74- أبو سبرة بن أبي رهم
ص 306
بن عبد العزى بن أبي قيس بن
عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمه برة بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي. وكان لأبي سبرة من الولد محمد وعبد الله وسعد وأمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكان أبو سبرة من مهاجرة الحبشة الهجرتين جميعا. وكانت معه في الهجرة الثانية امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو. وذكر ذلك محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.
وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي سبرة بن أبي رهم وبين سلمة بن سلامة بن وقش.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر أبو سبرة بن أبي رهم من مكة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح.
قالوا: وشهد أبو سبرة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان قد رجع إلى مكة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلها فكره ذلك له المسلمون. وولده ينكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رجع إلى مكة فنزلها بعد أن هاجر منها. وتوفي أبو سبرة بن أبي رهم في خلافة عثمان بن عفان.
75- عبد الله بن مخرمة
ص 307
بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ويكنى أبا محمد وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن رقبة بن مخدج بن ثعلبة بن مالك بن كنانة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت عبد الله بن أبي عبيدة يسأل رجلا من ولد عبد الله بن مخرمة
فقال: كان عبد الله يكنى أبا محمد وكان له من الولد مساحق وأمه زينب بنت سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وهو أبو نوفل بن مساحق وله بقية عقب بالمدينة.
قالوا: وهاجر عبد الله بن مخرمة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن عمر وأما في رواية محمد بن إسحاق فذكره في الهجرة الثانية ولم يذكره في الهجرة الأولى. وأما موسى بن عقبة وأبو معشر فلم يذكراه في الأولى ولا في الثانية.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر عبد الله بن مخرمة من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.
قالوا: وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عبد الله بن مخرمة وفروة بن عمرو بن وذفة من بني بياضة. وشهد عبد الله بن مخرمة بدرا وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليمامة وقتل يومئذ شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة وهو ابن إحدى وأربعين سنة.
76- حاطب بن عمرو.
ص 308
أخو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمه أسماء بنت الحارث بن نوفل من أشجع. وكان لحاطب من الولد عمرو بن حاطب وأمه ريطة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم حاطب بن عمرو
قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم.
قالوا: وهاجر حاطب بن عمرو إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سليط بن مسلم العامري عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه قال: أول من قدم أرض الحبشة حاطب بن عمرو بن عبد شمس في الهجرة الأولى. قال محمد بن عمر: وهذا الثبت عندنا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: لما هاجر حاطب بن عمرو من مكة إلى المدينة نزل على رفاعة بن عبد المنذر أخي أبي لبابة بن عبد المنذر.
قالوا: وشهد حاطب بن عمرو بدرا في روايتهم جميعا وذكر موسى بن عقبة في كتابه أن أخاه سليط بن عمرو شهد معه بدرا. ولم يذكر ذلك غيره وليس بثبت.
وشهد حاطب أحدا.
77- عبد الله بن سهيل
ص 309
بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ويكنى أبا سهيل وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وهاجر عبد الله بن سهيل
إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. ثم رجع إلى مكة فأخذه أبوه فأوثقه عنده وفتنه في دينه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه قال: خرج عبد الله بن سهيل إلى نفير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سهيل بن عمرو في نفقته وحملانه ولا يشك أبوه أنه قد رجع إلى دينه. فلما التقى المسلمون والمشركون ببدر وتراءى الجمعان انحاز عبد الله بن سهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل القتال فشهد بدرا مسلما وهو ابن سبع وعشرين سنة فغاظ ذلك أباه سهيل بن عمرو غيظا شديدا. قال عبد الله: فجعل الله. عز وجل. لي وله في ذلك خيرا كثيرا. وشهد عبد الله بن سهيل أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليمامة وقتل بها شهيدا يوم جواثا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وليس له عقب. فلما حج أبو بكر الصديق في خلافته أتاه سهيل بن عمرو بمكة فعزاه أبو بكر بعبد الله قال سهيل: لقد [بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يشفع الشهيد لسبعين من أهله فأنا أرجو ألا يبدأ ابني بأحد قبلي] .
78- عمير بن عوف
ص 309
مولى سهيل بن عمرو ويكنى أبا عمرو. وكان من مولدي مكة. وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر يقولون : عمير بن عوف:
وكان محمد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر عمير بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.
قالوا: وشهد عمير بن عوف بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سليط بن عمرو عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب وصلى عليه عمر.
79- وهب بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
ص 310
وهو أخو عبد الله بن سعد وأمهما مهانة بنت جابر من الأشعريين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر وهب بن سعد من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.
قالوا: وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين وهب بن سعد وسويد بن عمرو وقتلا جميعا يوم مؤتة شهيدين. وشهد وهب بن سعد بدرا في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يذكره محمد بن إسحاق في كتابه فيمن شهد بدرا. وشهد وهب ابن سعد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة. وكان يوم قتل ابن أربعين سنة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.