الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الأول / ذكر حمل آمنة برسول الله- صلى الله عليه وسلم - كثيرا
22

ذكر حمل آمنة برسول الله- صلى الله عليه وسلم - كثيرا

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 77
ص 77

قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبيه عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به. ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء. إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي وربما كانت ترفعني وتعود. وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول ما أدري. فقال: إنك

قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها. وذلك يوم الاثنين. قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل. ثم أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد. قالت: فكنت أقول ذلك. فذكرت ذلك لنسائي.

فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك. قالت: ففعلت. قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع. فكنت لا أتعلقه.

قال: وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: قالت آمنة: لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي. ص: قد حملت الأولاد فما حملت سخلة أثقل منه. قال:

قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم. لم تلد آمنة بنت وهب ولا عبد الله بن عبد المطلب غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قيس مولى عبد الواحد عن سالم عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسميه أحمد.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.