الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الرابع / ومن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن حمير ثم من جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة
27

ومن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن حمير ثم من جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة

الجزء الرابع 21 عنصر صفحة 255
526- عقبة بن عامر ص 255

بن عبس الجهني ويكنى أبا عمرو قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثني جرير بن حازم أملأ علي. قال ابن لهيعة عن معروف بن سويد عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر

قال: بلغني قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في غنيمة لي فرفضتها ثم أتيته فقلت: يا رسول الله جئت أبايعك.

[فقال: بيعة عربية تريد أو بيعة هجرة؟ قال: فبايعته وأقمت. فقال يوما: من كان هنا من معد فليقم. فقام رجال وقمت معهم. فقال لي: اجلس. قال: ففعل ذاك بي مرتين أو ثلاثا فقلت: يا رسول الله ألسنا من معد؟ قال: لا. قلت: ممن نحن؟ قال:

أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير] .

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني أبو عشانة قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد وكان يقول:

نغير أعلاها وتأبى أصولها

قال محمد بن عمر: شهد عقبة بن عامر صفين مع معاوية وتحول إلى مصر فنزلها وبنى بها دارا وتوفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

527- زيد بن خالد الجهني ص 255

قال محمد بن عمر: يكنى أبا عبد الرحمن. وقال غيره: يكنى أبا طلحة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه ومحمد بن الحجازي الجهني قالا: مات زيد بن خالد الجهني بالمدينة سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان.

قال محمد بن سعد: وسمعت غير محمد بن عمر يقول: توفي زيد بن خالد بالكوفة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

528- تميم بن ربيعة ص 256

بن عوفي بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة. أسلم وشهد الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.

529- رافع بن مكيث ص 256

بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة. أسلم وشهد الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. وكان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حسمى. وكانت في جمادى الآخرة سنة ست. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيرا على ناقة من إبل القوم فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرد عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا وكتب لهم كتابا. وكان رافع بن مكيث

أيضا مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الجدر. وكان مع عبد الرحمن في سريته إلى دومة الجندل وبعثه بكتابه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيرا بما فتح الله عليه. ورافع بن مكيث أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة. وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات جهينة يصدقهم. وكانت له دار بالمدينة ولجهينة مسجد بالمدينة.

530- وأخوه جندب بن مكيث ص 257

بن عمرو. شهد الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الجدر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن يغزو مكة بعث جندبا ورافعا ابني مكيث إلى جهينة يأمرهم أن يحضروا رمضان بالمدينة. وبعثهما أيضا حين أراد الخروج إلى تبوك إلى جهينة يستنفرهم لغزو عدوهم.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محجن بن وهب عن أبي بسرة الجهني عن جندب بن مكيث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر علية أصحابه بذلك. فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قدم وفد كندة وعليه حلة يمانية وعلى أبي بكر وعمر مثل ذلك.

531- عبد الله بن بدر ص 257

بن زيد بن معاوية بن حسان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة. وكان اسمه عبد العزى. فلما أسلم غير اسمه فسمي عبد الله. وأبوه بدر بن زيد الذي ذكره العباس بن مرداس في شعره. وكان عبد الله بن بدر

مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الجدر. وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة التي عقدها لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة. ونزل عبد الله بن بدر المدينة وله بها دار. وكان ينزل أيضا البادية بالقبلية جبال جهينة. وقد روى عن أبي بكر. ومات عبد الله بن بدر في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

532- عمرو بن مرة ص 257

بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن

رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة. أسلم قديما وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه المشاهد وكان أول من ألحق قضاعة باليمن فقال في ذلك بعض البلويين:

فلا تهلكوا في لجة قالها عمرو

يعني لجاجة. وولده بدمشق.

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا بشر بن السري عن ابن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما:

من كان من معد فليقم. فقمت فقال: اجلس. ثم قال: من كان من معد فليقم. فقمت. فقال: اجلس. ثم قال: من كان من معد فليقم. فقمت فقال:

اجلس. فقلت: يا رسول الله ممن نحن؟ فقال: أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير] .

533- سبرة بن معبد الجهني. ص 258

وهو أبو الربيع بن سبرة الذي روى عنه الزهري وروى الربيع عن أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فنهى عن المتعة. وكانت لسبرة دار بالمدينة في جهينة وكان نزل في آخر عمره ذا المروة فعقبه بها إلى اليوم. وتوفي سبرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

534- معبد بن خالد. ص 258

وهو أبو زرعة الجهني. أسلم قديما وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الجدر. وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة. وكان ألزمهم للبادية. وقد روى عن أبي بكر وعمر ومات سنة اثنتين وسبعين وهو ابن بضع وثمانين سنة.

