أخبرنا الفضل بن دكين ومالك بن إسماعيل قالا: أخبرنا الحسن بن صالح عن
أبي البراء. قال مالك بن إسماعيل: أظنه مولى لآل الزبير. قال: دخلت مع مصعب ابن الزبير البيت الذي فيه. يعني قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر فرأيت قبورهم مستطيلة.
أخبرنا سعيد بن محمد الوراق الثقفي عن سفيان بن دينار قال: رأيت قبر النبي.
ص. وأبي بكر وعمر مسنمة.
أخبرنا طلق بن غنام النخعي. أخبرنا عبد الرحمن بن جريس. أخبرنا حماد عن إبراهيم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل على قبره شيء مرتفع من الأرض حتى يعرف أنه قبره.
[أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان نبث قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - شبرا] .
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الحسن بن عمارة عن أبي بكر بن حفص بن عمر ابن سعد قال: كان قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر مسنمة عليها نقل.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني هشام بن سعد عن عمرو بن عثمان قال:
سمعت القاسم بن محمد يقول: اطلعت وأنا صغير على القبور فرأيت عليها حصباء حمراء.
[أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي. أخبرنا مسلم بن خالد. حدثني إبراهيم بن نوفل بن المغيرة الهاشمي عن أبيه قال: انهدم الجدار الذي على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في زمان عمر بن عبد العزيز فأمر عمر بعمارته. قال: فإنه لجالس وهو يبنى إذ قال لعلي بن حسين: قم يا علي فقم البيت. يعني بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه القاسم ابن محمد فقال: وأنا أصلحك الله! قال: نعم وأنت فقم. ثم قال له سالم بن عبد الله:
وأنا أصلحك الله! قال: اجلسوا جميعا وقم يا مزاحم فقمه. فقام مزاحم فقمه. قال مسلم: وقد أثبت لي بالمدينة أن البيت الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بيت عائشة وأن بابه وباب حجرته تجاه الشام وأن البيت كما هو سقفه على حاله وأن في البيت جرة وخلق رحاله] .
أخبرنا سريج بن النعمان عن هشيم. أخبرني رجل من قريش من أهل المدينة يقال له محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سقط حائط قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زمن
عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ على المدينة في ولاية الوليد. وكنت في أول من نهض فنظرت إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا ليس بينه وبين حائط عائشة إلا نحو من شبر.
فعرفت أنهم لم يدخلوه من قبل القبلة.
