الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
39

الأول

القسم الثامن 51 عنصر صفحة 110
11736 الماردة لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى وقيل ص 110

المرادية

11737 مارية القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بن سعد من ص 110

طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفيرا ويقال يعفور ومع ذلك خصي يقال له مأبور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمن وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان ومن طريق عمرة عن عائشة قالت ما عزت علي امرأة إلا دون ما عزت علي مارية وذلك أنها كانت جميلة جعدة فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها فجزعت فحولها إلى العالية وكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا وفي السند عن الواقدي قال وقال الواقدي كانت مارية ممن حفر كورة الصفا وقال البلاذري كانت أم مارية رومية وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة وأخرج البزار بسند حسن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال أهدي أمير القبط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتين وبغلة فكان يركب البغلة بالمدينة واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه وقد تقدم لها ذكر في ترجمة 349 إبراهيم ولدها وفي ترجمة مأبور الخصي وفي ترجمة صالح وقال الواقدي حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ثم عمر حتى توفيت في خلافته قال الواقدي ماتت في المحرم سنة ست عشرة فكان عمر يحشر الناس لشهودها وصلى عليها بالبقيع وقال بن منده ماتت مارية بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين

11738 مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر تكنى أم الرباب ص 112

حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حين صعد حائطا ليلة فر من المشركين قلت أخرجه بن منده من طريق يعلى بن أسد عن عبد الله بن حبيب عن أم سليمان عن أمها عن جدتها مارية قالت تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم فذكره وترجم لها مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم قلت وسيأتي قريبا أن اسم أمها مرضية وأنها صحابية وأما أم سليمان فما عرفت اسمها

11739 مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر لها حديث واحد من ص 112

حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش عن المثنى بن صالح عن جدته مارية قالت صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أر كفا ألين من كفه قال أبو عمر في التي قبلها لا أدري أهي هذه أم لا قلت وأخذ ذلك من كلام بن السكن برمته وقال بن السكن مارية مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روي عنها حديث مخرج عن أهل الكوفة لا أعلم رواه غير بن عباس ثم ساقه من طريقين عنه ثم قال روي عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريين ولست أدري أهي التي روي حديثها أبو بكر أو غيرها ثم ساق من طريق يعلى بن أسد عن محمد بن حمران عن عبد الله بن حبيب عن أم سليمان عن أمها عن جدتها مارية قالت تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين وقال أبو نعيم أفردها بن منده وهما عندي واحدة قلت وصله بن منده من وجهين عن أبي بكر بن عياش أحدهما كما قال أبو عمر عن المثنى بن صالح عن جدته والآخر عن أبي بكر قال حدثنا والله محمد بن المثنى بن صالح عن جدته والله أعلم قال أبو عمر المثنى بن صالح هو بن مهران مولى عمرو بن حريث كذا قال

11740 مارية أو ماوية بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية اختلف ص 113

فيه الرواة عن بن إسحاق فقال يونس بن بكير وغيره عنه ماوية بالواو فذكر قصة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة وصفدوه ليقتلوه قال بن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب قالت حبس خبيب بمكة في بيتي فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبة عنب قلت وهذا ذكره البخاري في الصحيح في قصة قتل خبيب لكن ليس في روايته أعظم من رأسه وقال في روايته وما بمكة يومئذ وهو المراد فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكة وذكر أبو عمر عن العقيلي بسنده إلى عبد الله بن إدريس الأودي عن محمد بن إسحاق حدثني بن أبي نجيح أنه حدث عن مارية مولاة حجير كذا ذكرها بالراء والتخفيف وكان خبيب بن عدي حين حبس في بيتها فكانت تحدث بعد أن أسلمت قالت والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذا طلعت من خلل الباب وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض حبة عنب فلما حضره القتل قال يا مارية التمسي لي حديدة أتطهر بها قالت فأعطيت الموسى غلاما منا وأمرته أن يدخل بها عليه فما هو إلا أن ولي داخلا عليه فقلت أصاب الرجل ثأره يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل فلما الله انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة وقال لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلت إلي بهذه الحديدة يعني معك ثم خلى سبيله وهذه القصة عند البخاري أيضا وفيها بعض مغايرة وذكره بن سعد عن الواقدي عن رجاله من أهل العلم وفيها أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشهر الحرام فيقتلوه وكانت تحدث بقصته بعد وأسلمت وحسن إسلامها وفيها وكان يتهجد بالقرآن فإذا سمعه النساء بكين ورققن عليه فقلت له هل لك من حاجة قال لا إلا أن تسقيني العذيب ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبريني إذا أرادوا قتلي فلما أرادوا قتله أخبرته فوالله ما أكثرت بذلك وقال ابعثي لي حديدة أستصلح بها فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين وكانت أرضعته ولم يكن ابنها ولادة فذكرت نحو ما تقدم وفيه ما كنت لأقتله ولا يستحل في ديننا الغدر

