الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الأول / ذكر أول ما نزل عليه من القرآن وما قيل له- صلى الله عليه وسلم -
46

ذكر أول ما نزل عليه من القرآن وما قيل له- صلى الله عليه وسلم -

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 153
ص 153

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن محمد بن عباد بن جعفر قال: سمعت بعض علمائنا يقول: كان أول ما أنزل على النبي. ص:

«اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم» العلق: 1- 5. فهذا صدرها الذي أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حراء. ثم نزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله.

أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني. أخبرنا شعبة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال: أول سورة أنزلت على النبي. ص: «اقرأ باسم ربك» العلق: 1.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل عليه الوحي بحراء مكث أياما لا يرى جبريل. فحزن حزنا شديدا حتى كان يغدو إلى ثبير مرة وإلى حراء مرة يريد أن يلقي نفسه منه. فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك عامدا لبعض تلك الجبال إلى أن سمع صوتا من السماء. فوقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

صعقا للصوت ثم رفع رأسه فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعا عليه يقول: يا محمد أنت رسول الله حقا وأنا جبريل. قال: فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقد أقر الله عينه وربط جأشه. ثم تتابع الوحي بعد وحمي.

أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قيل لي يا محمد لتنم عينك ولتسمع أذنك وليع قلبك.

قال النبي. ص: فنامت عيني ووعى قلبي وسمعت أذني] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.