الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الأول / ذكر مؤاخاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار
64

ذكر مؤاخاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 182
ص 182

أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا

موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: وحدثنا موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه قالوا: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة آخى بين المهاجرين بعضهم لبعض.

وآخى بين المهاجرين والأنصار. آخى بينهم على الحق والمؤاساة ويتوارثون بعد الممات دون ذوي الأرحام. وكانوا تسعين رجلا. خمسة وأربعون من المهاجرين.

وخمسة وأربعون من الأنصار. ويقال: كانوا مائة. خمسون من المهاجرين. وخمسون من الأنصار. وكان ذلك قبل بدر. فلما كانت وقعة بدر وأنزل الله تعالى: «وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم» الأنفال: 75.

فنسخت هذه الآية ما كان قبلها. وانقطعت المؤاخاة في الميراث. ورجع كل إنسان إلى نسبه وورثه ذوو رحمه.

أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حالف بين المهاجرين والأنصار في دار أنس.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.