الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن بني جشم بن الخزرج ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم ثم من بني حرام ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة
67

ومن بني جشم بن الخزرج ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم ثم من بني حرام ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة

الجزء الثالث 11 عنصر صفحة 422
260- عبد الله بن عمرو ص 422

بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. ويكنى أبا جابر وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة وأمها هند بنت مالك بن عامر بن بياضة. وكان لعبد الله بن عمرو من الولد جابر شهد العقبة وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد. وشهد عبد الله بن عمرو

العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثني عشر. وشهد بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن إسماعيل بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد أتيته وهو مسجى فجعلت أكشف عن وجهه وأقبله والنبي يراني فلم ينهني.

أخبرنا عفان بن مسلم ووهب بن جرير وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهونني والنبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينهاني. [قال وجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي عليه فقال النبي. ص: تبكيه أو لا تبكيه. ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه] .

أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا شريك عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال: أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة. أو قال على جمل. فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله. ص: ادفنوا القتلى في مصارعهم. قال فردا حتى دفنا في مصارعهما.

أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا مالك بن أنس أن عبد الله بن

عمرو وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد وقبر واحد.

[أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي عن الزهري عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج لدفن شهداء أحد قال: زملوهم بجراحهم فإني أنا الشهيد عليهم. ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما اللون لون الزعفران والريح ريح المسك] . قال جابر: وكفن أبي في نمرة واحدة وكان يقول. ص: أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى الرجل قال: قدموه في اللحد قبل صاحبه. قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد. قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي. فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الهزيمة [وقال رسول الله. ص: ادفنوا عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء. وقال: ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد] . قال وكان عبد الله بن عمرو رجلا أحمر أصلع ليس بالطويل. وكان عمرو بن الجموح رجلا طويلا فعرفا فدفنا في قبر واحد. وكان قبرهما مما يلي المسيل فدخله السيل فحفر عنهما وعليهما نمرتان وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه فيده على جرحه فأميطت يده عن جرحه فانبعث الدم فردت يده إلى مكانها فسكن الدم. قال جابر: فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير. فقيل له: فرأيت أكفانه؟ قال: إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه وجعل على رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ست وأربعون سنة. فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك فأبى ذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: لا تحدثوا شيئا. وحولا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أن القناة كانت تمر عليهما. وأخرجوا رطابا يتثنون.

أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تتثنى أطرافهم.

أخبرنا سعيد بن عامر قال: أخبرنا شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: دفن مع أبي رجل في القبر فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته وحده.

أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو هلال قال: أخبرنا سعيد أبو مسلمة

عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله أن أباه قال له: إني أرجو أن أكون في أول من يصاب غدا فأوصيك ببنات عبد الله خيرا. فأصيب فجعلنا الاثنين في قبر واحد فدفنته مع آخر في قبر فلبثنا ستة أشهر. ثم إن نفسي لم تدعني حتى أدفنه وحده فاستخرجته من القبر فإذا الأرض لم تأكل شيئا منه إلا قليلا من شحمة أذنه.

أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان فكان في نفسي من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة قال: حدثني عامر الشعبي قال: حدثني جابر بن عبد الله أن أباه توفي وعليه دين. قال فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء. قال فمشى حول بيدر من بيادر التمر ودعا ثم جلس عليه وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم.

261- خراش بن الصمة ص 424

بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة وأمه أم حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف. ويقال لخراش قائد الفرسين. وكان لخراش من الولد سلمة وأمه فكيهة بنت يزيد بن قيظي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة.

وعبد الرحمن وعائشة وأمهما أم ولد. وكان لخراش عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن محمد عن يحيى بن أسامة عن أبي جابر عن أبيهما أن معاذ بن الصمة بن عمرو بن الجموح أخا خراش شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وليس بثبت ولا مجمع عليه. قال محمد بن عمر: وكان خراش بن الصمة

من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد بدرا وأحدا وجرح يوم أحد عشر جراحات.

262- عمير بن حرام ص 425

بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. شهد بدرا في رواية محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدرا. وتوفي وليس له عقب.

263- عمير بن الحمام ص 425

بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمه النوار بنت عامر بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عمير بن الحمام

وعبيدة بن الحارث وقتلا يوم بدر جميعا.

[أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عكرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في قبة يوم بدر فقال: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. فقال عمير بن الحمام: بخ بخ. فقال رسول الله. ص: لم تبخبخ؟ قال: أرجو أن أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها. قال فانتثل تمرات من قرنه فجعل يلوكهن ثم قال: والله لئن بقيت حتى ألوكهن إنها لحياة طويلة. فنبذهن وقاتل حتى قتل] .

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام عمير بن الحمام. قتله خالد بن الأعلم.

قال محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس لعمير بن الحمام عقب.

264- معاذ بن عمرو ص 425

بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب. وكان لمعاذ من الولد عبد الله وأمامة وأمهما ثبيتة بنت عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج من بني ساعدة. شهد معاذ العقبة في روايتهم جميعا وشهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

265- وأخوه معوذ بن عمرو ص 425

بن الجموح بن زيد بن حرام وأمه هند بنت

عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام. شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا. وشهد أحدا وليس له عقب.

266- وأخوهما خلاد بن عمرو ص 426

بن الجموح بن زيد بن حرام وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام. شهد بدرا في روايتهم جميعا وشهد أحدا وليس له عقب.

267- الحباب بن المنذر ص 426

بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ويكنى أبا عمرو وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام. وكان لحباب من الولد خشرم وأم جميل وأمهما زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء من بني عبيد بن سلمة. والحباب هو خال المنذر بن عمرو الساعدي أحد النقباء وهو الذي قتل يوم بئر معونة. [وقال له رسول الله. ص: أعنق ليموت. وشهد الحباب بدرا] .

[أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل منزلا يوم بدر فقال الحباب بن المنذر:

ليس هذا بمنزل. انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم ثم نبني عليه حوضا ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونعور ما سواها من القلب. قال فنزل جبريل. ع. على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: الرأي ما أشار به الحباب بن المنذر. فقال رسول الله. ص: يا حباب أشرت بالرأي. فنهض رسول الله ص. ففعل ذلك] .

أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

استشار الناس يوم بدر فقام الحباب بن المنذر فقال: نحن أهل الحرب أرى أن نعور المياه إلا ماء واحدا نلقاهم عليه. قال واستشارهم يوم قريظة والنضير. قال فقام الحباب بن المنذر فقال: أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء عن هؤلاء وخبر هؤلاء عن

هؤلاء. فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن قدامة عن عمر بن الحسين قال:

كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحباب بن المنذر. قال محمد بن عمر: شهد الحباب بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وأجمعوا جميعا على شهوده بدرا ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا. وهذا عندنا منه وهل لأن أمر الحباب بن المنذر في بدر مشهور. وشهد الحباب أحدا وثبت يومئذ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايعه على الموت وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد سقيفة بني ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايع سعد بن عبادة. وحضر أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم من المهاجرين فتكلموا فقال الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. منا أمير ومنكم أمير. ثم بويع أبو بكر وتفرقوا. وتوفي الحباب بن المنذر في خلافة عمر بن الخطاب وليس له عقب.

268- عقبة بن عامر ص 427

بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب وأمه فكيهة بنت سكن بن زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن عدي بن كعب بن سلمة وليس له عقب.

وشهد عقبة العقبة الأولى ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا بمكة أول الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عقبة بدرا وأحدا وأعلم يومئذ بعصابة خضراء في مغفرة وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد يوم اليمامة. وقتل يومئذ شهيدا سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه.

269- ثابت بن ثعلبة ص 427

بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب. وأمه أم أناس بنت سعد من بني عذرة ثم من بني سعد هذيم ثم من قضاعة. وهو الذي يقال له ثابت بن الجذع والجذع ثعلبة بن زيد وسمي بذلك لشدة قلبه وصرامته. وكان لثابت من الولد عبد الله والحارث وأم أناس وأمهم أمامة بنت عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق من الخزرج وكانت لهم بقية فانقرضوا. قال محمد بن سعد: وذكر لي أن قوما انتسبوا إليه حديثا من الزمان ويقولون هو ثابت بن ثعلبة

الجذع. وشهد ثابت العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وشهد ثابت بدرا وأحدا والخندق

والحديبية وخيبر وفتح مكة ويوم الطائف. وقتل يومئذ شهيدا.

270- عمير بن الحارث ص 428

بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب وهو في رواية موسى بن عقبة عمير بن الحارث

بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث. وأمه كبشة بنت نابئ بن زيد بن حرام من بني سلمة. شهد العقبة في روايتهم جميعا وشهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.