الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
55

ذكر المعراج وفرض الصلوات

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 165
ص 165

أخبرنا محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وغيره من رجاله قالوا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل ربه أن يريه الجنة والنار. فلما كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا. ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -

نائم في بيته ظهرا. أتاه جبريل وميكائيل فقالا: انطلق إلى ما سألت الله. فانطلقا به إلى ما بين المقام وزمزم. فأتي بالمعراج فإذا هو أحسن شيء منظرا. فعرجا به إلى السماوات سماء سماء. فلقي فيها الأنبياء. وانتهى إلى سدرة المنتهى. وأري الجنة والنار. قال رسول الله. ص: [ولما انتهيت إلى السماء السابعة لم أسمع إلا صريف الأقلام. وفرضت عليه الصلوات الخمس. ونزل جبريل. ع. فصلى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلوات في مواقيتها.]

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.