[أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت. ثم دعاها فسارها فضحكت. قال: فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت. ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت] .
[أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن فراس بن يحيى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله.
ص. فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: مرحبا بابنتي! فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت.
قالت قلت: ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء. أاستخصك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديثه ثم
تبكين؟ قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله. ص؟ قالت: ما كنت لأفشي سره! فلما قبض سألتها فقالت: قال: إن جبرائيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني مرتين. ولا أظن إلا أجلي قد حضر ونعم السلف أنا لك! قالت وقال: أنت أول أهل بيتي لحاقا بي. قالت: فبكيت لذلك. ثم قال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين؟ قالت: فضحكت] .
[أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا فاطمة فناجاها فبكت. ثم ناجاها فضحكت. فلم أسألها حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألت فاطمة عن بكائها وضحكها فقالت: أخبرني - صلى الله عليه وسلم - أنه يموت. ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فلذلك ضحكت.]
أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: ما رأيت فاطمة. ع. ضاحكة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه قد تمودي بطرف فيها.
