[أخبرنا خالد بن مخلد البجلي. أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي قال:
أخبرنا أبو حازم بن دينار عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله. ص: سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي التعزية بي «1» . فكان الناس يقولون ما هذا؟ فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي الناس بعضهم بعضا يعزي بعضهم بعضا برسول الله. ص] .
[أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: أخبرنا فطر بن خليفة عن عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول الله. ص: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب!] «2» .
[أخبرنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرنا مالك. يعني ابن أنس. عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليعزي المسلمين في مصائبهم المصيبة بي] .
أخبرنا أنس بن عياض الليثي قال: حدثونا عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه قال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته. «كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة» آل عمران: 185. إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات. فبالله فثقوا. وإياه فارجوا. إنما المصاب من حرم الثواب. والسلام عليكم ورحمة الله.
