الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وهم آخر بطون قريش
25

ومن بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وهم آخر بطون قريش

الجزء الثالث 6 عنصر صفحة 311
81- أبو عبيدة بن الجراح. ص 311

واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال ابن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة وأمها دعد بنت هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي عبيدة من الولد يزيد وعمير وأمهما هند بنت جابر بن وهب بن ضباب بن حجير ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي فدرج ولد أبي عبيدة بن الجراح فليس له عقب.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو عبيدة بن الجراح مع عثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وأصحابهم قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم.

قالوا: وهاجر أبو عبيدة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر أبو عبيدة بن الجراح من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة.

قال محمد بن عمر: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي عبيدة بن الجراح ومحمد ابن مسلمة وشهد أبو عبيدة بدرا وأحدا وثبت يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انهزم الناس وولوا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة عن عائشة قالت: سمعت أبا بكر يقول: لما كان يوم أحد ورمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهه حتى دخلت في أجنتيه حلقتان من المغفر فأقبلت أسعى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وإنسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا. فقلت: اللهم اجعله طاعة. حتى توافينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أبو عبيدة بن الجراح قد بدرني فقال: أسألك بالله يا أبا بكر إلا تركتني فأنزعه من وجنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر: فتركته فأخذ أبو عبيدة بثنية إحدى حلقتي المغفر فنزعها وسقط على ظهره وسقطت ثنية أبي عبيدة ثم أخذ الحلقة الأخرى فسقطت. فكان أبو عبيدة في الناس أثرم.

قالوا: وشهد أبو عبيدة الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان من علية أصحابه وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذي القصة سرية في أربعين رجلا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا داود بن قيس ومالك بن أنس قالا:

بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا عبيدة بن الجراح سرية في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر وهي غزوة الخبط.

قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبي عبيدة بن الجراح ونحن ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا وزودنا جرابا من تمر فأعطانا منه قبضة قبضة. فلما أنجزناه أعطانا تمرة تمرة. فلما فقدناها وجدنا فقدها ثم كنا نخبط الخبط بقسينا ونسفه ونشرب عليه من الماء حتى سمينا جيش الخبط. ثم أخذنا على الساحل فإذا دابة ميتة مثل الكثيب يقال لها العنبر فقال أبو عبيدة: ميتة لا تأكلوا. ثم قال: جيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي سبيل الله ونحن مضطرون. فأكلنا منه عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة واصطنعنا منه وشيقة. قال ولقد جلس ثلاثة عشر رجلا منا في موضع عينه وأقام أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فرحل أجسم بعير من أباعر القوم فأجازه تحته. [فلما قدمنا على رسول الله قال: ما حبسكم؟ قال: كنا نبتغي عيرات قريش. فذكرنا له شأن الدابة فقال: إنما هو رزق رزقكموه الله. أمعكم منه شيء؟ قلنا: نعم] .

قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويزيد بن هارون وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه أن يبعث معهم رجلا يعلمهم السنة والإسلام. قال فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح فقال: هذا أمين هذه الأمة.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة ووهيب بن خالد قالا: أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ألا إن لكل أمة أمينا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ووهب بن جرير ويحيى بن عباد وعفان بن مسلم قالوا: أخبرنا شعبة قال: أخبرنا أبو إسحاق عن صلة بن زفر العبسي عن حذيفة أن [ناسا من أهل نجران أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجلا أمينا. قال:

لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين حق أمين. قالها ثلاثا. فاستشرف لها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح] .

[قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قال: جاء السيد والعاقب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: يا رسول الله ابعث معنا أمينا. فقال: سأبعث معكم أمينا حق أمين. قال فتشرف لها الناس.

فبعث أبا عبيدة بن الجراح.]

قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال: حدثني سليمان بن بلال قال: وأخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي جميعا عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه [عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح] .

قال: أخبرنا روح بن عبادة وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن نقش خاتم أبي عبيدة بن الجراح كان: الخمس لله.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة قال:

أخبرنا ثابت قال: قال أبو عبيدة بن الجراح وهو أمير على الشام: يا أيها الناس إني امرؤ من قريش وما منكم من أحد أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى إلا وددت أني في مسلاخه.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: قال عمر بن الخطاب لجلسائه: تمنوا. فتمنوا. فقال عمر بن الخطاب:

لكني أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح. قال سفيان: فقال له رجل:

ما ألوت الإسلام. فقال: ذاك الذي أردت.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت شهر بن حوشب يقول: قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت [سمعت نبيك يقول هو أمين هذه الأمة] .

قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: أخبرنا ثابت بن الحجاج قال: قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت فإن سئلت عنه قلت استخلفت أمين الله وأمين رسوله.

قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة أن أبا عبيدة بن الجراح قال: وددت أني كبش فذبحني أهلي فأكلوا لحمي وحسوا مرقي.

قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: عرضنا على مالك بن أنس أن عمر بن الخطاب أرسل إلى أبي عبيدة بأربعة آلاف درهم وأربعمائة دينار. وقال للرسول: انظر

ما يصنع. قال فقسمها أبو عبيدة. قال ثم أرسل إلى معاذ بمثلها وقال للرسول مثل ما قال. فقسمها معاذ إلا شيئا قالت امرأته نحتاج إليه. [فلما أخبر الرسول عمر قال:

الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا.]

قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: بلغني أن معاذ بن جبل سمع رجلا يقول: لو كان خالد بن الوليد ما كان بالبأس ذو كون. وذلك في حصر أبي عبيدة بن الجراح. قال وكنت أسمع بعض الناس يقول: فقال معاذ فإلى أبي عبيدة تضطر المعجزة لا أبا لك. والله إنه لمن خير من على الأرض.

قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال: أخبرنا سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الربذي عن أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري من بني غنم بن مالك بن النجار عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أن أبا عبيدة بن الجراح لما أصيب استخلف معاذ بن جبل وذلك عام عمواس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي قال:

أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الحارث عن خالد بن معدان عن عرباض بن السارية قال: دخلت على أبي عبيدة بن الجراح في مرضه الذي ماتت فيه وهو يموت فقال:

غفر الله لعمر بن الخطاب رجوعه من سرغ. ثم قال: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

يقول: المطعون شهيد والمبطون شهيد والغريق شهيد والحرق شهيد والهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة وذات الجنب شهيدة] .

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلا نحيفا. معروق الوجه. خفيف اللحية. طوالا. أجنأ. أثرم الثنيتين.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن رجال من قوم أبي عبيدة أن أبا عبيدة بن الجراح شهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين سنة ومات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب. وأبو عبيدة يوم مات ابن ثمان وخمسين سنة. وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحناء والكتم. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو عبيدة عن عمر بن الخطاب.

82- سهيل ابن بيضاء. ص 316

وهي أمه. وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر. ويكنى أبا موسى وأمه البيضاء. وهي دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. وهاجر سهيل إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر سهيل وصفوان ابنا بيضاء من مكة إلى المدينة نزلا على كلثوم ابن الهدم.

[قالوا: وشهد سهيل بدرا وهو ابن أربع وثلاثين سنة. وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسيرة إلى تبوك فقال: يا سهيل. فقال: لبيك. فوقف الناس لما سمعوا كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حرمه الله على النار. ومات سهيل بعد رجوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك بالمدينة سنة تسع وليس له عقب] .

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني مصعب بن ثابت عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على سهيل ابن بيضاء

في المسجد.

قال: أخبرنا يحيى بن عباد وسعيد بن منصور قالا: حدثنا فليح بن سليمان قال:

أخبرنا صالح بن عجلان عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أنها أمرت بجنازة سعد بن أبي وقاص أن يمر به عليها. قال فمر به في المسجد فبلغها أن الناس أكثروا في ذلك فقالت: ما أسرع الناس إلى القول. والله ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد.

قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا سفيان بن عيينة قال: سمعت ابن جدعان يحدث عن أنس فقال: كان أسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وسهيل ابن بيضاء.

قال محمد بن عمر: وتوفي سهيل وهو ابن أربعين سنة.

83- صفوان ابن بيضاء. ص 317

وهي أمه. وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر. ويكنى أبا عمرو وأمه البيضاء. وهي دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.

قالوا: وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين صفوان ابن بيضاء

ورافع بن المعلي. وقتلا يوم بدر جميعا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محرز بن جعفر عن جعفر بن عمرو قال: قتل صفوان ابن بيضاء طعيمة بن عدي. قال محمد بن عمر: هذه رواية وقد روي لنا أن صفوان ابن بيضاء لم يقتل يوم بدر وأنه قد شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وليس له عقب.

84- معمر بن أبي سرح ص 317

بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر. ويكنى أبا سعد. وأمه زينب بنت ربيعة بن وهب بن ضباب بن حجير ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. هكذا قال أبو معشر ومحمد بن عمر وهو معمر بن أبي سرح.

وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وهشام بن محمد بن السائب الكلبي هو عمرو بن أبي سرح. وكان له من الولد عبد الله وأمه أمامة بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر. وعمير وأمه ابنة عبد الله بن الجراح أخت أبي عبيدة بن الجراح. وهاجر معمر بن أبي سرح إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر معمر بن أبي سرح من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.

قالوا: وشهد معمر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ومات بالمدينة سنة ثلاثين في خلافة عثمان بن عفان.

85- عياض بن زهير ص 317

بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن

الحارث بن فهر. ويكنى أبا سعد. وأمه سلمى بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك ابن ضبة بن الحارث بن فهر. هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد ابن إسحاق ومحمد بن عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر عياض بن زهير من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.

قالوا: وشهد عياض بن زهير بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي سنة ثلاثين في خلافة عثمان بن عفان وليس له عقب.

86- عمرو بن أبي عمرو ص 318

بن ضبة بن فهر بن بني محارب بن فهر.

ويكنى أبا شداد. ذكره أبو معشر ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهما بدرا. وقال موسى ابن عقبة عمرو بن الحارث. فحملنا أن أبا عمرو كان يسمى الحارث فهو في رواية موسى بن عقبة أيضا ممن شهد بدرا ولم يذكره محمد بن إسحاق في كتابه. ولم نجد له ذكرا فيما كتبنا عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي من نسب بني محارب بن فهر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر عمرو بن أبي عمرو

من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وشهد عمرو بن أبي عمرو بدرا وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين. ستة نفر.

فجميع من شهد بدرا من المهاجرين الأولين من قريش وحلفائهم ومواليهم في عدد محمد بن إسحاق ثلاثة وثمانون رجلا وفي عدد محمد بن عمر خمسة وثمانون رجلا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.