النبي صلى الله عليه وسلم ووالدة أبي العاص بن الربيع قال بن منده روت عنها عائشة حرفا في حديث كذا اختصر وكأنه أشار إلي ما أخرجه البخاري في الصحيح من طريق علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك وقال اللهم هالة فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش الحديث وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه وأصل الحديث في الصحيحين من غير ذكر هالة
الأول
العشرة روى الدارقطني من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحي عن أمه قالت رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال وسماها الإمام الرافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه هالة
11830 هجيمة قيل هو اسم الصماء أخت عبد الله بن بسر
في ترجمة أختها ذكرها الطبري في الصحابة وقال المستغفري لها صحبة وقد تقدم في ترجمة معبد بن وهب العبدي أنه تزوجها
بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس ثم خلف عليها عبد الرحمن بن ساعدة وقال بن سعد أسلمت هزيلة وبايعت
أم حفيد الآتية في الكنى قاله أبو عمر قال وكانت نكحت في الأعراب وهي التي أهدت الضباب وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة قلت قد أخرجه مالك في الموطأ عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن سليمان بن يسار قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة بنت الحارث فإذا بضباب ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد فقال من أين لكم هذا قالت أهدته إلي أختي هزيلة بنت الحارث فقال لعبد الله وخالد كلا فقالا ألا تأكل قال أني يحضرني من الله حاضر وأصل الحديث في الصحيحين من طريق سعيد بن جبير عن بن عباس قالت أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وضبابا فدعا بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلن على مائدته الحديث وأخرجه أبو داود وغيره من رواية عمر بن حرملة عن بن عباس فوقع في مسند بن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدال والمعروف أم حفيد والله أعلم
دينار بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان حليف بني حرام
الخزرج الأنصارية هي والدة زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان قال بن سعد أسلمت وبايعت
المبايعات
سعد أسلمت 357 قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد فوليت له هناك سعيدا وأمه فتزوج الزبير بعد ذلك أمة انتهى وقد تقدمت في أمية بالهمزة بدل الهاء
عامر ذكرها الزبير بن بكار
مسطح ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم بمكة وقال في وقعة أحد لما قالت هند بنت عتبة تفتخر حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين أنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها % نحن جزيناكم بيوم بدر % والحرب بعد الحرب ذات سعر % ما كان عن عتبة لي من صبر % أبي وعمي وشقيق بكري % شفيت وحشي غليل صدري % شفيت نفسي وقضيت نذري قال فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب % خزيت في بدر وغير بدر % يا بنت وقاع عظيم الكفر % صبحك الله غداة الفجر % بالهاشميين الطوال الزهر % بكل قطاع حسام يفري % حمزة ليثي وعلي صقري وأنشد لها بن إسحاق مرثية في النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن سعد أطعمها النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا واغتربت عند أبي جندب فولدت له ابنته ريطة
بن منده لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال أبو عمر روى أبو الرجال عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالقرآن قالت وما تعلمت سورة ق إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر
ذكرها بن حبيب في المبايعات
11842 هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصارية من خطمة ذكرها بن حبيب أيضا
سعد في المبايعات
وسلم وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبوية مرثية
عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة مشهورة بكنيتها معروفة باسمها وشذ من قال إن اسمها رملة وكان أبوها يلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا بل هو كان يكفيهم وأمها عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد وهو بن عمها وهاجرت معه إلى الحبشة ثم هاجرت إلى المدينة فيقال أنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت لما خطبني النبي صلى الله عليه وسلم قلت له في خلال ثلاث أما أنا فكبيرة السن وأنا امرأة معيل وأنا امرأة شديدة الغيرة فقال أنا أكبر منك وأما العيال فإلى الله وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك فتزوجها فلما دخل عليها قال إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي فرضيت بالثلاث والحديث في الصحيح من طرق وأخرج بن سعد من طريق عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال قالت أم سلمة لأبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها فتعال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك ولا تتزوج بعدي قال أتطيعيني قالت ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك قال فإذا مت فتزوجي ثم قال اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يخزيها ولا يؤذيها قالت فلما مات قلت من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة فلبثت ما لبثت ثم تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الصحيح عن أم سلمة أن أبا سلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي وآجرني فيها وأردت أن أقول وأبدلني بها خيرا منها فقلت من هو خير من أبي سلمة فما زلت حتى قلتها فذكرت القصة وقال بن سعد أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث بالفراسية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد فلما تزوج أم سلمة سئل ما فعلت الشعبة فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده وقال أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها قالت فتلطفت لها حتى رأيتها فرأيتها أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال فقالت حفصة والله إن هذا إلا الغيرة فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت لي لا والله ما هي كما تقولين وإنها لجميلة قالت فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة روت أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم كثيرا وعن أبي سلمة وروى عنها أولادها عمر وزينب ومكاتبها نبهان وأخوها عامر بن أبي أمية ومواليها عبد الله بن رافع ونافع وسفينة وأبو كثير وسليمان بن يسار وروى عنها أيضا بن عباس وعائشة وأبو سعيد الخدري وقبيصة بن ذؤيب ونافع مولى بن عمر وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وآخرون قال الواقدي ماتت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة ولها أربع وثمانون سنة كذا قال وتلقاه عنه جماعة وليس بجيد فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الذي يخسف به الحديث وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين وقال بن حبان ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعدما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي قلت وهذا أقرب قال محارب بن دثار أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم وقيل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان قلت والثاني أقرب فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها فكأنها كانت أوصت بأن يصلي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عوفيت ومات سعيد قبلها
