الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
36

سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 64
ص 64

«1»

ثم سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق. وهو ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى المدينة. وكانت في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عكاشة بن محصن إلى الغمر في أربعين رجلا فخرج سريعا يغذ السير ونذر به القوم فهربوا فنزلوا علياء بلادهم ووجدوا دارهم خلوفا. فبعث شجاع بن وهب طليعة فرأى أثر النعم فتحملوا فأصابوا ربيئة لهم. فأمنوه فدلهم على نعم لبني عم له. فأغاروا عليها فاستاقوا مائتي بعير فأرسلوا الرجل وحدروا النعم إلى المدينة وقدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقوا كيدا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.