الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
40

سرية زيد بن حارثة إلى العيص

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 65
ص 65

«3»

ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص. وبينها وبين المدينة أربع ليال. وبينها وبين ذي المروة ليلة. في جمادى الأولى سنة ست من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: بلغ

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب يتعرض لها. فأخذوها وما فيها وأخذوا يومئذ فضة كثيرة لصفوان بن أمية وأسروا ناسا ممن كان في العير. منهم أبو العاص بن الربيع. وقدم بهم المدينة فاستجار أبو العاص بزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجارته ونادت في الناس حين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر: إني قد أجرت أبا العاص! فقال رسول الله. ص:

[وما علمت بشيء من هذا وقد أجرنا من أجرت] . ورد عليه ما آخذ منه.

سرية زيد بن حارثة إلى الطرف «1»

ثم

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.