الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن حلفاء بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهم حلفاء الزبير بن العوام
11

ومن حلفاء بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهم حلفاء الزبير بن العوام

الجزء الثالث 2 عنصر صفحة 83
33- حاطب بن أبي بلتعة. ص 83

ويكنى أبا محمد وهو من لخم ثم احد بني راشدة بن أزب بن جزيلة بن لخم. وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وإلى قحطان جماع اليمن. وكان اسم راشدة خالفة. فوفدوا على النبي.

[ص. فقال: من أنتم؟ قالوا: بنو خالفة. فقال: أنتم بنو راشدة] .

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لما هاجر حاطب بن أبي بلتعة و سعد مولى حاطب

من مكة إلى المدينة نزلا على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح.

قالوا: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين حاطب بن أبي بلتعة ورخيلة بن خالد.

وشهد حاطب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب إلى المقوقس صاحب الإسكندرية. وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومات بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين. وصلى عليه عثمان بن عفان.

قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شيخ من ولد حاطب عن آبائه قالوا:

وكان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ. وكان إلى القصر ما هو. شثن الأصابع.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عتبة قال: ترك حاطب بن أبي بلتعة يوم مات أربعة آلاف دينار ودراهم ودارا وغير ذلك. وكان تاجرا يبيع الطعام وغيره. ولحاطب بقية بالمدينة.

34- سعد مولى حاطب ص 84

بن أبي بلتعة. وهو سعد بن خولي بن سبرة بن دريم بن قيس بن مالك بن عمير بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن رفيدة بن ثور بن كلب بن قضاعة. ويقال سعد بن خولي بن القوسار ابن الحارث بن مالك بن عميرة ويقال هو سعد بن خولي بن فروة بن القوسار. ولخولي يقول رجل من بني أسد. ودله على امرأته من بني القوسار:

إن ابنة القوسار يا صاح دلني ... عليها قضاعي يحب جماليا

فأعطيت خولي بن فروة ما اشتهى ... من المشمخرات الذري والروابيا

وأجمعوا على أنه سعد بن خولي من كلب. إلا أن أبا معشر وحده كان يقول هو من مذحج. ولعله لم يحفظ نسبه كما حفظه غيره. وأجمعوا جميعا على أنه أصابه سبي فصار إلى حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي. فأنعم عليه وشهد معه بدرا وأحدا. وقتل يوم أحد شهيدا على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار.

ثلاثة نفر وليس لسعد مولى حاطب عقب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.