قالوا: لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي دعا قومه فأسلموا. وقدم معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت. وفيهم أبو هريرة وعبد الله بن أزيهر الدوسي.
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر. فساروا إليه فلقوه هناك. فذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قسم لهم من غنيمة خيبر. ثم قدموا معه المدينة فقال الطفيل بن عمير: يا رسول الله لا تفرق بيني وبين قومي فأنزلهم حرة الدجاج. وقال أبو هريرة في هجرته حين خرج من دار قومه:
يا طولها من ليلة وعناءها ... على أنها من بلدة الكفر نجت
[وقال عبد الله بن أزيهر: يا رسول الله إن لي في قومي سطة ومكانا فاجعلني عليهم. فقال رسول الله. ص: يا أخا دوس إن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا فمن صدق الله نجا ومن ال إلى غير ذلك هلك. إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا ويوشك الحق أن يغلب الباطل] .
