الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الأول / ذكر إبل رسول الله- صلى الله عليه وسلم -
196

ذكر إبل رسول الله- صلى الله عليه وسلم -

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 381
ص 381

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت القصواء من نعم بني الحريش ابتاعها أبو بكر وأخرى معها بثمانمائة درهم. فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه بأربعمائة درهم. فكانت عنده حتى نفقت.

وهي التي هاجر عليها. وكانت حين قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة رباعية. وكان اسمها القصواء. والجدعاء. والعضباء.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني ابن أبي ذئب عن يحيى بن يعلى عن ابن المسيب قال: كان اسمها العضباء. وكان في طرف أذنها جدع.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كانت ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسمى القصواء.

أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة قال: بلغني. والله أعلم. أن اسم ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - القصواء.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال:

كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقة تسمى العضباء. وكانت لا تسبق. قال: فقدم أعرابي

[على قعود له فسابقها فسبقت. فشق ذلك على المسلمين. قالوا سبقت العضباء.

قال: فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه حق على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه] .

[أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كانت القصواء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسبق كلما دفعت في سباق.

فسبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سبقت. فقال رسول الله. ص: إن الناس إذا رفعوا شيئا أو أرادوا رفع شيء وضعه الله] «1» .

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته يرمي على ناقة صهباء.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الثوري عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجه بعرفة على جمل أحمر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.