11741 محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية من بني الحارث بن ص 114

الخزرج ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وهي أخت سعد بن الربيع تزوجها أبو الدرداء عامر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي فولدت له بلالا وأمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم

11742 محجنة وقيل أم محجن امرأة سوداء كانت تقم المسجد وقع ذكرها في ص 115

الصحيح بغير تسمية وسماها يحيى بن أبي أنيسة وهو متروك عن علقمة بن مرثد عن رجل من أهل المدينة قال كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقم المسجد فتفقدها النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر أنها قد ماتت فقال ألا آذنتموني بها فخرج فصلى عليها وكبر أربعا قال يحيى وحدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ومن طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبر حديث عهد بدفن فقال متى دفن هذا فقيل هذه أم محجن التي كانت مولعة بلفظ القذى من المسجد فقال أفلا آذنتموني قالوا كنت نائما فكرهنا أن نوقظك الحديث

11743 محياة بنت خالد بن سنان العبسي ذكرها أبو موسى في الذيل وساق من ص 115

طريق محمد بن عمر الرازي الحافظ عن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن إبراهيم بن العلاء حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي عن هشام بن عروة عن بن عمارة عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان قال فلما بعث الله محمدا أتته محياة بنت خالد فانتسبت له فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال ابنة أخي نبي ضيعه قومه ووردت تسميتها أيضا فيما ذكره بن الكلبي قال قال أبي وأخبرني بن أبي عمارة قال أتانا خالد بن سنان فقال يا معشر بني عبس إن الله أمرني بإطفاء هذه النار قال أبي فكان أبي هو الذي ذهب معه فذكر القصة مطولة وفي آخر الحديث قال هشام بن محمد فقدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنة أخي نبي ضيعه قومه وقد ذكرت في ترجمة خالد بن سنان لقصته في طفي النار طرقا كثيرة

11744 محياة بنت أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش الأشهلية ذكرها بن سعد ص 116

وقال أسلمت وبايعت في رواية بن عمارة وقال الواقدي هي عبادة التي تقدمت في حرف العين وتشديد الباء

11745 مرضية ذكرها بن أبي عاصم في كتاب الوحدان وأسند عن أبي حفص الصيرفي ص 116

عن محمد بن راشد عن محمد بن حمران عن عبد الله بن خبيب عن أم سليمان عن أمها مرضية قالت أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت الميت يتبع بالمجمر

11746 مريم بنت إياس الأنصارية مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني كذا ص 116

قال أبو عمر أنها أنصارية وليس كذلك بل هي ليثية وهي بنت إياس بن البكير تقدم نسبها في ترجمة والدها وهم أهل بيت صحابة شهد أبوها وأعمامها بدرا وهم من حلفاء بني عدي ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنسائي بسند صحيح عنها عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وصرح في المسند بأنها بنت إياس بن البكير

11747 مريم بنت أبي سفيان الأنصارية الدوسية من بني عمرو بن عوف تقدم ص 117

ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم وأبو سفيان والدها كان يقال له أبو البنات واستشهد بأحد

11748 مريم بنت عثمان الأنصارية لعلها المعالية لها ذكر في كتاب المدينة ص 117

لمحمد بن الحسن بن زبالة قال عن محمد بن فضالة عن عبد الحميد بن جعفر قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبته حين حاصر بني قريظة على بئر أبي وصلى في المسجد وربط دابته بالسدرة التي في دار مريم بنت عثمان

