«1»
ثم سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل في شعبان سنة ست من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف فأقعده بين يديه وعممه بيده [وقال: اغز بسم الله وفي سبيل الله فقاتل من كفر بالله! لا تغل ولا تغدر ولا تقتل وليدا!] وبعثه إلى كلب بدومة الجندل و [قال: إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم] . فسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي. وكان نصرانيا وكان رأسهم. وأسلم معه ناس كثير من قومه وأقام من أقام على إعطاء الجزية وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وقدم بها إلى المدينة. وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن.
