الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثاني / سرية علي بن أبي طالب. رحمه الله. إلى اليمن. يقال مرتين «1»
86

سرية علي بن أبي طالب. رحمه الله. إلى اليمن. يقال مرتين «1»

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 127
ص 127

ثم سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن. يقال مرتين. في شهر رمضان سنة عشر من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قالوا: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى اليمن وعقد له لواء وعممه بيده وقال:

[امض ولا تلتفت. فإذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوك!] فخرج في ثلاثمائة فارس وكانت أول خيل دخلت إلى تلك البلاد. وهي بلاد مذحج. ففرق أصحابه فأتوا بنهب وغنائم ونساء وأطفال ونعم وشاء وغير ذلك. وجعل علي على الغنائم بريدة بن الحصيب الأسلمي. فجمع إليه ما أصابوا ثم لقي جمعهم فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ورموا بالنبل والحجارة فصف أصحابه ودفع لواءه إلى مسعود بن سنان السلمي. ثم

حمل عليهم علي بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلا فتفرقوا وانهزموا. فكف عن طلبهم ثم دعاهم إلى الإسلام فأسرعوا وأجابوا وبايعه نفر من رؤسائهم على الإسلام وقالوا: نحن على من وراءنا من قومنا وهذه صدقاتنا فخذ منها حق الله. وجمع علي الغنائم فجزأها على خمسة أجزاء فكتب في سهم منها لله. وأقرع عليها فخرج أول السهام سهم الخمس. وقسم علي على أصحابه بقية المغنم ثم قفل فوافى النبي.

ص. بمكة قد قدمها للحج سنة عشر. القول في وفاة النبي ص

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.