الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
143

وفد مهرة

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 265
ص 265

رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد. قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض. فعرض عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام فأسلموا. ووصلهم وكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا ولا يعركوا وعليهم إقامة شرائع الإسلام فمن بدل فقد حارب ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله. اللقطة مؤداة والسارحة منداة والتفث السيئة والرفث الفسوق. وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله لا يؤكلون أي لا يغار عليهم.

قال: أخبرنا هشام بن محمد. أخبرنا معمر بن عمران المهري عن أبيه. قالوا: وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من مهرة يقال له زهير بن قرضم بن العجيل بن قباث بن قمومي بن نقلان العبدي بن الآمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن

الحاف بن قضاعة من الشحر. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدنيه ويكرمه لبعد مسافته.

فلما أراد الانصراف ثبته وحمله وكتب له كتابا. فكتابه عندهم إلى اليوم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.