11749 مريم المغالية من بني مغالة بفتح الميم والمعجمة الخفيفة بطن من ص 117

الأنصار كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس روى حديثها يونس بن بكير في المغازي والحسن بن سفيان من طريقه عن بن إسحاق عن قتادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت عن الربيع بنت معوذ أنها اختلعت من زوجها فأمرها عثمان أن تستبرىء رحمها بحيضة واحدة قالت الربيع وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لمريم المعالية حين افتدت من زوجها

11750 مسرة كان اسمها غيرة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرة لها ص 117

ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة عن الزهري مرسلا قاله بن منده

11751 مسكة ويقال مسيكة بالتصغير جارية عبد الله بن أبي بن سلول تأتي في ص 117

معاذة رقيقتها

11752 مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف كان اسمها ص 118

عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعة قاله بن حبيب

11753 معاذة بنت عبد الله بن عمرو بن مرة بن قيس بن عدي بن أمية بن خلاوة ص 118

الأنصارية قال بن سعد ذكر الواقدي أنها أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

ص 118

11754 معاذة زوج الأعشى المازنية تقدم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني

ص 118

11755 معاذة زوج شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في شجاع

11756 معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول رقيقة مسيكة جارية عبد الله ص 118

بن أبي ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فشكت له فأنزل الله تعالى ولا تكرهوا فتيانكم على البغاء إن أردن تحصنا الآية ووقع لنا بعلو في المعرفة من طريق أبي معاوية عن الأعمش ولفظه أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد الله بن أبي جاءتا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكتا عبد الله بن أبي فنزلت فيهما ولا تكرهوا فتيانكم على البغاء وثبت ذكر معاذة في مرسل الشعبي قال التي اختلعت من زوجها وتزوجها خولة أمها معاذة التي نزلت فيها ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشعبي وأخرج أبو موسى من طريق آدم بن أبي إياس عن الليث عن عقيل عن بن شهاب حدثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أنه كان عندهم أسيرا فكان عبد الله بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء وهو العرض الذي قال الله تعالى لتبتغوا عرض الحياة الدنيا وكانت الجارية تأبى عليه وكانت مسلمة فأنزل الله فيها الآية فنهاهم عن ذلك فيها وذكره أبو عمر من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبي امرأة مسلمة فاضلة وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه انتهى وعند أبي عمر أنهما واحدة واختلف في اسمها فقال قال الزهري معاذة وقال الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مسيكة قال والصحيح ما قاله بن شهاب إن شاء الله قال وقد روى أبو صالح عن بن عباس القصة وسمي الجارية مسيكة فوافق الأعمش قلت لا ترجيح مع إمكان الجمع وقد دل أثر الشعبي على التعدد وظاهر الآية من قوله تعالى فتياتكم يشعر بأنها أزيد من واحدة ثم قال بن إسحاق متصلا بأثر الزهري وبلغني ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء فتزوجها سهل بن قزظة أخو بني عمرو بن الحارث فولدت له عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري أخو بني حنظلة فولدت له توأما الحارث وعديا وأم سعد ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي من بني خطمة فولدت له أم حبيب بنت عامر وهي معاذة بنت عبد الله بن جرير الضرير بضاد معجمة مصغرا بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج تنبيه ظن بن الأثير أن القائل وبلغني هو الزهري ثم قال قول الزهري في نسبها ما ذكر يدل على أن الأنصار كان يسبي بعضهم بضعا في الجاهلية فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد الله بن أبي قلت وفيما قاله نظر لأنه لم يتعين ذلك في السبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوج أمة رقيقة لعبد الله أو بغي بها فجاءت بمعاذة فكانت رقيقة لعبد الله وقد دل الأثر على أن عبد الله إذ أمر معاذة أن تمكن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا

ص 120

11757 معاذة الغفارية تقدمت في ليلى

11758 مليكة بنت أبي أمية لها ذكر في طبقات النساء من طبقات بن سعد وأن ص 120

عمر طلقها لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر فتزوجها 351 معاوية وهي والدة عبيد الله بالتصغير بن عمر بن الخطاب

