الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / السيرة النبوية لابن هشام / المجلد الأول / كفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
45

كفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

المجلد الأول 3 عنصر صفحة 178
ص 178

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب، وكان عبد المطلب- فيما يزعمون- يوصي به عمه أبا طالب، وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا طالب أخوان لأب وأم، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم.

قال ابن هشام: عائذ بن عمران بن مخزوم.

(ولاية أبي طالب لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم) : ص 178

قال ابن إسحاق: وكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده، فكان إليه ومعه.

(نبوءة رجل من لهب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) : ص 178

قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه:

أن رجلا من لهب- قال ابن هشام: ولهب: من أزدشنوءة- كان

عائفا ، فكان إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم ويعتاف لهم فيهم. قال: فأتى به أبو طالب وهو غلام، مع من يأتيه، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شغله عنه شيء، فلما فرغ قال: الغلام علي به، فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه، فجعل يقول: ويلكم، ردوا علي الغلام الذي رأيت آنفا، فو الله ليكونن له شأن. قال: فانطلق أبو طالب.

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.