151-أبو أيوب.
ص 367
واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم
وأمه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن مالك من بلحارث بن الخزرج. وكان لأبي أيوب من الولد عبد الرحمن وأمه أم حسن بنت زيد بن ثابت بن الضحاك من بني مالك بن النجار. وقد انقرض ولده فلا نعلم له عقبا. وشهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وآخى رسول الله. ع. بين أبي أيوب ومصعب بن عمير في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. على أبي أيوب حين رحل من قباء إلى المدينة. وشهد أبو أيوب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال محمد بن سعد أخبرت عن شعبة قال: قلت للحكم ما شهد أبو أيوب من حرب علي. رضي الله عنه؟ قال: شهد معه حروراء.
أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا: أخبرنا الأعمش عن أبي ظبيان عن أشياخه عن أبي أيوب الأنصاري أنه خرج غازيا في زمن معاوية. رضي الله عنه.
وعن أبي أيوب قال: فمرض فلما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم. [وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لولا ما حضرني لم أحدثكم. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة] .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد قال: شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أخرى إلا عاما واحدا فإنه استعمل على الجيش رجل شاب فقعد ذلك العام. فجعل بعد ذاك العام يتلهف ويقول: ما علي من استعمل علي. وما علي من استعمل علي. وما علي من استعمل علي. قال فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية فأتاه يعوده فقال: حاجتك. قال: نعم حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ثم سغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغا. فإذا لم تجد مساغا فادفني ثم ارجع. فلما مات ركب به ثم سار به في أرض العدو وما وجد مساغا ثم دفنه ثم رجع. قال وكان أبو أيوب. رحمة الله عليه. يقول: قال الله تعالى «انفروا خفافا وثقالا» التوبة: 41. لا أجدني إلا خفيفا وثقيلا.
أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا همام عن عاصم بن بهدلة عن رجل من أهل مكة أن أبا أيوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه: أقرئ الناس مني السلام ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا. قال فحدث يزيد الناس بما قال أبو أيوب فاستسلم الناس فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا.
قال محمد بن عمر: وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين. وصلى عليه يزيد بن معاوية وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه وييستسقون به إذا قحطوا.
152- ثابت بن خالد
ص 369
بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم وكانت له ابنة تدعى دبية وأمها إدام بنت عمر بن معاوية من بني مرة. تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك أخو زيد بن ثابت ثم من بني مالك بن النجار. فولدت له عمارة. وانقرض نسل ثابت بن خالد
فليس له عقب. وشهد ثابت بدرا وأحدا.
153- عمارة بن حزم
ص 369
بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم. وهو أخو عمرو بن حزم. وأمهما خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان من بني ساعدة. وكان لعمارة من الولد مالك درج. وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر من بني عدي بن النجار. وأخو مالك لأمه يزيد وزيد ابنا ثابت بن الضحاك بن زيد من بني مالك بن النجار.
وشهد عمارة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وكان عمارة بن حزم
وأسعد بن زرارة وعوف بن عفراء حين أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار.
وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عمارة بن حزم ومحرز بن نضلة. وشهد عمارة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت معه راية بني مالك بن النجار في غزوة الفتح. وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة فقتل يوم اليمامة
شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة. وليس له عقب.
154- سراقة بن كعب
ص 370
بن عمرو بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم وأمه عميرة بنت النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش من بني عدي بن النجار.
وكان لسراقة من الولد زيد. قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية. وسعدى وهي أم حكيم. وأمهما أم زيد بنت سكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. ونائلة وأمها أم ولد. وهكذا كان أبو معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقولون في نسب سراقة عبد العزى بن غزية.
وفي رواية إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عروة. وفي رواية هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عزرة. وكلاهما خطأ وإنما هو عبد العزى بن غزية. وشهد سراقة بن كعب
بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.
155- حارثة بن النعمان
ص 370
بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وكان لحارثة من الولد عبد الله وعبد الرحمن وسودة. وكانت من المبايعات. وعمرة. وهي أيضا من المبايعات. وأم هشام. وهي أيضا من المبايعات. وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأم كلثوم وأمها من بني عبد الله بن غطفان. وأمه الله وأمها من بني جندع. ويكنى حارثة أبا عبد الله. وشهد حارثة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله. ع. قال حارثة ورأيت جبريل - صلى الله عليه وسلم - من الدهر مرتين: يوم الصورين حين خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي فأمرنا بلبس السلاح. ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين مررت وهو يكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أسلم [فقال جبريل:
من هذا يا محمد؟ قال : حارثة بن النعمان.
قال: أما إنه من المائة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة ولو سلم لرددنا عليه] .
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك
قال: حدثني محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكثلا فيه تمر وغير ذلك. فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين. فكان أهله يقولون: نحن نكفيك. فيقول: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء] .
قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب منازل النبي. ع.
بالمدينة. فكان كلما أحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل حتى [قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله.] وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان. رحمه الله.
وله عقب من ولده أبو الرجال. واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان. وأم أبي الرجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة من بني النجار.
156- سليم بن قيس
ص 371
بن قهد. واسم قهد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه أم سليم بنت خالد بن طعمة بن سحيم بن الأسود من بني مالك بن النجار. شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة عثمان بن عفان وليس له عقب والعقب لأخيه قيس بن قهد. وبعضهم ينتسب إلى سليم لشهوده بدرا. وليس لسليم عقب.
157- سهيل بن رافع
ص 371
بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم. وهو أخو سهل بن رافع وهما صاحبا المربد الذي بني فيه مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ينتميان لأبي أمامة أسعد بن زرارة فقال عبد الله بن أبي بن سلول: أخرجني محمد بن مربد سهل وسهيل. يعني هذين. ولم يشهد سهل بدرا. وأم سهل وسهيل زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بني مالك النجار. وشهد سهيل بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. وليس له عقب. وأنقرض أيضا بنو عائذ بن ثعلبة بن غنم جميعا فلم يبق منهم أحد.