ص 120

11759 مليكة بنت ثابت بن الفاكه ذكرها بن سعد في المبايعات

ص 120

11760 مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية تقدمت في حبيبة

ص 120

11761 مليكة بنت خارجة بن سنان تأتي في القسم الثالث

11762 مليكة بنت داود ذكرها بن يشكوال في المزدوجات ولم يصح وستأتي مليكة ص 120

بنت كعب فليحرر ذلك

11763 مليكة بنت سهل بن زيد بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصارية امرأة أبي ص 121

الهيثم بن التيهان ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر

11764 مليكة بنت عبد الله بن أبي بن سلول الأنصارية الخزرجية ذكرها بن ص 121

سعد أيضا

11765 مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الأنصارية ذكرها بن سعد في ص 121

المبايعات

11766 مليكة بنت عمرو الأنصارية من بني زيد اللات بن سعد ذكرها أبو عمر ص 121

فقال حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في البقرة ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء قلت أخرجه أبو داود في المراسيل ووصله بن منده ووقع لنا عنه بعلو وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق بن وهب قال كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل عن محمد بن عمر أن مليكة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة وهو بعلو عند بن منده أيضا ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثاني فيحتمل أن تكون أخرى

11767 مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب ص 122

في المبايعات وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان

11768 مليكة بنت عويمر الهذلية وقيل بنت عويم بغير راء وتكنى أم عفيف ص 122

وقيل أم عويم قطيف والأول المعتمد والثاني وقع في كلام أبي عمر فهو تصحيف وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرجال وذكر الاختلاف هل هو عويمر أم عويم بغير راء وسند الحديث ضعيف وهو في قصة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي فضربت إحداهما الأخرى فأسقطت جنينا الحديث

11769 مليكة بنت كعب الكنانية ذكر الواقدي عن أبي معشر أن النبي صلى الله ص 122

عليه وسلم تزوج بها وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد قال فاستعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم فطلقها فجاء قومها يسألونه أن يراجعها واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي وأنها خدعت فأبى فاستأذنوه أن يزوجها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعي تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب في شهر رمضان ودخل عليها وماتت عنده قال الواقدي أصحابنا ينكرون هذا وأنه لم يتزوج كنانية قط

11770 مليكة امرأة خباب بن الأرت قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه ص 122

وسلم روى حديثها أبو خالد الوالبي عن المنهال بن عمرو موقوفا

11771 مليكة الأنصارية جرى ذكرها في الصحيحين من رواية مالك عن إسحاق بن ص 123

عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام صنعته الحديث وفيه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم قال أنس فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا واختلف في الضمير في قوله جدته فقيل لأنس وقيل لإسحاق وجزم أبو عمر بالثاني وقواه بن الأثير فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمى مليكة قلت والنفي الذي ذكره مردود فقد ذكر العدوي في نسب الأنصار أن اسم والدة أم سليم مليكة ولفظه سليم بن ملحان وإخوته زيد وحرام وعباد وأم سليم وأم حرام بنو ملحان وأمهم مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار وظهر بذلك أن الضمير في قوله جدته لأنس وهي جدته أم أمه وبطل قول من جعل الضمير لإسحاق وبنى عليه أن اسم أم سليم مليكة والله الموفق

11772 مليكة والدة السائب بن الأقرع تقدم خبرها في حرف السين من الرجال ص 123

في القسم الأول أنها كانت تبيع العطر فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ألك حاجة قالت تدعو لابني الحديث

11773 مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد ذكرها مسلم في الأفراد ص 123

وكذا في التجريد

11774 مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية ذكرها بن حبيب ص 123

في المبايعات

11775 مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة الأنصارية الخزرجية ص 124

أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة ذكرها بن حبيب في المبايعات

11776 مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية أخت المنذر ص 124

بن عمرو وأم سلمة بن مخلد ذكرت في المبايعات وذكر بن الأثير أن بنتها قريبة روت عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله النار فقال ما فحواك فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال يا أمة الله أسفري فإن الإسفار من الإسلام وإن النقاب من الفجور ونسبه إلى بن منده وأبي نعيم ولم أره في واحد منهما

11777 مندوس بنت قطبة بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار ص 124

بن النجار قال بن سعد في المبايعات اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان تزوجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ثم ولدت له أبا عمرو ثم خلف عليها عبد الله بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل فولدت له أم عتبة وأم سعد ثم خلف عليها عبد الله بن أبي سليط بن عمرو بن قيس فولدت له مروان

