الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
96

كفاية الله أمر المستهزءين

المجلد الأول 7 عنصر صفحة 407
ص 407

قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله تعالى صابرا محتسبا، مؤديا إلى قومه النصيحة على ما يلقى منهم من التكذيب والأذى (والاستهزاء) . وكان عظماء المستهزءين، كما حدثني يزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير، خمسة نفر من قومهم، وكانوا ذوي أسنان وشرف في قومهم.

(المستهزءون بالرسول من بني أسد) : ص 408

من بني أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب: الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني- قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه به، فقال: اللهم أعم بصره، وأثكله ولده.

(المستهزءون بالرسول من بني زهرة) : ص 408

ومن بني زهرة بن كلاب: الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف ابن زهرة.

(المستهزءون بالرسول من مخزوم) : ص 408

ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم.

(المستهزءون بالرسول من سهم) : ص 408

ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب: العاص بن وائل بن هشام.

قال ابن هشام: العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم.

(المستهزءون بالرسول من خزاعة) : ص 408

ومن بني خزاعة: الحارث بن الطلاطلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن (لؤي بن) ملكان .

فلما تمادوا في الشر، وأكثروا برسول الله صلى الله عليه وسلم الاستهزاء، أنزل الله تعالى عليه فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين، إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون 15: 94- 96.

(ما أصاب المستهزءين) : ص 409

قال ابن إسحاق: فحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، أو غيره من العلماء: أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يطوفون بالبيت، فقام وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، فمر به الأسود بن المطلب، فرمى في وجهه بورقة خضراء، فعمي. ومر به الأسود بن عبد يغوث.، فأشار إلى بطنه، فاستسقى (بطنه) فمات منه حبنا . ومر به الوليد بن المغيرة، فأشار إلى أثر جرح بأسفل كعب رجله، كان أصابه قبل ذلك بسنين ، وهو يجر سبله ، وذلك أنه مر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له، فتعلق سهم من نبله بإزاره، فخدش في رجله ذلك الخدش، وليس بشيء، فانتقض به فقتله.

ومر به العاص بن وائل، فأشار إلى أخمص رجله وخرج على حمار له يريد الطائف، فربض به على شبارقة ، فدخلت في أخمص رجله شوكة فقتلته.

ومر به الحارث بن الطلاطلة، فأشار إلى رأسه، فامتخض قيحا، فقتله.

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.