158- مسعود بن أوس
ص 372
بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني مالك بن النجار. وكانت من المبايعات.
وكان لمسعود بن أوس من الولد سعد وأم عمرو وأمهما حبيبة بنت أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا نسبه محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. وفي رواية محمد بن إسحاق وأبى معشر: مسعود بن أوس
بن أصرم بن زيد. ولم يذكرا زيدا أبا أوس كما ذكره محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة. وشهد مسعود بن أوس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. وليس له عقب.
159- وأخوه أبو خزيمة بن أوس
ص 372
بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة عثمان بن عفان. رضي الله عنه. وليس له عقب.
وأنقرض أيضا ولد أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم جميعا فلم يبق منهم أحد.
160- رافع بن الحارث
ص 372
بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم. هكذا قال محمد بن عمر:
سواد. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة بن غنم. وكان لرافع ابن يقال له الحارث. وشهد رافع بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة عثمان بن عفان. رضي الله عنه. وليس له عقب.
161- معاذ بن الحارث
ص 372
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وإليها ينسب. وكان لمعاذ بن الحارث من الولد عبيد الله وأمه حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. واسم ظفر كعب بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت. ابن مالك بن الأوس.
والحارث وعوف وسلمى. وهي أم عبد الله. ورملة وأمهم أم الحارث بنت سبرة بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وإبراهيم وعائشة وأمهما أم عبد الله بنت نمير بن عمرو بن علي من جهينة. وسارة وأمها أم ثابت. وهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
قال محمد بن عمر: ويروى أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة ويجعل في الثمانية النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة. ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار بمكة فأسلموا لم يتقدمهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. وشهد معاذ بن الحارث العقبتين جميعا في روايتهم جميعا. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين معاذ بن الحارث بن عفراء ومعمر بن الحارث. وتوفي معاذ بن الحارث بعد ما قتل عثمان بن عفان. رضي الله عنه. أيام علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. رضي الله عنهما. وله عقب اليوم.
162- وأخوه معوذ بن الحارث
ص 373
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وكان لمعوذ من الولد الربيع بنت معوذ وعميرة بنت معوذ وأمهما أم يزيد بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده. وشهد بدرا. وهو الذي ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى اثبتاه وعطف عليهما أبو جهل. لعنه الله. يومئذ فقتلهما. ووقع أبو جهل صريعا فذفف عليه عبد الله بن مسعود. رحمه الله. وليس لمعوذ بن الحارث عقب.
163- وأخوهما عوف بن الحارث
ص 373
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة وشهد العقبتين في رواية محمد بن عمر. وفي
رواية محمد بن إسحاق شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار. وشهد بدرا هو وأخواه معاذ ومعوذ ثلاثة في رواية أبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. وكان محمد بن إسحاق يزيد فيهم واحدا فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدرا يضم إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة. قال محمد بن رفاعة: وليس ذلك عندنا بثبت. وقتل عوف بن الحارث يوم بدر شهيدا. قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوذ ابنا الحارث فأثبتاه. ولعوف عقب.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرني جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن سيرين يقول في قتل أبي جهل: أقعصه ابنا عفراء وذفف عليه ابن مسعود.
164- النعمان بن عمرو
ص 374
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم وأمه فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو من بني مازن بن النجار. وهو نعيمان تصغير نعمان. وكان لنعمان من الولد محمد وعامر وسبرة ولبابة وكبشة ومريم وأم حبيب وأمة الله وهم لأمهات أولاد شتى. وحكيمة وأمها من بني سهم. وشهد نعيمان العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر بن راشد عن زيد بن أسلم قال: أتي بالنعيمان أو ابن النعيمان إلى النبي. ع. فجلده. ثم أتي به فجلده. ثم أتي به فجلده. قال مرارا أربعا أو خمسا. يعني في شرب النبيذ. فقال رجل: اللهم العنه.
ما أكثر ما يشرب وأكثر ما يجلد! [فقال النبي. ص: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله] .
أخبرنا المعلى بن أسد العمي قال: أخبرنا وهيب بن خالد عن أيوب عن محمد قال: [قال رسول الله. ص: لا تقولوا للنعيمان إلا خيرا فإنه يحب الله ورسوله] . قال محمد بن عمر: وبقي النعيمان بن عمرو حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
رضي الله عنه. وليس له عقب.
165- عامر بن مخلد
ص 374
بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم وأمه عمارة بنت
خنساء بن عسيرة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وليس له عقب.
166- عبد الله بن قيس
ص 375
بن خالدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وكان له من الولد عبد الرحمن وعميرة وأمهما سعاد بنت قيس بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأم عون بنت عبد الله ولا نعرف أمها. وشهد عبد الله بن قيس
بدرا وأحدا. وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قتل يوم أحد شهيدا. وقال محمد بن عمر: لم يقتل يوم أحد وقد بقي وشهد مع النبي المشاهد. وتوفى في خلافة عثمان بن عفان. رضي الله عنه. وليس له عقب.
167- عمرو بن قيس
ص 375
بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم. شهد بدرا في رواية أبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا. وقالوا جميعا: وشهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا. قتله نوفل بن معاوية الديلي وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وله عقب.
168- وابنه قيس بن عمرو
ص 375
بن قيس
بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار. شهد بدرا في رواية أبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا. وقالوا جميعا:
وشهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا وليس له عقب. والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس. ويكنى عبد الله أبا أبي وبقية ولده ببيت المقدس بالشام.
169- ثابت بن عمرو
ص 375
بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم. شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا. وقالوا جميعا: وشهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا وليس له عقب.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.