11778 موهبة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وقع ذكرها في حديث أبي نضرة ص 124

الغفاري في قصة إسلامه ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصفار من طريق بن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي نضرة الغفاري فذكر الحديث وفيه فدعا موهبة بعيرا منها فحلبها فسقاني فكأني لم أشرب شيئا ثم دعا بأخرى إلى أن قال فغضبت موهبة وأبغضتني وفيه الكافر يأكل في سبعة أمعاء

11779 ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة تقدم نسبها ص 125

مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزي بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور وقيل عند حويطب بن عبد العزي وقيل عند فروة أخيه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت 352 للعباس فزوجها منه ويقال إن العباس وصفها له وقال قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه ثم تزوج بعد صفية ميمونة وكانت عند أبي رهم قال يونس بن بكير وحدثني جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم قال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال وبني بها في قبة لها وماتت بعد ذلك فيها انتهى وهذا مرسل عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصم وقد خالفه بن خالتها الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها وهو محرم وهو في صحيح البخاري وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم وبني بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل وذلك بين من سياق القصة عند بن إسحاق وقيل عقد له عليها قبل أن يحرم وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر وقد ذكر الزهري وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فيها الآية وقيل الواهبة غيرها وقيل إنهن تعددن وهو الأقرب قال بن سعد كانت آخر امرأة تزوجها يعني ممن دخل بها وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة للعمرة بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة فاضلا بعيرهما فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدا بعيريهما فسارا معه حتى قدما مكة فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه ومن طريق سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة وأخرج بن سعد أيضا من طريق عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان وقال بن سعد حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال سأحدثك قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم فلما حل تزوجها وقال بن سعد حدثنا محمد بن عمر وأنبأنا بن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعن محمد بن عمر عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها فقالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحه إياها العباس وأخرج بن سعد بسند صحيح إلى بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء وقال بن سعد أخبرنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا يزيد بن الأصم قال تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها وقد كنا وقعنا على حائظ من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على بن أختها تلومه ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك أما أنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم وهذا سند صحيح وقال أيضا حدثنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن برقان أخبرني ميمون بن مهران سألت صفية بنت شيبة فقالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بسرف وبنى بها في قبة لها وماتت بسرف ودفنت في موضع قبتنا وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين ونقل بن سعد عن الواقدي أنها ماتت سنة إحدى وستين قال وهي آخر من مات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم انتهى ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرواة ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم أن عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف والأثر المذكور صحيح فهو أولى من قول الواقدي وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين وقيل سنة ست وستين وكلاهما غير ثابت والأول أثبت

11780 ميمونة بنت سعد ويقال سعيد كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم ص 128

وروت عنه وروى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة وهلال بن أبي هلال وأبو يزيد الضبي وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز وأيوب بن خالد بن صفوان وطارق بن عبد الرحمن وغيرهم روى لها أصحاب السنن الأربعة مما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن بيت المقدس قال أرض المحشر والمنشر إئتوه فصلوا فيه الحديث قال أبو عمر ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها أبو يزيد الضبي بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا وليس سنده بالقوي ثم قال ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول روى عنها زياد بن أبي سودة والقاسم بن عبد الرحمن قلت قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد فالظاهر أنهما واحدة وسبق بن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن فقال ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم رويت عنها أحاديث ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار عن طارق بن القاسم عن ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ميمونة تعوذي بالله من عذاب القبر قالت وإنه لحق قال نعم والغيبة والبول من طريق أبي يزيد الضبي عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ولد الزنا فقال لا خير فيه الحديث قلت وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ومن طريق أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الرافلة في الزينة كمثل الظلمة لا نور فيها ثم قال ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بنت سعد روى عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ثم قال رواه سعيد بن عبد العزيز عن ثور عن زياد عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد قلت وقد أخرجه بن منده من الوجهين وترجم لهما كما ترجم بن السكن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن زاد عليه أنها روي عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ثم ساق حديث عتق ولد الزنا لكون الراوي قال عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث التعوذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن وفيه عن ميمونة بنت حبيب ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأورد حديث محمد بن هلال عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أجمع الصوم من الليل فليصم الحديث ومن طريق أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم حديث حديث الرافلة في الزينة فاتفق بن السكن وابن منده وأبو عمر على أنهما اثنتان وخالفهم أبو نعيم فقال عندي أنهما واحدة وصوبه بن الأثير وبذلك صدر المزي في التهذيب كلامه ثم قال وقيل إنهما اثنتان قلت قول بن السكن في الثانية 353 وليست بنت سعد مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس يشعر بأنه لم يقع في رواية أخرجه فهذا يقوي قول أبي نعيم إنهما واحدة ثم ذكر بن منده ميمونة ثالثة فقال ميمونة غير منسوبة روت عنها أمية بنت عمر أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن الصدقة قال أنها حجاب من النار قالت أفتنا عن ثمن الكلب قال طعمة جاهلية قالت أفتنا عن عذاب القبر قال من أمر البول وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق عن عثمان بهذا السند فقال عن ميمونة بنت سعد وساق حديثا آخر لفظه أفتنا عن السرقة فقال من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها ومن طريق عمرو بن هشام عن عثمان به أفتنا عن الغسل من الجنابة كم يكفي الرأس قال ثلاث حثيات قال أبو نعيم أفردها بن منده وأورد الطبراني حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد قلت والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة

ص 130

11781 ميمونة خادم النبي صلى الله عليه وسلم تقدمت في التي قبلها

ص 131

11782 ميمونة غير منسوبة تقدمت كذلك

11783 ميمونة بنت صبيح أو صفيح بموحدة أو فاء مصغرة قال الطبراني هي أم ص 131

أبي هريرة وساق قصتها وقد مضت في أميمة

11784 ميمونة بنت عبد الله من بني مريد براء مصغرة بطن من بلي يقال لهم ص 131

الجعادرة وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار ذكرها بن إسحاق وابن سعد وذكر إسلامها وقال بن هشام هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثي فيها قتلى بدر من المشركين من قولها تحنن هذا العبد كل تحنن يبكي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب فليت الذين ضرجوا بدمائهم يرى ما بهم من كان بين الأخاشب قال بن هشام وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لها

11785 ميمونة بنت أبي عسيب ويقال بنت عنبسة جزم بالأول أبو نعيم وبالثاني ص 131

أبو عمر فقال ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه في الدعاء وقال بن منده ميمونة بنت عنبسة ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثها مشجع بن مصعب عن ربيعة بن يزيد عن منبه عن ميمونة بنت أبي عنبسة أن امرأة من حريش أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تطمنني فقال ضعي يدك اليمن على فؤداك فامسحيه وقولي اللهم داوني بدوائك واشفني بشفائك وأغثني بفضلك عمن سواك قال ربيعة فدعوت به فوجدته جيدا ووصله أبو نعيم من هذا الوجه وقال ميمونة بنت أبي عسيب

11786 ميمونة بنت كردم الثقفية روى عنها يزيد بن مقسم حديثها عند أهل ص 132

البصرة وليس يزيد هذا بمعروف كذا في بعض نسخ الاستيعاب ولم يقع في نسخة بن الأثير فأهملها وفي كلام أبي عمر نظر لأنه قال حديثها عند أهل البصرة وإنما هو عند أهل الطائف أخرجه أبو داود في كتاب الإيمان والنذور من السنن من طريق عبد الله بن يزيد بن مقسم عن أبيه عن عمته سارة عنها ومنهم من أسقط سارة من السند ومنهم من أسقط عبد الله وأخرج حديثها بن ماجة أيضا ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وأخرجه من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن يزيد بن مقسم عن ميمونة أنها كانت رديفه أبيها فسمعت أباها يسأل رسول الله عليه وعلى آله وسلم فقال أني نذرت أن أنحر ببوانة قال هل بها وثن أو طاغية قال لا قال فأوف بنذرك حيث نذرت كذا رواه مختصرا وأخرجه أحمد بن حنبل عن يزيد بن هارون عن عبيد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم مطولا وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع وفيه عن ميمونة قالت وبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب يقولون الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له قالت فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه فقال له أبي أني شهدت جيش عثران الحديث في قصة طارق

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.