وكذا قال بن سعد وزاد ويقال أنها أم إياس قال تزوجها مرداس بن مروان بن الجذع وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقية
الأول
سعد في المبايعات وقال أمها السميراء بنت قيس بن مالك تقدمت وتزوجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة فولدت له الحارث وعبد الرحمن ثم خلف عليها الحارث بن خزمة فولدت له سهيمة
بن سعد في المبايعات وقال أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر
الوحدان وأخرج من طريق بن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحارث أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكرها أبو عمر بهذا الحديث ولم يسنده وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق بن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق عن بن جريج ومن طريق مصعب بن سلام عن بن جريج ومنها ما أخرجه بن منده من طريق مروان بن شجاع عن بن جريج
المبايعات وكذلك بن سعد وزاد تزوجها ثابت بن صخر بن أمية وهي أخت الطفيل بن مالك شقيقته أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد
11947 أم الحارث بنت النعمان بن خنساء ذكرها بن سعد في المبايعات
شهدت حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم
11949 أم حارثة تأتي في أم ربيع بنت البراء عمة أنس
11950 أم حارثة هي الربيع بنت النضر تقدمت في الأسماء
11951 أم الحباب بنت الحباب أم رافع اسمها الفريعة تقدمت في حرف الفاء
ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها فكيهة بنت السكن 362 بن زيد السلمية تزوجها حرام بن محيصة وقال أنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر وليس كذلك لأن عقبة الذي استفتى هو بن عامر الجهني وهذا الأنصاري لا رواية له وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب
إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش واستدركها بن الدباغ
11954 أم حبيب بنت سعيد بن يربوع ذكر البلاذري أنها هاجرت إلى الحبشة
سعيد بن العاص وإخوته ذكرها المستغفري وأبو موسى في الذيل عنه ولم يذكر ما يدل على إسلامها بل قال كانت زوج عمرو بن عبد ود يعني القرشي العامري الذي قتله علي بن أبي طالب في الخندق فلعلها عاشت إلى الفتج وأسلمت وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان
عمر أمها أم الفضل فهي شقيقة الفضل وعبد الله مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حي لتزوجتها وتزوجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزومي قال بن الأثير ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن بن عباس قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه فقال لئن بلغت هذه وأنا حي لتزوجتها فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود فولدت له لبابة سمتها باسم أمها قلت وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية فتكون من أهل القسم الثاني لكن ذكرها بن سعد في الصحابيات وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء قال وولدها يسكنون مكة
11957 أم حبيب بنت غانم تقدم ذكرها في معاذة
الزبير بن بكار وقال كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام فولدت له أم الحسن ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته
11959 أم حبيب بنت معتب اسمها حبيبة تقدمت
11960 أم حبيب بنت نباتة الأسدية أسلمت بمكة وهاجرت ذكرها بن سعد
11961 أم حبيب مولاة أم عطية تأتي في أم حبيبة وكذا بنت جحش
عليه وسلم كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف أنها استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحديث ورواه معمر عن الزهري فقال أم حبيب بغير هاء وقال يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم حبيبة وقال بن قتيبة عن الزهري إن أم حبيب أو أم حبيبة على الشك وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل عند كل صلاة فإن كانت لتخرج من المركن وقد غلبت حمرة الدم على الماء فتصلي وقد تقدمت رواية بن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة
النبي صلى الله عليه وسلم واسمها رملة تقدمت في الأسماء
وهاجرت مع من هاجر من قومها
النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة أخرجه أحمد والطبراني من طريق شريك عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها فوقع عند أحمد أم حبيبة وعند الطبراني أم حبيب
11966 أم الحجاج سرية أمامة ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا
ملحان في الحاءالمهملة من الرجال ويقال أنها الرميصاء بالراء أو بالغين المعجمة كذا أخرجه أبو نعيم ولا يصح بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي وقال أبو عمر في أم حرام لا أقف لها على اسم صحيح وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلى رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك الحديث في شهداء البحر وفي آخره قال فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت وفي بعض طرقه في البخاري عن أنس عن أم حرام بنت ملحان وكانت خالته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك وقال عرض علي أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقلت يا رسول الله ما يضحكك فقال عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين قال فتزوجها عبادة بن الصامت فأخرجها معه فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلها قال بن الأثير وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة وذلك في سنة سبع وعشرين قال أبو عمر كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بني نوفل بن عبد مناف قلت وفي موطأ بن وهب عن بن لهيعة أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها تزوج معاوية واحدة بعد أخرى وجزم بذلك بعض أهل الأخبار قال وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة 336 بن الصامت وعمير بن الأسود وعطاء بن يسار ويعلي بن شداد بن أوس
الخزاعية تقدمت في خالد
تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق فيكون لها عند الوفاة النبوية أكثر من عشر سنين
أنيسة عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلال أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة قال أبو عمر روى عنها يحيى بن الحصين والعيزار بن حريث وسمي أباها إسحاق ولم أرها لغيره ورواية العيزار بن حريث عنها عند بن منده من طريق أبي نعيم عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال سمعت الأحمسية يعني أم الحصين تقول رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله تعالى وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته مطولا ومختصرا ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أم الحصين وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته ورواه أبو نعيم في المعرفة ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم
عباس اسمها هزيلة بزاي مصغرة تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء وهي التي أهدت الضباب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
