الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
49

مسير خالد بن الوليد لهدم العزى

المجلد الثاني 1 عنصر صفحة 435
(خالد وهدمه للعزى) : ص 435

ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى، وكانت بنخلة ، وكانت بيتا يعظمه هذا الحي من قريش وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها وحجابها بني شيبان من بني سليم حلفاء بني هاشم، فلما سمع صاحبها السلمي بمسير خالد إليها، علق عليها سيفه، وأسند في الجبل الذي هي فيه وهو يقول:

أيا عز شدي شدة لا شوى لها ... على خالد ألقي القناع وشمري

يا عز إن لم تقتلي المرء خالدا ... فبوئي بإثم عاجل أو تنصري

فلما انتهى إليها خالد هدمها، ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن إسحاق: وحدثني ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد فتحها خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة.

قال ابن إسحاق: وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان.

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.