[أخبرنا إسحاق بن عيسى. أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستقة من سندس فلبسها. فكأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما. فجعل القوم يقولون: يا رسول الله أنزلت عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون منها؟ فو الذي نفسي بيده إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها! ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب.
فلبسها. فقال النبي. ص: إني لم أعطكها لتلبسها. قال: فما أصنع بها؟ قال:
ابعث بها إلى أخيك النجاشي] .
[أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا الليث بن سعد. حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال: أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروج. يعني قباء حرير. فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال: لا ينبغي هذا للمتقين] «1» .
[أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة. رضي الله عنها. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما سلم قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بأنبجانية أبي جهم] » .
[أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس عن علقمة بن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة. رضي الله عنها. قالت: أهدى أبو الجهم بن حذيفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
خميصة شامية لها علم. فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال: ردوا هذه الخميصة على أبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني] «2» .
[أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله.
ص. لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانيا. فقال: يا رسول الله ولم؟ فقال رسول الله. ص: إني نظرت إلى علمها في الصلاة] .
