الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / السيرة النبوية لابن هشام / المجلد الأول / ذكر من عاد من أرض الحبشة لما بلغهم إسلام أهل مكة
80

ذكر من عاد من أرض الحبشة لما بلغهم إسلام أهل مكة

المجلد الأول 13 عنصر صفحة 363
(سبب رجوع مهاجرة الحبشة) : ص 363

قال ابن إسحاق: وبلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين خرجوا إلى أرض الحبشة، إسلام أهل مكة، فأقبلوا لما بلغهم من ذلك، حتى إذا دنوا من مكة، بلغهم أن ما كانوا تحدثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلا، فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار أو مستخفيا .

(من عاد من بني عبد شمس وحلفائهم) : ص 364

فكان ممن قدم عليه مكة منهم، فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، فشهد معه بدرا (وأحدا) ، ومن حبس عنه حتى فاته بدر وغيره، ومن مات بمكة منهم من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي: عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس، (و) معه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، (و) امرأته سهلة بنت سهيل (بن عمرو) .

ومن حلفائهم: عبد الله بن جحش بن رئاب.

(من عاد من بني نوفل) : ص 364

ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان، حليف لهم، من قيس (بن) عيلان.

(من عاد من بني أسد) : ص 364

ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد.

(من عاد من بني عبد الدار) : ص 364

ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف، (بن عبد الدار) . وسويبط بن سعد بن حرملة .

(من عاد من بني عبد بن قصي) : ص 365

ومن بني عبد بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن عبد.

ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد (بن) الحارث بن زهرة، والمقداد بن عمرو. حليف لهم، وعبد الله بن مسعود، حليف لهم.

(من عاد من بني مخزوم وحلفائهم) : ص 365

ومن بني مخزوم بن يقظة: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم، معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، وشماس

ابن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. وسلمة بن هشام بن المغيرة، حبسه عمه بمكة، فلم يقدم إلا بعد بدر وأحد والخندق، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة، هاجر معه إلى المدينة، ولحق به أخواه لأمه:

أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، فرجعا به إلى مكة فحبساه بها حتى مضى بدر وأحد والخندق.

ومن حلفائهم: عمار بن ياسر، يشك فيه، أكان خرج إلى الحبشة أم لا؟

ومعتب بن عوف بن عامر من خزاعة.

(من عاد من بني جمح) : ص 366

ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح. وابنه السائب بن عثمان، وقدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون.

(من عاد من بني سهم) : ص 366

ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب: خنيس بن حذافة بن

قيس بن عدي، وهشام بن العاص بن وائل، حبس بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حتى قدم بعد بدر وأحد والخندق.

(من عاد من بني عدي) : ص 367

ومن بني عدي بن كعب: عامر بن ربيعة، حليف لهم، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة (بن حذافة) بن غانم.

(من عاد من بني عامر وحلفائهم) : ص 367

ومن بني عامر بن لؤي: عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس:

وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وكان حبس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، حتى كان يوم بدر، فانحاز من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد معه بدرا، وأبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى، معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، والسكران بن عمرو بن عبد شمس، معه امرأته سودة بنت زمعة بن قيس، مات بمكة قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلى المدينة، فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته سودة بنت زمعة .

ومن حلفائهم: سعد بن خولة .

(من عاد من بني الحارث) : ص 368

ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله ابن الجراح، وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد، وسهيل بن بيضاء، وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال ، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة ابن هلال.

(عدد العائدين من الحبشة، ومن دخل منهم في جوار) : ص 368

فجميع من قدم عليه مكة من أصحابه من أرض الحبشة ثلاثة وثلاثون رجلا.

فكان من دخل منهم بجوار، فيمن سمي لنا: عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي، دخل بجوار من الوليد بن المغيرة، وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، دخل بجوار من أبي طالب بن عبد المطلب وكان خاله. وأم أبي سلمة: برة بنت عبد المطلب.

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.