[أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أو عن عمرة عن عائشة وأخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة وأخبرنا عبد الله بن نمير عن مالك عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع قراءة أبي موسى الأشعري فقال: لقد أوتي هذا من مزامير آل داود] .
أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن أبا موسى الأشعري قام ليلة يصلي فسمع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته وكان حلو الصوت فقمن يسمعن. فلما أصبح قيل له: إن النساء كن يستمعن! فقال: لو علمت لحبرتكن تحبيرا ولشوقتكن تشويقا. وقد قال حماد: لحبرتكم وشوقتكم.
أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ووهب بن جرير بن حازم ومسلم بن إبراهيم
قالوا: أخبرنا هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال: بعثني الأشعري إلى عمر فقال لي عمر: كيف تركت الأشعري؟ فقلت له: تركته يعلم الناس القرآن. فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه. ثم قال لي: كيف تركت الأعراب؟ قلت: الأشعريين؟ قال: لا بل أهل البصرة. قلت: أما إنهم لو سمعوا هذا لشق عليهم. قال: ولا تبلغهم فإنهم أعراب. إلا أن يرزق الله رجلا جهادا. قال وهب بن جرير في حديثه: في سبيل الله.
أخبرنا سليمان بن حرب وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد لمازة بن زبار قال سليمان أو غيره قال: ما كان يشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي لا يخطئ المفصل.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن قتادة: أن أبا موسى قال:
لا ينبغي للقاضي أن يقضي حتى يتبين له الحق كما يتبين الليل من النهار. فبلغ ذلك عمر فقال: صدق أبو موسى.
