الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الأول / ذكر القرون والسنين التي بين آدم ومحمد. عليهما الصلاة والسلام
9

ذكر القرون والسنين التي بين آدم ومحمد. عليهما الصلاة والسلام

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 43
ص 43

قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان بن سعيد عن أبيه عن عكرمة قال:

كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام.

قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان بين آدم ونوح عشرة قرون. والقرن مائة سنة. وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون. والقرن مائة سنة. وبين إبراهيم وموسى بن عمران عشرة قرون. والقرن مائة سنة.

قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى ابن مريم ألف سنة وتسعمائة سنة ولم تكن بينهما فترة. وأنه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل سوى من أرسل من غيرهم.

وكان بين ميلاد عيسى والنبي. عليه الصلاة والسلام. خمسمائة سنة وتسع وستون

سنة. بعث في أولها ثلاثة أنبياء. وهو قوله: «إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث» يس: 14. والذي عزز به شمعون. وكان من الحواريين. وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولا أربعمائة سنة وأربعا وثلاثين سنة. وإن حواريي عيسى ابن مريم كانوا اثني عشر رجلا. وكان قد تبعه بشر كثير ولكنه لم يكن فيهم حواري إلا اثنا عشر رجلا. وكان من الحواريين القصار والصياد. وكانوا عمالا يعملون بأيديهم.

وإن الحواريين هم الأصفياء. وإن عيسى - صلى الله عليه وسلم - حين رفع كان ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر. وكانت نبوته ثلاثين شهرا. وإن الله رفعه بجسده. وإنه حي الآن.

وسيرجع إلى الدنيا فيكون فيها ملكا. ثم يموت كما يموت الناس. وكانت قرية عيسى تسمى ناصرة. وكان أصحابه يسمون الناصريين. وكان يقال لعيسى الناصري فلذلك سميت النصارى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.