234- عبادة بن الصامت
ص 411
بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. ويكنى أبا الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وكان لعبادة بن الصامت من الولد الوليد وأمه جميلة بنت أبي صعصعة وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. ومحمد وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن
النجار. وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عبادة بن الصامت وأبي مرثد الغنوي.
وشهد عبادة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان عبادة عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا جسيما جميلا. ومات بالرملة من أرض الشام سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وله عقب. قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام.
235- وأخوه أوس بن الصامت
ص 412
بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان. وكان لأوس من الولد الربيع وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف وهي المجادلة التي أنزل الله. عز وجل. فيها القرآن: «قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها» المجادلة: 1. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أوس بن الصامت ومرثد بن أبي مرثد الغنوي. وشهد أوس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا. وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت. وكان به لمم. وكان يفيق أحيانا. فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته فقال: أنت علي كظهر أمي.
ثم ندم فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي. قالت: ما ذكرت طلاقا. فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قال وجادلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرارا ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي وما يشق علي من فراقه. قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها. ونزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي فسري عنه وهو يتبسم [فقال: يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه «قد سمع الله قول التي تجادلك في
زوجها» المجادلة: 1. ثم قال: مريه أن يعتق رقبة. قالت: لا يجد. قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين. قالت: لا يطيق ذلك. قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا.
قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطر وسق تمر فليتصدق به على ستين مسكينا. فرجعت إلى أوس فقال: ما وراءك؟ قالت: خير وأنت ذميم. ثم أخبرته فأتى أم المنذر فأخذ ذلك منها فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين.]
236- النعمان بن مالك
ص 413
بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقل. وكان قوقل له عز. وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت فإنك آمن. فسمي بنو غنم وبنو سالم كلهم بذلك قواقلة. وكذلك هم في الديوان يدعون بني قوقل. وشهد النعمان بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا. قتله صفوان بن أمية. وليس للنعمان بن مالك عقب. هذا قول محمد بن عمر وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال:
الذي شهد بدرا هو النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وقتل يوم أحد شهيدا وأمه عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك من بني غضينة من بلي حليف لهم. وهي أخت المجذر بن ذياد.
والذي يدعى قوقل هو النعمان بن مالك
بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم الذي ذكره محمد بن عمر ولم يشهد ذاك بدرا وليس له عقب. وقد ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد ونسب النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم في كتاب نسب الأنصار وذكر أولادهما وما ولدوا.
237- مالك بن الدخشم
ص 413
بن مالك بن الدخشم
بن مرضخة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وأمه عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وكان لمالك بن الدخشم من الولد الفريعة وأمها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن مالك بن
الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم وهو عبد الله بن أبي بن سلول.
وشهد مالك بن الدخشم العقبة في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. وقال أبو معشر. لم يشهد مالك العقبة.
أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين قال: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة. قالوا: وشهد مالك بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك مع عاصم بن عدي فأحرقا مسجد الضرار في بني عمرو بن عوف بالنار. وتوفي مالك وليس له عقب.
238- نوفل بن عبد الله
ص 414
بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وكان مالك بن العجلان سيد الخزرج في زمانه هو ابن خالة أحيحة بن الجلاح. وشهد
بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا وليس له عقب.
239- عتبان بن مالك
ص 414
بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف وأمه من مزينة. وكان لعتبان من الولد عبد الرحمن وأمه ليلى بنت رئاب بن حنيف بن رئاب بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عتبان بن مالك
وعمر بن الخطاب. وكذلك قال محمد بن إسحاق. وشهد عتبان بن مالك بدرا وأحدا والخندق وذهب بصره على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيه فيصلي في مكان من بيته فيتخذه مصلى.
ففعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري كان محجوب البصر وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - التخلف عن الصلاة فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم. فلم يرخص له.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر ومالك عن الزهري عن محمود بن
الربيع عن عتبان بن مالك قال: قلت يا رسول الله إنها تكون الليلة المظلمة والمطر والريح. فلو أتيت منزلي فصليت فيه. [قال فجاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشرت له إلى ناحية من البيت فصلى وصلينا خلفه ركعتين.] قال محمد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس بالمدينة إلى اليوم. قال ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب. وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن العجلان بن زيد ودرجوا فلم يبق منهم أحد.
240- مليل بن وبرة
ص 415
بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. وكان لمليل من الولد زيد وحبيبة وأمهما أم زيد بنت نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم وهي عمة العباس بن عبادة بن نضلة. وشهد مليل بدرا وأحدا وليس له عقب.
241- عصمة بن الحصين
ص 415
بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. وكان لعصمة من الولد ابنتان يقال لهما عفراء وأسماء تزوجتا في الأنصار. وشهد عصمة بدرا في رواية محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ولم يذكره محمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدرا. قالوا:
242- ثابت بن هزال
ص 415
بن عمرو بن قربوس بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. شهد ثابت بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق وكان له عقب فانقرضوا. وقد انقرض أيضا ولد لوذان بن سالم بن عوف ودرجوا فلم يبق منهم أحد.
243- الربيع بن أياس
ص 415
بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. شهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.
244- وأخوه وذفة بن إياس
ص 416
بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم.
شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. رحمه الله عليه. وليس له عقب.
ولم يذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري الربيع ووذفة ابني إياس في كتاب نسب الأنصار ولم يولد عمرو بن غنم بن أمية.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.