الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
150

أبو موسى الأشعري

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 261
ص 261

[أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أو عن عمرة عن عائشة وأخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة وأخبرنا عبد الله بن نمير عن مالك عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع قراءة أبي موسى الأشعري فقال: لقد أوتي هذا من مزامير آل داود] .

أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن أبا موسى الأشعري قام ليلة يصلي فسمع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته وكان حلو الصوت فقمن يسمعن. فلما أصبح قيل له: إن النساء كن يستمعن! فقال: لو علمت لحبرتكن تحبيرا ولشوقتكن تشويقا. وقد قال حماد: لحبرتكم وشوقتكم.

أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ووهب بن جرير بن حازم ومسلم بن إبراهيم

قالوا: أخبرنا هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال: بعثني الأشعري إلى عمر فقال لي عمر: كيف تركت الأشعري؟ فقلت له: تركته يعلم الناس القرآن. فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه. ثم قال لي: كيف تركت الأعراب؟ قلت: الأشعريين؟ قال: لا بل أهل البصرة. قلت: أما إنهم لو سمعوا هذا لشق عليهم. قال: ولا تبلغهم فإنهم أعراب. إلا أن يرزق الله رجلا جهادا. قال وهب بن جرير في حديثه: في سبيل الله.

أخبرنا سليمان بن حرب وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد لمازة بن زبار قال سليمان أو غيره قال: ما كان يشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي لا يخطئ المفصل.

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن قتادة: أن أبا موسى قال:

لا ينبغي للقاضي أن يقضي حتى يتبين له الحق كما يتبين الليل من النهار. فبلغ ذلك عمر فقال: صدق أبو موسى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.