الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
65

ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج

الجزء الثالث 5 عنصر صفحة 417
251- المنذر بن عمرو ص 417

بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن

الخزرج بن ساعدة وأمه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وكان المنذر يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلا. ثم أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان أحد النقباء الاثني عشر. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المنذر بن عمرو وطليب بن عمير في رواية محمد بن عمر. وأما محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

بين المنذر بن عمرو وبين أبي ذر الغفاري. قال محمد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا؟ وإنما آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه قبل بدر وأبو ذر يومئذ غائب على المدينة. ولم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

المدينة بعد ذلك. وقد قطعت بدر المؤاخاة حين نزلت آية الميراث. فالله أعلم أي ذلك كان. وشهد المنذر بن عمرو بدرا وأحدا وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أميرا على أصحاب بئر معونة فقتل يومئذ شهيدا على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. [وقال رسول الله. ص: أعنق المنذر ليموت. يقول مشى إلى الموت وهو يعرفه. وليس للمنذر عقب] .

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة وهو الذي يقال له أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سليم فنفروا معه فقتلهم غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله. [فلما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له رسول الله. ص: أنت من بينهم] .

252- أبو دجانة. ص 418

واسمه سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة وأمه حزمة بنت حرملة من بني زعب من بني سليم بن منصور. وكان لأبي دجانة من الولد خالد وأمه آمنة بنت عمرو بن الأجش من بني بهز

من بني سليم بن منصور. وآخى رسول الله بين أبي دجانة وعتبة بن غزوان. وشهد أبو دجانة بدرا وكانت عليه يوم بدر عصابة حمراء.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان أبو دجانة يعلم في الزحوف بعصابة حمراء وكانت عليه يوم بدر. قال محمد بن عمر:

وشهد أيضا أبو دجانة أحدا وثبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايعه على الموت.

[أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا أنا. فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. فأخذه ففلق به هام المشركين] .

أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زيد عن زيد بن أسلم أن أبا دجانة حين أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - سيفه يوم أحد على أن يعطيه حقه ارتجز يقول:

أنا الذي عاهدني خليلي ... بالشعب ذي السفح لدى النخيل

ألا أكون آخر الأفول ... اضرب بسيف الله والرسول

[أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال: لما انصرفوا يوم أحد قال علي لفاطمة: خذي السيف غير ذميم. فقال رسول الله. ص: إن كنت أحسنت القتال فقد أسنه الحارث بن الصمة وأبو دجانة. وذلك يوم أحد] .

أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: دخل على أبي دجانة وهو مريض وكان وجهه يتهلل فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين. أما إحداهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني.

وأما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما. قال محمد بن عمر: وشهد أبو دجانة اليمامة وهو فيمن شرك في قتل مسيلمة الكذاب. وقتل أبو دجانة يومئذ شهيدا سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. ولأبي دجانة عقب اليوم بالمدينة وبغداد.

253- أبو أسيد الساعدي. ص 419

واسمه مالك بن ربيعة بن اليدي بن عامر بن

عوف بن حارثة أبي عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وكان لأبي أسيد من الولد أسيد الأكبر والمنذر وأمهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وغليظ بن أبي أسيد وأمه سلامة بنت ضمضم بن معاوية بن سكن من بني فزارة من قيس. وأسيد الأصغر وأمه أم ولد. وميمونة وأمها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة ثم من بني قشبة. وحبانة وأمها الرباب من بني محارب بن خصفة من قيس عيلان. وحفصة وفاطمة وأمهما أم ولد. وحمزة وأمه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج من بني فزارة من قيس عيلان. وشهد أبو أسيد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: رأيت أبا أسيد الساعدي بعد أن ذهب بصره قصيرا دحداحا أبيض الرأس واللحية فرأيت رأسه كثير الشعر.

أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيت أبا أسيد يحفي شاربه كأخي الحلق.

أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال:

رأيت أبا أسيد يصفر لحيته ونحن في الكتاب.

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال:

رأيت أبا أسيد وأبا هريرة وأبا قتادة وابن عمر يمرون بنا ونحن في الكتاب فنجد منهم ريح العبير وهو الخلوق ويصفرون به لحاهم.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد والزبير بن المنذر بن أبي أسيد أنهما نزعا من يد أبي أسيد خاتما من ذهب.

وكان بدريا. قال محمد بن عمر: ومات أبو أسيد الساعدي بالمدينة عام الجماعة سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وله عقب بالمدينة وبغداد.

254- مالك بن مسعود ص 420

بن اليدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن

الخزرج بن ساعدة. شهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

255- عبد رب بن حق ص 421

بن أوس بن قيس بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. هكذا اسمه ونسبه في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر. وقال محمد بن إسحاق وحده: عبد الله بن حق. وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: هو عبد رب بن حق بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وشهد عبد رب بن حق بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.