535- أبو ضبيس الجهني. ص 258

أسلم قديما. وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الجدر وذلك في شوال سنة ست من الهجرة. وشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وشهد فتح مكة. وكان يلزم البادية. ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

536- كليب الجهني ص 259

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن مسلم الجوسق مولى بني مخزوم عن: غنيم بن كثير بن كليب الجهني

عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته وقد رفع من عرفة إلى جمع والنار توقد بالمزدلفة وهو يؤمها حتى نزل قريبا منها.

537- سويد بن صخر الجهني. ص 259

أسلم قديما. وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

538- سنان بن وبر ص 259

الجهني. وكان حليفا في بني سالم من الأنصار. شهد المريسيع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي نازع جهجاه بن سعد يومئذ الدلو وهما يسقيان الماء فاختلفا وتنازعا بالقبائل. فنادى سنان بالأنصار ونادى جهجاه يا آل قريش. فتكلم يومئذ عبد الله بن أبي ابن سلول وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. في كلام له كثير. فنما زيد بن أرقم ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

539- خالد بن عدي ص 259

الجهني. أسلم خالد وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.

540- أبو عبد الرحمن الجهني. ص 260

أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.

قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا [نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع راكبان فلما رآهما قال: كنديان مذحجيان. حتى أتياه فإذا رجلان من مذحج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال: طوبى له! فمسح على يده فانصرف] .

قال ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه. قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك ماذا له؟ قال: [طوبى له ثم طوبى له!] قال ثم مسح على يده فانصرف.

قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي راكب غدا إلى يهود فلا تبدءوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم] .

541- عبد الله بن خبيب ص 260

الجهني. أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.

قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني عن ابن أبي ذئب. قال أبو عاصم عن أسيد بن أبي أسيد. وقال ابن أبي فديك عن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب

عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا. قال فأدركته [فقال: قل. فلم أقل شيئا. ثم قال: قل. فلم أقل شيئا. ثم قال: قل. قلت: يا رسول الله ما أقول؟

قال: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات كفينك من كل شيء] .

542- الحارث بن عبد الله ص 260

الجهني قال: أخبرنا حماد بن عمرو الضبي قال: حدثنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله

الجهني بعشرين ألف درهم

فقال: قل له إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك فاستعن بهذه. فانطلقت إليه فقلت له: أصلحك الله! إن الأمير بعثني إليك بهذه الدراهم- وأخبره أمرها فقال: من أنت؟

قلت: أنا معبد بن عبد الله بن عويمر. فقال: نعم- وأمرني أن أسألك عن الكلمات التي قال لك الحبر باليمن يوم كذا وكذا. قال: نعم بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ولو أؤمن أنه يموت لم أفارقه. فانطلقت فأتاني الحبر فقال: إن محمدا قد مات.

فقلت له: متى؟ فقال: اليوم. فلو أن عندي سلاحا لقاتلته. فلم أمكث إلا يسيرا حتى أتى كتاب من أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات. وبايع الناس لي خليفة من بعده فبايع من قبلك. فقلت: إن رجلا أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم.

فأرسلت إليه فقلت: إن ما قلت كان حقا. قال: ما كنت لأكذب. فقلت له: من أين تعلم ذلك؟ فقال: إنه نبي نجده في الكتاب أنه يموت يوم كذا وكذا. قلت: وكيف نكون بعده؟ قال: تستدير رحاكم إلى خمس وثلاثين سنة. ما زاد يوما.

543- عوسجة بن حرملة ص 261

بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة.

قال محمد بن سعد: هكذا نسبه لي هشام بن محمد بن السائب الكلبي. وذكر هشام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقد لعوسجة بن حرملة على ألف من الناس يوم فتح مكة وأقطعه ذا مر. قال ولم أسمع ذلك من غيره.

544- بنة الجهني ص 261

قال محمد بن سعد: أخبرت عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الزبير [عن جابر بن عبد الله عن بنة الجهني

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتعاطى السيف مسلولا] .

545- ابن حديدة الجهني. ص 261

وكان له صحبة وهو الذي أدركه عمر بن الخطاب فقال:

أين تريد؟ قال: أردت صلاة العصر. فقال: أسرع فإنك قد طفقت.

546- رفاعة بن عرادة ص 261

الجهني قال بعضهم: ابن عرابة وابن عرابة. أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم -

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.