370- السائب بن العوام
ص 88
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وهو أخو الزبير بن العوام.
وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. وليس للسائب عقب.
371- خالد بن حزام
ص 88
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم حكيم واسمها فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي قال: أخبرني أبي قال: خرج خالد بن حزام
مهاجرا إلى أرض الحبشة في المرة الثانية فنهش بالطريق فمات قبل أن يدخل أرض الحبشة فنزلت فيه: «ومن يخرج من بيته
مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله» النساء:. 106/ 4
قال محمد بن عمر: ولم أر أصحابنا يجمعون على أن خالد بن حزام من مهاجرة الحبشة. ولم يذكره أيضا موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فالله أعلم. ومن ولده الضحاك بن عثمان والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي وكلاهما قد حمل العلم ورواه.
372- الأسود بن نوفل
ص 89
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم ليث بنت أبي ليث وهو مسافر بن أبي عمرو بن أمية
بن عبد شمس. كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية. ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ولم يذكره أبو معشر. إلا أن موسى بن عقبة أخطأ في اسمه جعله نوفل بن خويلد وإنما هو الأسود بن نوفل
بن خويلد الذي أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة. من ولده محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد ويكنى أبا الأسود. وهو الذي يقال له يتيم عروة بن الزبير. وكانت له رواية وعلم. ولم يبق للأسود بن نوفل عقب.
373- عمرو بن أمية
ص 89
بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه عاتكة بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية فمات هناك في روايتهم جميعا وليس له عقب.
374- يزيد بن زمعة
ص 89
بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
وأمه قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية في روايتهم جميعا. وقتل يوم الطائف شهيدا. ليس له عقب. جمح به فرسه يومئذ. وكان يقال له الجناح. إلى حصن الطائف فقتلوه. ويقال بل قال لهم آمنوني حتى أكلمكم. فامنوه ثم رموه بالنبل حتى قتلوه.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.