11789 مرجانة مولاة عمر في المعرفة
القسم الثالث
المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة قال فرق الإسلام بين مليكة بنت خارجة بن سنان كانت تحت زبان فخلف عليها ولده منظور وذكرها أبو موسى في الذيل قلت وذكر عمر بن شبة في كتاب المدينة عن أبي غسان المدني قال دخلت في المسجد النبوي يعني لما زاد فيه عثمان دار عبد الرحمن بن عوف وهي التي يقال لها دار مليكة لأن عبد الرحمن بن عوف أنزلها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة حين حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق وكانت تحت زبان بن سيار فهلك عنها فخلف عليها ابنه منظور فأقدمها أبو بكر المدينة ففرق بينهما وقال من ينزل هذه المرأة فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها في هذه الدار فنسبت إليها وقد حكيت في ترجمة منظور في القسم الأول من حرف الميم من الرجال عن عمر بن شبة أن هذه القصة إنما وقعت في خلافة عمر لكن يحتمل أنها قدمت مرتين وإنما لم أر من ذكر قدومها في العهد النبوي بخلاف منظور فقد ذكرت في ترجمته ما يشعر بذلك
إلى العهد النبوي
حاجب من رواية التميمي تقدم ذكر سنان وولده وجده في أماكنهم ولهذه إدراك لا محالة قرأت في مقدمة كتاب الأنساب لأبي سعيد بن السمعاني بسند له إلى يزيد بن سنان بن علقمة أنه حج فلقي رجلا من بني مهرة فانتسب له فدار بينهما كلام إلى أن قال له المهري فإن لعلقمة ولدا واحدا يقال له سنان وكنت أظنه مات فقلت أنا يزيد ولده قال ممن قلت من مهدد بنت حمران فذكر القصة
فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وأورد لها بسند جيد إليها قالت سمعت عمر بن الخطاب يقول أحجوا هذه الذرية ولا تأكلوا أرزاقها وتدعوا أرباقها
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
