عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية أخت عبد الله بن الربيع البدري ذكرها بن سعد وقال أمها فاطمة بنت عمرو بن عطية من بني مازن بن النجار وتزوجها أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب من بني مالك بن النجار فأسلمت وبايعت
الأول
المبايعات
عمرو بنت سلامة ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت قال وأمها أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية قال وكانت تزوجت عبد الله بن سمال بفتح أوله وتشديد الميم ثم لام بن عمرو بن عزية ثم تزوجت قيس بن كعب بن القين السلمي بفتح السين فولدت له سهل بن قيس الذي استشهد بأحد
النجار الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال أمها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد وتزوجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان فولدت له عبد الرحمن
الكلبي عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول ما أسرى به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا فلما كان الصبح انتبهنا لنصلي الصبح فصلينا معه قال يا أم هانئ لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت صلاة الغداة معكم ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه فتكشفت عن بطنه وكأنه قبطي مطوية فقلت له يا نبي الله لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك ويؤذوك قال والله لأحدثنهم قال فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة ويحك اتبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسمعي ما يقول للناس وما يقولون له فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجبوا وقالوا ما آية ذلك يا محمد فذكر الحديث قلت وأخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن أبي صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلس وأنا على فراشي فقال شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام فأتاني جبريل فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس قال فقلت لجاريتي نبعة اتبعيه فانظري ماذا يقول وماذا يقال له قالت فلما رجعت نبعة أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش الحديث وفيه وصفه لبيت المقدس وقول أبي بكر الصديق صدقت قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق قلت وهذا أصح من رواية الكلبي فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ وإنما نام في المسجد
11801 نبيتة بموحدة بعد النون ومثناة بالتصغير تقدمت في ثبتية بالمثلثة
الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب في المبايعات
11803 ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة ذكرها بن منده مختصرا
11804 نسيبة بنت ثابت بن عمير ذكرها بن الجوزي في التنقيح
11805 نسيبة بالتصغير بنت الحارث الأنصارية هي أم عطية تأتي في الكنى
ثعلبة الأنصارية الأوسية زوج أبي سعد بن أوس بن المعلي بن عمها وأمها من بني عبد الله بن غطفان وأسلمت وبايعت قاله بن سعد
عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصارية الأوسية أمها قسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد تزوجها عثمان بن طلحة العبدري في الجاهلية فولدت له ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها وأسلمت نسيبة وبايعت قاله بن سعد
خطمة من الأوس الأنصارية من بني خطمة ذكرها محمد بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أمها أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون
عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية أم عمارة مشهورة بكنيتها واسمها معا قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في بيعة العقبة الثانية وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يصافح النساء إنما كان يأخذ عليهن فإذا أقررن قال اذهبن والمرأتان هما من بني مازن بن النجار نسيبة وأختها ابنتا كعب فساق النسب قال وكان معها زوجها زيد بن عاصم وابناها منه حبيب الذي قتله مسيلمة بعد وعبد الله وهو راوي حديث الوضوء وذكر الواقدي أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة أو تقتل فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب وقال أبو عمر شهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم قلت ذكر بن هشام في زياداته من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع قال دخلت على أم عمارة فقلت يا خالة أخبريني فقالت خرجت يعني يوم أحد ومعي سقاء وفيه ماء فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أباشر القتال وأذب عنهم بالسيف وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إلي فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور فقلت من أصابك بهذا قالت بن قميئة قال أبو عمر وشهدت بيعة الرضوان ثم شهدت اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنا عشر جرحا وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة قلت روى عنها ابنها عباد بن تميم ومولاتها ليلى وعكرمة والحارث بن كعب وأم سعد بن الربيع وحديثها في السنن الأربعة
المبايعات كذا أوردها بن الأثير بعد أم عمارة ومقتضاة أن نونها مفتوحة وقد تقدمت فيمن اسمها مصغر آنفا
تزوجها عقبة بن عبد ود بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح قريبها وأسلمت وبايعت قاله بن سعد ورأيتها مضبوطة في نسخة من الطبقات معتمده بالتصغير وقيل فيها بالفتح كما سيأتي
الطبراني من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن حبيبة بنت سمعان عن نسيكة بنت عمرو بن الجلاس قالت أني لعند عائشة وقد ذبحت شاة لها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عصية فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليه ثم قال هل من غذاء فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير وفيها كسرة وقطعة من الكرش وفيها الذراع فأخذت عائشة قطعة من الكرش فإنها تنهشها إذ قلت لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها إلا هذا فقال لا بلى أمسكت كلها إلا هذا
عليه وسلم أن يتزوجها فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش وقد تقدم ذلك في حرف الحاء المهملة في ترجمة الحريش المذكور مسند الرواية
إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد % يا عين جودي بدمع غير إبساس % على كريم من الفتيان لباس % صعب البديهة ميمون نقيبته % حمال ألوية ركاب أفراس % أقول لما خلت منه مجالسه % لا يبعد الله منا قرب شماس استدركها بن الدباغ عن أبي علي الغساني
قلت أسنده الطبراني من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج عن عطاء عن أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنعمي بنت جعفر بن أبي طالب مالي أرى أجساد بني جعفر أنضاء أبهم حاجة قالت لا ولكنهم تسرع إليهم العين أفأرقيهم قالت فعرضت عليه كلاما لا بأس به فقال أرقيهم قال بن الأثير هذا الخبر معروف لأسماء ولا أعرف هذه في أولاد جعفر قلت أخشى أن يكون في الخبر تصحيف والصواب قال لها في بيت جعفر الخ ويريد هذا أخرج من طريق عن إسماعيل بن عميس قالت
لها صحبة ورواية وقال بن سعد أمها منية بنت جابر بن وهب أسلمت نفيسة بنت منية وهي التي مشت بين خديجة والنبي صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها
11817 نفيسة بنت ثعلبة تقدمت في أنيسة
حبيب في المبايعات 356
عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا سماها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النساء وأصل القصة عند أحمد ولم يسمها
11820 نهية أم ولد عمر تقدمت في لهية في حرف اللام
في المبايعات
الأنصارية ذكرها العدوي في الأنصار واستدركها أبو علي الجياني وقال بن سعد كان أبوها يكنى بها تزوجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم فولدت له وأسلمت النوار وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
المبايعات
بني عدي بن غنم بن النجار قال بن سعد أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عدي وهي والدة زيد بن ثابت الصحابي المشهور وأخيه يزيد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة وتزوجها بعد ثابت عمارة بن حزم فولدت له مالكا وذكر من طريق ثابت بن عبيد قال كبر سعد زيد بن ثابت على أمه أربعا
ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في المبهمات ذكرت في حديث زائدة عن عاصم عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فوجد من نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة قلت وهذا ليس بصريح في أنها امرأة وقد وقعت في كتاب الردة لسيف بن عمر على ما يدل أنه رجل فأخرج عن مسلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن شقيق بن سلمة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دخل أبو بكر في الصلاة فأخذ عبدا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما فذكر الحديث ولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه منن طريق معتمر بن سليمان عن نعيم بن أبي هند بهذا السند فقال فجاءت نوبة وبريرة فاحتملتاه الحديث أخرجه أبو موسى أيضا من طريقه وهو ظاهر في أنها امرأة إذ لو كان رجلا لقال فاحتملاه
فوقانية تقدمت في المثناة وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس عن جعفر بن محمود والتي تقدمت رواية إبراهيم بن حمزة وهو أوثق
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
