الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن بني مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار
49

ومن بني مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار

الجزء الثالث 3 عنصر صفحة 384
179- ثعلبة بن عمرو ص 384

بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول.

وهو عامر بن مالك بن النجار وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن

زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر.

وكان لثعلبة من الولد أم ثابت وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وشهد ثعلبة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وليس له عقب. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.

180- الحارث بن الصمة ص 385

بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول.

ويكنى أبا سعد وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب. رحمه الله عليه. وأمه أم الحكم. وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس. وأبو الجهيم بن الحارث وقد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الحارث بن الصمة

وصهيب بن سنان.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان بالروحاء كسر فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا وثبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ حين انكشف الناس وبايعه على الموت. وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره. فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة

في طلبه فأبطأ. فخرج علي بن أبي طالب. رضي الله عنه. وهو يرتجز ويقول:

يا رب إن الحارث بن الصمة ... كان رفيقا وبنا ذا ذمه

قد ضل في مهامه مهمه ... يلتمس الجنة فيها ثمه

حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث فوجده ووجد حمزة مقتولا فرجعا فأخبرا النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد الحارث أيضا يوم بئر معونة وقتل يومئذ شهيدا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. وللحارث بن الصمة اليوم عقب بالمدينة وبغداد.

181- سهل بن عتيك ص 386

بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول. وكان لسهل أخ يسمى الحارث بن عتيك ويكنى أبا أخزم ولم يشهد بدرا. وأمه أيضا جميلة بنت علقمة.

وهي أم سهل. وكان أبو معشر وحده يقول: سهل بن عبيد. وهو خطأ منه أو عنه.

وشهد سهل بن عتيك

العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وشهد سهل بن عتيك بدرا وأحدا وليس له عقب. وقتل أخوه أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا. وكان قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة نفر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.