(منزل عمر وأخيه وابنا سراقة وبنو البكير وغيرهم) :
ص 475
قال ابن إسحاق: ونزل عمر بن الخطاب حين قدم المدينة ومن لحق به من أهله وقومه، وأخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر وخنيس
ابن حذافة السهمي- وكان صهره على ابنته حفصة بنت عمر، فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده- وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وواقد بن عبد الله التميمي، حليف لهم، وخولي بن أبي خولي، ومالك بن أبي خولي، حليفان لهم.
قال ابن هشام: أبو خولي: من بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل.
قال ابن إسحاق: وبنو البكير أربعتهم: إياس بن البكير، وعاقل بن البكير، وعامر بن البكير، وخالد بن البكير، وحلفاؤهم من بني سعد بن ليث، على رفاعة ابن عبد المنذر بن زنبر، في بني عمرو بن عوف بقباء، وقد كان منزل عياش بن أبي ربيعة معه عليه حين قدما المدينة.
(منزل طلحة وصهيب) :
ص 476
ثم تتابع المهاجرون، فنزل طلحة بن عبيد الله بن عثمان، وصهيب بن سنان على خبيب بن إساف ، أخي بلحارث بن الخزرج بالسنح . ويقال :
بل نزل طلحة بن عبيد الله على أسعد بن زرارة، أخي بني النجار.
قال ابن هشام: وذكر لي عن أبي عثمان النهدي، أنه قال: بلغني أن صهيبا حين أراد الهجرة قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكا حقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلت لكم مالي أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني جعلت لكم مالي. قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ربح صهيب، ربح صهيب.
(منزل حمزة وزيد وأبي مرثد وابنه وأنسة وأبي كبشة) :
ص 477
قال ابن إسحاق: ونزل حمزة بن عبد المطلب، وزيد بن حارثة، وأبو مرثد كناز بن حصن.
- قال ابن هشام: ويقال، ابن حصين- وابنه مرثد الغنويان، حليفا حمزة ابن عبد المطلب، وأنسة ، وأبو كبشة ، موليا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على كلثوم بن هدم، أخي بني عمرو بن عوف بقباء : ويقال: بل نزلوا على سعد بن خيثمة، ويقال: بل نزل حمزة بن عبد المطلب على أسعد بن زرارة، أخي بني النجار. كل ذلك يقال
(منزل عبيدة وأخيه الطفيل وغيرهما) :
ص 477
ونزل عبيدة بن الحارث بن المطلب، وأخوه الطفيل بن الحارث، والحصين ابن الحارث، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وسويبط بن سعد بن حريملة، أخو بني عبد الدار، وطليب بن عمير، أخو بني عبد بن قصي، وخباب ، مولى عتبة بن غزوان، على عبد الله بن سلمة، أخي بلعجلان بقباء.
(منزل عبد الرحمن بن عوف) :
ص 478
ونزل عبد الرحمن بن عوف في رجال من المهاجرين على سعد بن الربيع أخي بلحارث بن الخزرج، في دار بلحارث بن الخزرج.
(منزل الزبير وأبو سبرة) :
ص 478
ونزل الزبير بن العوام، وأبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى، على منذر ابن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بالعصبة، دار بني جحجبى.
(منزل مصعب) :
ص 478
ونزل مصعب بن عمير بن هاشم، أخو بني عبد الدار على سعد بن معاذ بن النعمان، أخي بني عبد الأشهل، في دار بني عبد الأشهل.
(منزل أبي حذيفة وعتبة) :
ص 478
ونزل أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وسالم مولى أبي حذيفة- قال ابن هشام: سالم مولى أبي حذيفة سائبة ، لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيبته فانقطع إلى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فتبناه، فقيل: سالم مولى أبي حذيفة ويقال: كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبي حذيفة بن عتبة، فأعتقت سالما سائبة.
فقيل: سالم مولى أبي حذيفة- قال ابن إسحاق: ونزل عتبة بن غزوان بن جابر على عباد بن بشر بن وقش أخي بني عبد الأشهل، في دار عبد الأشهل.
(منزل عثمان) :
ص 478
ونزل عثمان بن عفان على أوس بن ثابت بن المنذر، أخي حسان بن ثابت في دار بني النجار، فلذلك كان حسان يحب عثمان ويبكيه حين قتل.
وكان يقال: نزل الأعزاب من المهاجرين على سعد بن خيثمة، وذلك أنه كان عزبا، فالله أعلم أي ذلك كان.
النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.