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك. قال: فما باله أسفع أحوى؟ فقال: ادن مني. فدنا منه. قال: هل بك من برص تكتمه؟ قال: نعم والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك.
قال: فهو ذاك؟ قال: يا رسول الله ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان. قال: ذاك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته. قال: ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض. قال: تلك بقية الدنيا. قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى أطعموني آكلكم أهلكم ومالكم. قال رسول الله. ص: تلك فتنة تكون في آخر الزمان. قال: يا رسول الله وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس. وخالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصابعه. يحسب المسيء فيها أنه محسن. ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء. إن مات ابنك أدركت الفتنة وإن مت أنت أدركها ابنك. قال فقال: يا رسول الله ادع الله أن لا أدركها. فقال رسول الله. ص: اللهم لا يدركها. فمات وبقي ابنه عمرو فكان ممن خلع عثمان بالكوفة.]
1739- أرطأة بن كعب
ص 61
بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع. وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وعقد له لواء شهد به القادسية. فقتل يومئذ فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل.
1740- الأرقم بن يزيد
ص 61
بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع. وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم.
1741- وبر بن يحنس
ص 61
وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -
فأسلم وقدم من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بزرح فأسلمن. وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم. وإلى مركبوذ فأسلم. وكان ابنه عطاء بن مركبوذ أول من جمع القرآن بصنعاء. وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك في سنة عشر.
1742- فيروز بن الديلمي
ص 62
وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. فلما بلغهم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد فيروز بن الديلمي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وسمع منه وروى عنه أحاديث. فمن أهل الحديث من يقول حدثنا فيروز بن الديلمي. وبعضهم يقول الديلمي. وهو واحد. يعنون فيروز بن الديلمي. والذي يبين ذلك فالحديث الذي رواه واحد ويختلفون في اسمه على ما ذكرت لك.
[قال: أخبرنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن الديلمي قال: قلت يا رسول الله إنا بأرض باردة وإنا نستعين بشراب من القمح. فقال: أيسكر؟ قلت: نعم.
قال: فلا تشربوه. ثم أعاد فقال: أيسكر؟ قلت: نعم. فقال: لا تشربوه.
قلت: إنهم لا يصبرون عنه. قال: فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم] .
قال محمد بن سعد: أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عبيد الطنافسي أيضا عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي وهب الجيشاني عن أبي خراش عن الديلمي الحميري. وقد روى أيضا فيروز بن الديلمي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا في القدر. وكان فيروز يكنى أبا عبد الله.
قال: قال عبد المنعم بن إدريس: وقد انتسب ولده إلى بني ضبة وقالوا: أصابنا سباء في الجاهلية. وكان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن الذي كان تنبأ باليمن. [فقال رسول الله. ص: قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي. ومات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفان. رحمه الله] .
1743- داذويه
ص 63
وكان من الأبناء. وكان شيخا كبيرا. وأسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي الذي تنبأ باليمن. فخاف قيس بن مكشوح من قوم العنسي فادعى أن داذويه قتله. ثم وثب على داذويه فقتله ليرضي بذلك قوم العنسي. فكتب أبو بكر الصديق إلى المهاجر بن أبي أمية أن يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق. فبعث به إليه في وثائق فقال: قتلت الرجل الصالح داذويه. وهم بقتله فكلمه قيس وحلف أنه لم يفعل. وقال: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك فإن عندي بصرا بالحروب ومكيدة للعدو. فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولي شيئا وأن يستشار في الحرب.
1744- النعمان
ص 63
وكان يهوديا من أهل سبأ فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه. فبلغ الأسود بن كعب العنسي خبره فبعث إليه فأخذه فقطعه عضوا عضوا.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.