عم النبي صلى الله عليه وسلم قال الزبير بن بكار ويقال أنها كانت أخته من الرضاعة وكان يزورها بالمدينة ويقال لها أم حكيم وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال الدارقطني في كتاب الإخوة كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وكذا بن سعد وزاد أنها شقيقتها وأنها ولدت له عبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى ومحمدا وعبد الله والعباس والحارث وأمية قال وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا قال روت أم الحكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو داود من طريق عباس بن عقبة عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري أن بن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نشكو إليه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال سبقكن نساء بني بدر ولكن أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك الحديث في الذكر في أثر كل صلاة وأخرجه بن منده من هذا الوجه فقال أخبرني بن أم الحكم قال أخبرتني أمي بنت الزبير فذكره ثم قال رواه بن لهيعة عن الفضل كذلك
حبيبة أم المؤمنين لأبيها قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح وكانت ممن نزل فيه ولا تمسكوا بعصم الكوافر ففارقها عياض بن غنم وتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها
عطية بن جدارة الأنصارية ويقال أم حكيم ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري وهي ممن أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم
11975 أم الحكم بنت عقبة تقدمت في ودة في حرف الواو
رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا
جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية انها سألت هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة قالت نعم يقول إذا قلت العرب وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه وسنده ضعيف
بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ووقع عند بن منده أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر رواه من طريق عمر بن در عن مجاهد مرسلا وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم وهي خولة وهي كما قال لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير بن الكلبي
المخزومي ذكرت في ابنها الوليد
جهل قال أبو عمر حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح وكان زوجها فر إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم فحضر معها وأسلم ثم خرجت معه إلى غزوة الروم فاستشهد فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها فقالت لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع فقال إن نفسي تحدثني أني أقتل قالت فدونك فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك فقيل لها قنطرة أم حكيم ثم أصبح فأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال فاستشهد خالد وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت وإن عليها أثر الخلوق فاقتتلوا على النهر فقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم وأخرج بن منده من طريق السجزي عن بن إسحاق عن بن شهاب عن عروة قال كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية فأسلمتا جميعا واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح واستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم بطلب زوجها عكرمة فأذن لها وأمنه
قلت كذا ذكر بن الأثير وقد تصحفت لفظة بنت من بن وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور وسيأتي ذكر قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى
أم الحكم التي تقدمت قريبا وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال خليفة حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة ذكرها أبو عمر لكنه لم يذكر أم الحكم بل قال أم حكيم بنت ضباعة وكانت تحت ربيعة بن الحارث أسلمت وهاجرت وروى عنها ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ثم صلى وما توضأ من ذلك قلت وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن منده من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أم حكيم قالت أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ وذكر الاختلاف فيه على قتادة فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أم الحكم عن أختها ضباعة وقيل عن سعيد عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أم حكيم بنت الزبير حدثته ولم يذكر ضباعة أخرجه أحمد وقال همام عن قتادة عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه بن منده وقال بن منده رواه داود بن أبي هند عن إسحاق عن أم حكيم صفية ولم يذكر ضباعة وذكر إبراهيم الحربي أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن جدته أم حكيم هذا الحديث قال فوهم وإنما هي جدته من قبل أمه وهي هند بنت أبي سفيان أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية قلت وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده هذا الحديث من رواية داود بن أبي هند أن أم حكيم بنت الزبير وهي ضباعة كانت تصنع للنبي صلى الله عليه وسلم الطعام الحديث في أكله من كتف الشاة وصلى ولم يتوضأ فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة والله أعلم
الله عليه وسلم في حجة الوداع
11984 أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود مضت في أم الحكم
المهاجرات
يوم الفتح وتزوجت من المطلب بن أبي البحتري بن هاشم بن المطلب الأسدي فولدت له أمة الله بنت المطلب ذكر كل ذلك الزبير ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة
الأنصارية أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار قال بن سعد تزوجها ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك فولدت له أبا حكيم وعبد الرحمن وأم حكيم سهلة
المهاجرات وقال أبو عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجلوا الإفطار وأخروا السحور روت عنها صفية بنت جرير قلت وصله أبو يعلى وأخرجه بن منده من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن خبابة بنت عجلان عن أمها أم حفص عن صفية وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر منها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم رد اللطف فقال ما أقبحه لو أهدى إلى كراع لقبلته ولو دعيت إليه لأجبته ومنها ما أخرجه بن ماجة بهذا الإسناد دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب وأخرج بن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث ما جزاء الغني من الفقير قال النصيحة والدعاء وقال روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد
من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد عن أبيه عن جدته أم حميد أنها قالت قلت يا رسول الله يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة وأخرجه بن أبي خيثمة من رواية بن وهب عن داود بن قيس عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أني أحب الصلاة معك قال قد علمت إنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير فذكر نحوه لكن بالإفراد وزاد وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى
11990 أم حميد والدة أشعب الطامع تقدمت في أم الجلندج
أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهلي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
