الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
47

إسلام عباس بن مرداس

المجلد الثاني 3 عنصر صفحة 426
(سبب إسلام ابن مرداس) : ص 426

قال ابن هشام: وكان إسلام عباس بن مرداس، فيما حدثني بعض أهل العلم بالشعر، وحديثه أنه كان لأبيه مرداس وثن يعبده، وهو حجر كان يقال له ضمار [2] ، فلما حضر مرداس قال لعباس: أي بني، اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك، فبينا عباس يوما عند ضمار، إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول:

قل للقبائل من سليم كلها ... أودى ضمار وعاش أهل المسجد

إن الذي ورث النبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتدي

أودى ضمار وكان يعبد مرة ... قبل الكتاب إلى النبي محمد

فحرق عباس ضمار، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.

(شعر جعدة في يوم الفتح) : ص 426

قال ابن هشام: وقال جعدة بن عبد الله الخزاعي يوم فتح مكة:

أكعب بن عمرو دعوة غير باطل ... لحين له يوم الحديد متاح

أتيحت له من أرضه وسمائه ... لتقتله ليلا بغير سلاح

ونحن الألى سدت غزال خيولنا ... ولفتا سددناه وفج طلاح

خطرنا وراء المسلمين بجحفل ... ذوي عضد من خيلنا ورماح

وهذه الأبيات في أبيات له.

(شعر بجيد في يوم الفتح) : ص 427

وقال بجيد بن عمران الخزاعي:

وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا ... ركام صحاب الهيدب المتراكب

وهجرتنا في أرضنا عندنا بها ... كتاب أتى من خير ممل وكاتب

ومن أجلنا حلت بمكة حرمة ... لندرك ثأرا بالسيوف القواضب

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.