خديجة
11847 هند بن الحكم بن أبي العاص بن أمية تأتي في القسم الثالث
عمر قال ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصارية طلقها وهي ترضع فمات فمرت بها سنة فلم تحض فاختصمتا إلى عثمان فقضى بأنها ترثه مع هند فلامته هند فقال عمل بن عمك يعني عليا هو أشار بهذا قلت وهذه القصة ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات
المدينة بسنده عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على سهل بن سعد فجلس في وسط البيت فاتخذه سهل مسجدا قلت فلما دخلت على سهل رأيت المسجد في وسط البيت
الحارث بن نوفل بن عبد المطلب فولدت له ابنه محمدا ذكر ذلك بن سعد وزاد وعبد الله وربيعة وعبد الرحمن ورملة وأم الزبير قال وأمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية
وسلم والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم
الأنصارية عمه أسيد بن حضير قال بن حبيب هي زوج سعد بن معاذ والدة عمر وعبد الله وقال العدوي هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ وكانت من المبايعات وقال بن سعد أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسية وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك وكانت أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرا ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولد له عبد الله وعمر وأسلمت وبايعت
حديث أم عطية الصحيح في النهي عن النياحة فما وفت منهن غير خمس نسوة فذكرت منهن أم معاذ
الواقدي فيما حكاه بن سعد
بكنيتها وقيل اسمها عاتكة والمشهور فاختة قاله بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فتح مكة وأما هبيرة بن أبي هبيرة بن أبي وهب المخزومي وكان زوج أم هانئ فإنه توفي بنجران مشركا وقال لما بلغه إسلام أم هانئ % أشاقتك هند أم أتاك سؤالها % كذاك النوى أسبابها وانفتالها % وقد أرقت في رأس حصن ممرد % بنجران يسرى بعد يوم خيالها
معاوية بن أبي سفيان أخبارها قبل الإسلام مشهورة وشهدت أحدا وفعلت ما فعلت بحمزة ثم كانت تؤلب على المسلمين إلى أن جاء الله بالفتح فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح وقصتهما في قولها عند بيعة النساء وأن لا يسرقن ولا يزنين فقالت وهل تزني الحرة وعند قوله ولا يقتلن أولادهن وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة ومن طرقه ما أخرجه بن سعد بسند صحيح مرسل عن الشعبي وعن ميمون بن مهران ففي رواية الشعبي ولا يزنين قالت هند وهل تزني الحرة ولا تقتلن أولادكن قالت أنت قتلتهم وفي رواية نحوه لكن قالت وهل تركت لنا ولدا يوم بدر وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير ادنه ما يكفيها وهل عليها فيه من حرج مخرج في الصحيحين وفيه خذى من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك وهو من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وشذ عبد الله بن محمد بن عروة فقال عن هشام عن أبيه عن هند أخرجه بن منده وأوله قالت هند أني أريد أن أبايع محمدا قال قد رأيتك تكفرين قالت أي والله والله ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا قال فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك فذهبت إلى عمر فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي متنقبة فذكر قصة البيعة وفيه ما قدمته وفيه فقالت إن أبا سفيان رجل بخيل ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه الحديث وفيه عن مرسل الشعبي المذكور قالت هند قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان فقال أبو سفيان ما أخذت من مالي فهو حلال وقال بن سعد قال الواقدي لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة وتقول كنا معك في غرور قال أبو عمر ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة كذا قال وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان بل بعد ذلك لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف وقال هذا قال رجل لمعاوية زوجتي هندا قال أنها قعدت عن الولد ولا حاجة إلى الزواج قال فولني ناحية كذا فأنشد معاوية طلب الأبيض العقوق فلما أعجزته أراد بيض ألا نوق يعني أنه طلب ما لا يصل إليه فلما عجز عنه طلب أبعد منه ثم رأيت في طبقات بن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان
النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال أسلمت وتزوجت ولم ترو عنه شيئا وقال بن سعد في ترجمة خديجة خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو بن عمها فولدت له محمد بن صيفي فولد محمد يقال لهم بنو الطاهرة لمكان خديجة
ببدر وأسلمت أمها أروى بنت كريز وأخواها الوليد وخالد يوم الفتح
وذكرها بن سعد في المبايعات
المشهور تقدم نسبها في ترجمة والدها قال بن منده روى حديثها الواقدي عن أيوب بن النعمان عن أبيه عنها قلت ورويناه في أمالي المحاملي
حبيب في المبايعات وقال بن سعد وأمها الشموص بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية وتزوجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي
الأنصاري تزوجها فولدت له عبد الرحمن وعبد الله وقال أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السهمية
مسلمة الفتح ذكرها الواقدي واستدركها بن الدباغ عن أبي علي الجياني
ذكرها بن حبيب في المبايعات
سلام الحبشي عن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث قال جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ أي خواتم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار قال بن الأثير ذكرها أبو موسى قلت ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصريفيني
عمها أبي حذيفة ووقع ذلك في سنن أبي داود من طريق يونس عن الزهري حدثني عروة عن عائشة وأم سلمة أن أبا حذيفة تبني سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة الحديث لقدامة بن مظعون وللمهاجرين بن أبي أمية
وذكرها فيمن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم
11868 هند امرأة بلال تأتي في القسم الثالث
محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السمرقندي عن أبي بكر الشافعي عن أبي العباس مسروق عن عمر بن الحكم وحفص الوراق والقاسم بن الحسن عن بن سعد عن أبيه قال كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر وكان من بني أسد بن عبد العزي وكان إذا توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على جهينة فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له سعد بن سعيد فعلقته فكانت تقعد له كل غداة لينظر إليها فذكر القصة مطولة وقد تقدمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسدي من حرف الباء الموحدة من الرجال
بن هشام عند مسلم أنه سمع حديث عائشة في قصة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة فقال رحم الله هندا لو سمعت هذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
